وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد انتظار الضوء الأخضر الأمريكي لتنفيذ عملية عسكرية شاملة لإنهاء نظام خامنئي

وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد انتظار الضوء الأخضر الأمريكي لتنفيذ عملية عسكرية شاملة لإنهاء نظام خامنئي

تشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد عقب سلسلة من التصريحات العسكرية الحادة التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، والتي رفع من خلالها سقف التهديدات تجاه طهران إلى مستويات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن تل أبيب تتهيأ لمرحلة حاسمة من المواجهة المباشرة.

وأكد كاتس أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية وصلت حاليًا إلى أعلى درجات الجاهزية على المستويين الدفاعي والهجومي، تمهيدًا لخوض جولة قتال جديدة ومتجددة ضد النظام الإيراني، مشددًا على أن كافة القطاعات العسكرية في حالة استنفار قصوى لتنفيذ المهام الموكلة إليها بدقة واحترافية.

وأوضح وزير الدفاع أن الجيش الإسرائيلي أتم بالفعل وضع كافة الخطط العملياتية اللازمة للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ على الساحة، مؤكدًا أن القيادة العسكرية لن تتردد في توسيع رقعة العمليات وتكثيف الضغوط إذا استمرت التهديدات الإيرانية أو في حال رصد محاولات لإعادة ترتيب صفوف النظام الإيراني بعد الضربات القاصمة التي تلقاها مؤخرًا.

تصعيد إسرائيلي وتلويح بعملية عسكرية شاملة

وفي تصريحات اعتُبرت هي الأعنف رسميًا منذ بدء المواجهة، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي عن وجود خطط عسكرية بالغة القسوة تم إعدادها خصيصًا بهدف تقويض دعائم النظام في طهران بشكل نهائي، ومنع أي محاولة مستقبلية للتعافي أو إعادة بناء النفوذ العسكري في المنطقة.

وتركز الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة، بحسب ما أورده الوزير، على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تشمل:

  • انتظار الحصول على “ضوء أخضر” رسمي من الإدارة الأمريكية للبدء في تنفيذ جولة واسعة من العمليات العسكرية.
  • شن عملية شاملة تستهدف بشكل مباشر ما وصفه بـ “إبادة سلالة خامنئي” كهدف أساسي لتفكيك هيكل السلطة.
  • تدمير كافة القدرات العسكرية والتقنية الإيرانية بشكل جذري وشامل لضمان شلل تام في المنظومات الدفاعية والهجومية.
  • العمل على إعادة إيران فعليًا إلى “العصر الحجري” وتجريدها تمامًا من القدرة على تهديد أمن المنطقة لعدة عقود قادمة.

ترقب دولي وضغوط نفسية وميدانية

تأتي هذه التهديدات في ظل حالة من الترقب الدولي الحذر لما ستسفر عنه المشاورات الجارية بين الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، خاصة مع ورود تقارير استخباراتية تشير إلى وجود حالة من الفراغ القيادي داخل دوائر صنع القرار في العاصمة الإيرانية طهران في الوقت الراهن.

ويرى مراقبون ومحللون أن تصريحات يسرائيل كاتس تهدف في المقام الأول إلى ممارسة أقصى درجات الضغط النفسي والميداني على من تبقى من القيادات العسكرية الإيرانية، مع توجيه رسالة حازمة مفادها أن إسرائيل عازمة تمامًا على استكمال كافة أهداف حملتها العسكرية الحالية دون تراجع.

وتسعى تل أبيب من خلال هذا التصعيد الصريح إلى تصفية كافة مراكز القوة والنفوذ المتبقية داخل هيكل السلطة الإيرانية، وضمان عدم قدرة النظام على الرد أو استعادة المبادرة، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تعتمد بشكل أساسي على التنسيق الوثيق بين إسرائيل وحلفائها الدوليين.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.