استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة وسط ترقب للأسواق العالمية وتوقعات بصعود الأوقية
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي المصري حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، حيث استقرت منصات تداول الذهب والمحلات عند مستويات سعرية ثابتة مقارنة بالأيام الماضية، ويأتي هذا الثبات في ظل ترقب المتعاملين لتحركات الصاغة محليًا والبورصات العالمية.
ويرتبط هذا الاستقرار الملحوظ في الأسعار المحلية بالتطورات السياسية والاقتصادية على الساحة الدولية، خاصة مع استمرار تأثير الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو الأمر الذي أدى إلى حالة من الهدوء الحذر في الأسواق العالمية، وانعكس بدوره على حركة العرض والطلب في السوق المصري حصريًا.
أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة:
- عيار 24: سجل نحو 7982 جنيهًا.
- عيار 21: سجل نحو 6985 جنيهًا.
- عيار 18: سجل نحو 5987 جنيهًا.
- الجنيه الذهب: سجل نحو 55880 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، لا تزال حركة الذهب تتأثر بمجموعة من العوامل الاقتصادية الهامة، وفي مقدمتها استمرار قوة الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهي عوامل تضغط بقوة على أسعار المعدن الأصفر عالميًا نظرًا لزيادة تكلفة الفرصة البديلة للاقتناء.
ويعتبر المحللون أن ارتفاع عوائد السندات يقلل من جاذبية الذهب لدى المستثمرين، حيث يفضل الكثيرون التوجه نحو الاستثمارات التي تدر عائدًا دوريًا، بينما يظل الذهب مخزنًا للقيمة وملاذًا آمنًا لا يدر عائدًا بصفة دورية، وهو ما يفسر التذبذبات الحالية في الأسعار العالمية والمحلية رسميًا.
توقعات أسعار الذهب خلال عام 2026
ورغم حالة الهدوء الحالية، إلا أن التقارير الاقتصادية تشير إلى توقعات بصعود قوي خلال الفترة القادمة، حيث تذهب التوقعات إلى احتمالية وصول أسعار الذهب عالميًا إلى مستوى 6000 دولار للأوقية الواحدة قبل نهاية عام 2026، مدعومة بالعديد من المحفزات الجيوسياسية والاقتصادية المتراكمة.
وتعود هذه التوقعات المتفائلة للمعدن الأصفر إلى استمرار التوترات الجيوسياسية في مناطق مختلفة من العالم، بالإضافة إلى اشتعال الحرب التجارية العالمية، وهي عوامل تعزز من الطلب على الذهب بصفته الملاذ الأكثر أمانًا للتحوط ضد المخاطر والأزمات الاقتصادية الكبرى التي قد تواجه الأسواق.
كما يدعم هذه القفزة المتوقعة استمرار البنوك المركزية عالميًا في سياسة خفض أسعار الفائدة، حيث تؤدي هذه السياسة النقدية التوسعية إلى زيادة السيولة وتراجع قيمة العملات، مما يدفع المستثمرين بشكل نهائي نحو زيادة حيازاتهم من بصورة الذهب للحفاظ على القوة الشرائية لمدخراتهم في مواجهة التضخم.


تعليقات