محمد رائف يحسم موقف الإسماعيلي من فكرة الدمج مع الأندية وحقيقة التهديد بالهبوط
خرج محمد رائف، رئيس نادي الإسماعيلي، بتصريحات قوية ومباشرة وضع خلالها النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل “الدراويش” والأنباء التي ترددت مؤخرًا حول عمليات دمج النادي مع كيانات رياضية أخرى، مؤكدًا على أن تاريخ النادي العريق خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف.
وأوضح رائف أن إدارة النادي تدرك تمامًا حجم التحديات التي يواجهها الفريق في الوقت الحالي، لكنها في ذات الوقت ترفض وبشكل قاطع أن يتم استغلال وضع الفريق الحالي للضغط على الإدارة لاتخاذ قرارات مصيرية قد تضر بهوية النادي أو تاريخه الممتد لأكثر من قرن من الزمان في الملاعب المصرية.
موقف الإسماعيلي من فكرة الدمج مع الأندية
تحدث محمد رائف خلال تصريحات تليفزيونية مع الكابتن أحمد حسن عبر برنامج “الكابتن” المذاع على قناة dmc، مشيرًا إلى أن ملف الدمج مع الأندية الأخرى تم فتحه بالفعل وتداوله مؤخرًا، لكنه أكد أن كل ما طرح حتى الآن يفتقر إلى التفاصيل المؤكدة والضمانات التي تحفظ حقوق النادي الإسماعيلي.
وشدد رئيس النادي على أن هناك محددات وثوابت لا يمكن التنازل عنها، مشيرًا إلى أن قيمة “الدراويش” وتاريخه الكبير يحتمان على الجميع الحذر عند مناقشة أي خطوة من هذا النوع، لضمان استمرار الكيان بنفس القوة والهيبة التي عرفها الجمهور المصري والعربي طوال 102 سنة من العطاء الرياضي.
تساؤلات قانونية ومخاوف من المستقبل
طرح رائف تساؤلًا جوهريًا حول الموقف القانوني للنادي في حال حدوث الدمج، حيث أبدى استغرابه من فكرة أن يلعب نادٍ بحجم الإسماعيلي بترخيص أو رخصة نادٍ آخر، متسائلًا عن المصير الذي ينتظر الفريق في حال حدوث خلافات مستقبلية أو الانفصال بعد عملية الدمج، وهل سيهبط النادي حينها للدرجة الرابعة.
وأشار رئيس “الدراويش” إلى أهمية الوضوح التام قبل اتخاذ أي خطوة، حيث لخص أهم النقاط والمخاوف التي تشغل بال الإدارة والجمهور في النقاط التالية:
- ضرورة معرفة الموقف القانوني الكامل للإسماعيلي في حال حدوث أي مستجدات أو انفصال مستقبلي.
- رفض اتخاذ قرارات مصيرية تحت ضغط الخوف من هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية.
- التأكيد على أن القرارات النهائية ليست بيد اللجنة المعينة بل هي حق أصيل للجمعية العمومية غير العادية.
- اشتراط أن يكون أي دمج محتمل وفق شروط تحترم هوية الإسماعيلي وتاريخه العريق أولًا وأخيرًا.
حقيقة الدمج مع نادي القناة ومستقبل القرار
وفيما يخص الأنباء التي تم تداولها حول نية الدمج مع نادي القناة تحديدًا، نفى محمد رائف هذه الشائعات جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن هذا الحديث غير صحيح نهائيًا، معبرًا في الوقت ذاته عن تقديره الكامل لنادي القناة ووصفه بأنه نادٍ عريق وقديم وكبير وله منا كل التوفيق والنجاح.
واختتم رئيس النادي تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة لن تقبل بأي ضغوط خارجية لاتخاذ قرارات لا تراعي مصلحة النادي، موضحًا أنه في حال تمت الموافقة على كافة الاستفسارات والطلبات التي تضمن حقوق النادي، فسيتم دراسة الأمر بعناية وعرضه بمنتهى الوضوح والشفافية على الجمعية العمومية لاتخاذ القرار النهائي.


تعليقات