محمد العدل يدافع عن ظهور مشجع الزمالك بالزي الأزهري بلاش نزودها كده
شهدت الأوساط الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل، وذلك عقب ظهور أحد المشجعين بالزي الأزهري الرسمي والعمامة في مدرجات ستاد القاهرة الدولي، خلال المواجهة القوية التي جمعت بين فريقي الزمالك وبيراميدز في الدوري المصري، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين الجماهير والمتابعين.
في أول رد فعل رسمي من الشخصيات العامة، دخل المنتج السينمائي الكبير محمد العدل على خط الأزمة، معربًا عن استيائه من تضخيم الواقعة وإعطائها حجمًا أكبر بكثير مما تستحق، مؤكدًا أن المشهد لم يكن غريبًا عن الملاعب المصرية في فترات سابقة، وطالب الجميع بالتوقف عن توجيه الانتقادات غير المبررة لهذا التصرف العفوي.
محمد العدل يستعيد ذكريات المشجعين المعممين
وكتب محمد العدل عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورًا يدافع فيه عن حق المشجع الأزهري في مساندة فريقه، حيث أشار إلى أن الأبعاد التي أخذتها القضية غير منطقية على الإطلاق، وأوضح أن مدرجات كرة القدم المصرية قديمًا كانت تشهد تواجد مشجع شهير يُدعى “الشيخ حسن” بالزي الأزهري.
وأضاف العدل في حديثه أن الجماهير واللاعبين في ذلك الوقت كانوا يتفاءلون بوجود هذا الشيخ المعمم في المدرجات، ولم تصدر أي أصوات تنتقد تواجده أو تعتبره خروجًا عن المألوف، كما استشهد بوجود شيخ آخر كان يرتدي الزي الأزهري ويرافق المنتخب الوطني المصري في رحلاته الخارجية للتفاؤل به، مختتمًا حديثه بلهجة استنكار قائلًا: “بلاش نزودها كده”.
قصة وصول أحمد السيد إلى مدرج الزمالك
من جانبه، حسم المشجع الأزهري أحمد السيد الجدل المثار حول هويته وسبب ظهوره بهذا الشكل، حيث كشف في تصريحات تليفزيونية مع “الصقر” أحمد حسن عبر برنامج “الكابتن” المذاع على قناة “dmc”، عن كواليس تواجده في المباراة، مؤكدًا أنه عاشق لنادي الزمالك وكيانه وجماهيره منذ زمن طويل، وأن تشجيع الفريق جزء لا يتجزأ من روتينه اليومي.
وأوضح السيد أن الصدفة وحدها هي التي قادته لدخول الاستاد بالزي الأزهري، حيث كان يرتديه أثناء قيامه بمهمة عمل رسمية وخدمة عامة مع بعض السادة النواب في منطقة بولاق الدكرور، وقد استمر اجتماعه مع رئيس الحي لمدة أربع ساعات كاملة، مما أدى إلى ضيق الوقت المتاح لديه قبل انطلاق صافرة بداية المباراة المهمة لفريقه.
تفاصيل الساعات الأخيرة قبل المباراة
أكد المشجع الأزهري أنه واجه سلسلة من الظروف الصعبة التي منعته من العودة إلى منزله لاستبدال ملابسه قبل التوجه إلى ملعب اللقاء، وتتلخص تلك الظروف في النقاط التالية:
- استمر اجتماع العمل في مقر الحي لمدة زمنية طويلة لم تكن متوقعة.
- تعطلت السيارة التي كان يستخدمها أحمد السيد في تنقلاته قبل المباراة.
- كان موقع عمله بعيدًا جدًا عن منزله مما استحال معه العودة لتبديل الزي.
- قرر التوجه مباشرة من بولاق الدكرور إلى الاستاد عبر مترو الأنفاق.
واختتم أحمد السيد تصريحاته موضحًا أنه دخل مدرجات ستاد القاهرة بعد مرور 25 دقيقة من انطلاق المباراة، وهو ما ينفي وجود أي نية مسبقة لديه للظهور بالزي الأزهري من أجل “الشو” أو لفت الأنظار، مشيرًا في الوقت ذاته إلى اعتزازه وفخره الشديد بقيمة ومكانة الزي الأزهري الذي يرتديه في كل مكان.


تعليقات