5 مباريات تفصل محمد صلاح عن كتابة المشهد الأخير في مسيرته مع ليفربول
دخلت علاقة الحب التاريخية بين النجم المصري محمد صلاح ونادي ليفربول الإنجليزي أمتارها الأخيرة، حيث بدأ العد التنازلي الفعلي لرحيل “الملك المصري” عن قلعة “أنفيلد” بنهاية الموسم الجاري، ليُسدل الستار رسميًا على واحدة من أنجح وأزهى التجارب الاحترافية في تاريخ النادي الإنجليزي العريق والكرة العالمية بشكل عام.
ولم يعد يتبقى أمام الأسطورة المصرية سوى 5 مباريات فقط بقميص “الريدز”، وهو ما جعل الجماهير تشعر بحالة من الترقب والحزن الممزوج بالفخر، بعد مسيرة حافلة شهدت تحقيق كافة البطولات الممكنة، وعلى رأسها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي غاب طويلًا، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، بالإضافة إلى حزمة ضخمة من الأرقام القياسية الفريدة.
خارطة طريق مباريات محمد صلاح الأخيرة مع ليفربول
ينتظر عشاق الساحرة المستديرة متابعة اللحظات الأخيرة لصلاح داخل المستطيل الأخضر في إنجلترا، حيث سيخوض ليفربول مواجهات قوية وحاسمة فيما تبقى من عمر الموسم، وسيكون جدول المباريات المتبقية للنجم المصري كالتالي:
- مواجهة كريستال بالاس: مساء غد السبت الموافق 25 أبريل.
- مواجهة مانشستر يونايتد: قمة مرتقبة في “أولد ترافورد” يوم 3 مايو القادم.
- مواجهة تشيلسي: العودة إلى ملعب “أنفيلد” لخوض اللقاء يوم 9 مايو.
- مواجهة أستون فيلا: خروج لملاقاة “الفيلانز” خارج القواعد يوم 17 مايو.
- مواجهة برينتفورد: المباراة الختامية والوداع الأخير لصلاح يوم 24 مايو.
أرقام أسطورية ومسيرة خالدة في “أنفيلد”
يغادر محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، أسوار نادي ليفربول بعد رحلة كفاح بدأت في صيف عام 2017، وخلال تلك السنوات الثمانية، استطاع النجم المصري كتابة اسمه بحروف من ذهب، حيث خاض أكثر من 435 مباراة رسمية في مختلف المسابقات، ممهدًا طريقه ليكون بين أعظم اللاعبين الذين مروا على تاريخ النادي.
وكان قائد المنتخب الوطني المصري قد أرسل إشارات الوداع من خلال رسالة مؤثرة للغاية عبر حساباته الرسمية، أكد فيها بوضوح أن “الوقت قد حان” للتغيير، مشيرًا بكل صراحة إلى أن المرحلة الحالية ما هي إلا “بداية الوداع”، مع تشديده على ضرورة التركيز الكامل لإنهاء الموسم الحالي بأفضل صورة فنية ممكنة تليق باسم النادي.
رسائل الوداع والارتباط العاطفي بجماهير الريدز
ولم يكتفِ صلاح بالتلميح لرحيله، بل وجه رسائل شكر خاصة ودافئة لجماهير ليفربول العريضة ولزملائه في الفريق، مؤكدًا أن هذا النادي العظيم سيظل جزءًا لا يتجزأ من حياته الشخصية والمهنية، وأن قرار الرحيل لن يُنهي أبدًا هذا الارتباط العاطفي القوي الذي يجمعه بمشجعي “الريدز” في كل مكان حول العالم.
وتنتظر الجماهير والمراقبون الرياضيون لحظة الخروج الأخير لصلاح في ملعب “أنفيلد”، في مشهد وداعي مهيب سيحظى بمتابعة عالمية واسعة، تقديرًا لكل ما قدمه هذا النجم من مجهودات خارقة وأهداف حاسمة جعلته أيقونة لا تُنسى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ليغادر وهو في قمة عطائه الفني والبدني.


تعليقات