الرئيس السيسي يدين حادث إطلاق النار بواشنطن ويعرب عن ارتياحه لسلامة ترامب
تفاعلت الدولة المصرية بشكل رسمي وسريع مع الحادث الأمني الذي شهدته العاصمة الأمريكية واشنطن مؤخرًا، حيث حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تقديم موقف مصر الواضح تجاه الأحداث الجارية في الساحة الدولية، خاصة تلك التي تتعلق بأمن واستقرار الدول الحليفة والصديقة.
وقد أعرب الرئيس السيسي عن متابعته الدقيقة واللحظية لكافة التفاصيل المتعلقة بواقعة إطلاق النار، مشيرًا إلى أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بمثل هذه القضايا التي تمس الأمن السلمي العالمي، وذلك في إطار العلاقات الاستراتيجية والروابط الوثيقة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية.
تفاصيل إدانة الرئيس السيسي للحادث الإجرامي
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه تابع باهتمام شديد عملية إطلاق النار التي وقعت مساء أمس، مشيرًا إلى أن الحادث وقع في منطقة محيط العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، وهو الحدث الهام الذي كان يحضره فخامة الرئيس دونالد ترامب في ذلك التوقيت.
وفي هذا السياق، أدان الرئيس السيسي هذا العمل الإجرامي بأشد العبارات، موضحًا أن التعدي على الأرواح والمنشآت يمثل خروجًا صارخًا عن القوانين والأعراف الدولية، ومشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة مثل هذه التهديدات التي تستهدف زعزعة الأمان العام في مختلف دول العالم.
وجاءت رسالة السيسي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتعكس الموقف المصري الثابت والمبدئي تجاه التعامل مع الملفات الأمنية المعقدة، وفيما يلي نبرز أهم النقاط التي تضمنتها رسالة الرئيس:
- المتابعة الشديدة والاهتمام بتفاصيل عملية إطلاق النار التي وقعت بمحيط عشاء مراسلي البيت الأبيض.
- الإدانة الصريحة والكاملة لهذا العمل الذي وصفه بالعمل الإجرامي والعدواني.
- التأكيد على الرفض المصري القاطع والنهائي لكل أشكال العنف السياسي بمختلف صورها.
- التشديد على أن الإرهاب يمثل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا لأمن واستقرار المجتمعات البشرية كافة.
- الإعراب عن الارتياح الكبير والاطمئنان لسلامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدم إصابته بسوء.
- التمنيات الصادقة بالصحة والعافية للرئيس الأمريكي وللشعب الأمريكي الصديق.
- التأكيد على تمنيات مصر للولايات المتحدة بدوام الأمن والاستقرار والازدهار والرخاء.
موقف مصر الثابت تجاه العنف السياسي والإرهاب
أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حديثه أن مصر ترفض تمامًا اللجوء إلى العنف السياسي كأداة للتعبير أو التأثير، مؤكدًا أن هذا المسلك يفتح الباب أمام فوضى لا تنتهي، كما شدد على أن الإرهاب يظل هو التحدي الأكبر الذي يواجه الدول المتقدمة والنامية على حد سواء دون تفرقة.
وأشار الرئيس إلى أن استقرار المجتمعات يعتمد بشكل أساسي على احترام القانون ومواجهة الأفكار المتطرفة التي تؤدي إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم، لافتًا إلى أن الحفاظ على حياة الأفراد وسلامة القادة والمسؤولين هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي لأي دولة مستقرة ومتحضرة.
وفي ختام منشوره الرسمي، جدد الرئيس السيسي دعواته بأن يحفظ الله الولايات المتحدة الأمريكية من كل سوء، متمنيًا أن يسود الأمن والأمان كافة ربوعها، ومؤكدًا على عمق الصداقة التي تربط بين القاهرة وواشنطن في مواجهة كافة التحديات المشتركة التي تفرضها الظروف الراهنة.


تعليقات