عبدالحليم علي يكشف كواليس رسالة حسام حسن للاعبين وسر هدفه المفاجئ في ودية الزمالك
استعاد عبد الحليم علي، الهداف التاريخي لنادي الزمالك، ذكريات مثيرة من مسيرته الكروية الحافلة، كاشفًا عن تفاصيل واقعة غريبة حدثت معه تحت قيادة الكابتن حسام حسن. وتحدث “العندليب” عن كواليس تلك اللحظة التي لخصت فلسفة “العميد” في التدريب، وكيف استطاع الأخير إيصال رسالة قوية للاعبيه من خلال إشراك نجم الفريق المخضرم في مباراة ودية بشكل مفاجئ وغير متوقع تمامًا.
وأوضح عبد الحليم علي أن الواقعة تعود إلى معسكر تدريبي كان يخوض فيه الفريق مباراة ودية، حيث كان الكابتن حسام حسن يراقب الأداء بتركيز شديد من خارج الخطوط. ومع تأخر تسجيل الأهداف وصعوبة المباراة، لم يكن حسام حسن راضيًا عن حالة الهدوء السائدة، مما دفعه لاتخاذ قرار مفاجئ بطلب نزول عبد الحليم علي إلى أرض الملعب للمشاركة فورًا وتغيير رتم اللقاء.
كواليس الهدف المفاجئ ورسالة حسام حسن
تحدث عبد الحليم علي عن دهشته الكبيرة لحظة صدور التعليمات، مشيرًا إلى أنه سأل الكابتن حسام باستغراب عن كيفية نزوله والمشاركة في تلك الظروف، لكن إصرار المدير الفني كان حاسمًا. وبالفعل استجاب الهداف التاريخي ونزل إلى الميدان رغم عدم جاهزيته النفسية أو البدنية الكاملة في تلك اللحظة، إلا أنه نجح سريعًا في تسجيل هدف بضربة رأسية متقنة بعد تحرك سليم وعرضية رائعة من زملائه.
ويرى عبد الحليم علي أن الهدف من هذا الموقف لم يكن مجرد تسجيل هدف في لقاء ودي، بل كانت رسالة تربوية وفنية واضحة للاعبين والجيل الصاعد وتتلخص في النقاط التالية:
- التأكيد على أن كرة القدم هي عبارة عن اجتهاد وتعب وشغل مستمر داخل الملعب.
- إثبات أن اللاعب الكبير وصاحب الخبرة يجب أن يظل نموذجًا في العمل والاجتهاد.
- تحفيز اللاعبين وتنبيههم لضرورة بذل مجهود أكبر لكسر حالة الجمود في المباريات.
- توضيح أهمية التمركز الصحيح والتحرك لفتح المساحات للزملاء تحت أي ظرف.
الاعتراف بفضل الزملاء ورحلة الهداف التاريخي
انتقل “العندليب” بالحديث إلى مسيرته الكبيرة داخل جدران ميت عقبة، مؤكدًا أن وصوله للقب الهداف التاريخي لنادي الزمالك لم يكن إنجازًا فرديًا على الإطلاق. وأثنى عبد الحليم على الدور الكبير الذي لعبه زملاؤه في الفريق، والذين ساندوه بكل قوة خلال سنوات تألقه، معتبرًا أن هذا اللقب فخر لكل من شاركه اللعب في تلك الحقبة الذهبية من تاريخ النادي الملكي.
وخص عبد الحليم علي بالذكر الكابتن خالد الغندور، مشيرًا إلى أنه كان قريبًا منه جدًا وقدم له دعمًا لامحدودًا خلال مسيرته. وشدد على أن جميع البطولات التي حققها الفريق كانت تُسجل باسم كيان نادي الزمالك العظيم، وأن الأرزاق بيد الله دائمًا، معبرًا عن عميق شكره لله على تحقيق هذا اللقب الكبير الذي لم يكن يتخيل يومًا الوصول إليه بمفرده دون روح الجماعة.


تعليقات