سياح العالم يستمتعون بأجواء ساحرة ومعالم تاريخية متنوعة في قلب الأقصر

سياح العالم يستمتعون بأجواء ساحرة ومعالم تاريخية متنوعة في قلب الأقصر

تشهد محافظة الأقصر حالة من البهجة والسعادة التي ارتسمت بوضوح في عيون وقلوب السائحين الأجانب الوافدين من مختلف دول العالم، حيث يحرص الضيوف على زيارة كافة المعالم الأثرية والسياحية في البرين الشرقي والغربي، وسط أجواء مميزة للغاية تسيطر على أرض الحضارة مع اقتراب نهاية الموسم السياحي الشتوي خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وتجلى سحر “مدينة المائة باب” في فرحة السائحين الذين رصدتهم العدسات وهم يستمتعون برحلاتهم في قلب مطار البالون الطائر، والمراكب النيلية، وداخل المعابد والمقابر التاريخية، بالإضافة إلى رحلات الاستجمام في جزيرة الموز الساحرة، حيث يقضي الزوار أمتع الأوقات مع الحيوانات والطبيعة الخلابة، مما يعزز مكانة الأقصر كوجهة أولى تجذب قلوب السياح من أوروبا وآسيا والأمريكتين.

خريطة الزيارات السياحية ومغامرات البالون الطائر

تبدأ الرحلة اليومية للأجانب والمصريين في البر الغربي بنشاط مكثف مع شروق الشمس، حيث تنطلق رحلات البالون الطائر التي تعد من أهم الأنشطة الجاذبة للسياح، وتستمر هذه الرحلات في التحليق في سماء المدينة لتمنح الركاب فرصة الاستمتاع بمشاهد بانورامية تجمع بين الطبيعة الخضراء والمعالم الأثرية الخالدة في عاصمة مصر القديمة.

وتعتبر رحلة البالون تجربة فريدة يحرص عليها الجميع، حيث توفر رؤية شاملة للمقومات السياحية شرقاً وغرباً، وتعد من الأنشطة التي تضفي حيوية خاصة على الموسم السياحي، خاصة وأنها تنطلق في الساعات الأولى من الصباح لترصد لحظات ميلاد يوم جديد فوق المعابد الفرعونية العريقة التي بنيت على ضفاف نهر النيل.

كنوز البر الغربي والمعابد الجنائزية لملوك الفراعنة

يحتضن البر الغربي مجموعة من أهم المعابد التاريخية التي يقصدها السياح بشغف كبير، ومن أبرز هذه المعالم:

  • معابد مدينة هابو: شيدها الملك رمسيس الثالث للطقوس الجنائزية على مساحة تصل إلى 10 أفدنة، ويبلغ طول المعبد 400 متر وعرضه 200 متر.
  • أسوار معبد هابو: يصل ارتفاع السور إلى أكثر من 17 متراً، وتزين جدرانه قصص عسكرية عن حملات الملك رمسيس الثالث وحروبه ضد أعداء مصر القديمة.
  • تاريخ معبد هابو: يعود تاريخ بنائه إلى أكثر من 3200 عام قبل الميلاد، ويوثق الحملات التي قادتها “سيخ مت” وزيرة حرب الملك رمسيس الثالث.
  • معبد الرامسيوم: بناه الملك رمسيس الثاني ويخضع حالياً لخطة تطوير شاملة، ويضم تماثيل ضخمة ونقوشاً تحكي طبيعة الحياة في عصر الدولة الحديثة.
  • معركة قادش: تسجل جدران الرامسيوم تفاصيل المعركة الشهيرة التي انتصر فيها رمسيس الثاني على الحيثيين، وتستعرض كيفية تخطيطه العبقري للحرب.

وتستمر المزارات الأثرية في إبهار ضيوف مصر، حيث يظهر الانبهار بوضوح لدى السائحات داخل مقابر ملوك الأقصر، وفي معابد الكرنك بالبر الشرقي، حيث يستمتع الجميع بأشعة الشمس الدافئة والالتقاط الصور التذكارية التي توثق لحظات السعادة، مما يبرز الأجواء الساحرة التي عاشها الزوار على مدار الشهور الماضية في قلب الأقصر.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.