أحمد شوبير يشيد بتطور عقلية الزمالك الاحترافية وتغيير فلسفة الفريق الفنية هذا الموسم

أحمد شوبير يشيد بتطور عقلية الزمالك الاحترافية وتغيير فلسفة الفريق الفنية هذا الموسم

يبدو أن فلسفة إدارة كرة القدم داخل نادي الزمالك قد شهدت تحولًا جذريًا خلال الموسم الكروي الحالي، وهو ما لفت أنظار المتابعين والمحللين الرياضيين في الوسط الكروي المصري. هذا التغيير لم يقتصر فقط على الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر، بل امتد ليشمل طريقة التعامل النفسي والذهني مع ترتيب مباريات الدوري العام وكيفية التحضير لكل مواجهة على حدة بعيدًا عن الضغوط التقليدية.

أشاد الإعلامي الرياضي أحمد شوبير بالنهج الذي يتبعه نادي الزمالك في الفترة الأخيرة، موضحًا أن هناك حالة من النضج الفكري تسيطر على منظومة الفريق. وأكد شوبير أن الإدارة الفنية واللاعبين نجحوا في كسر القالب القديم الذي كان يضع المواجهات الكبرى في مقدمة الأولويات على حساب المباريات الدورية الأخرى، مما يمنح الفريق استقرارًا أكبر في جمع النقاط.

تغيير الفلسفة الذهنية لدى نادي الزمالك

أوضح الإعلامي أحمد شوبير في تصريحات إذاعية حديثة أن نادي الزمالك لم يعد ينشغل مبكرًا بمباراة القمة أمام المنافس التقليدي النادي الأهلي كما كان يحدث في المواسم السابقة. وأشار إلى أن التفكير في لقاء القمة قبل وقته بأسابيع كان يؤثر سلبًا على تركيز اللاعبين في المباريات التي تسبقه، وهو الأمر الذي تم تداركه تمامًا هذا الموسم من قبل الجهاز الفني.

وشدد شوبير على أن تركيز نادي الزمالك في الوقت الحالي ينصب بالكامل على مواجهة فريق إنبي المقبلة في مسابقة الدوري. ويرى شوبير أن هذا التفكير يعكس احترافية كبيرة، حيث يتم التعامل مع لقاء إنبي باعتباره مباراة لا تقل أهمية من حيث النقاط عن أي لقاء آخر في البطولة، مشيرًا إلى أن كل مباراة يحصل فيها الفائز على ثلاث نقاط غالية بغض النظر عن هوية المنافس.

تحرر من حسابات الإنذارات ومخاوف الغيابات

انتقل أحمد شوبير في حديثه إلى نقطة فنية وإدارية هامة تخص إدارة القائمة، حيث ذكر أن الجهاز الفني لنادي الزمالك لا يتعامل مع اللقاءات الحالية بمنطق إراحة اللاعبين خوفًا من الحصول على الإنذارات. هذه السياسة تعني أن الفريق يدفع بكل أوراقه الرابحة في كل مباراة لضمان الفوز، دون النظر للحسابات الورقية المعقدة التي كانت تعيق مسيرة الفريق سابقًا.

وأكد شوبير في تصريحاته على النقاط التالية التي توضح ملامح الفكر الجديد داخل القلعة البيضاء:

  • التركيز التام على حصد النقاط الثلاث في مواجهة إنبي القادمة دون الالتفات لما يليها.
  • عدم وجود حسابات خاصة أو استثناءات تتعلق بحماية لاعبين بعينهم من المشاركة.
  • تجنب سياسة “تجميد” اللاعبين خوفًا من تراكم البطاقات الصفراء قبل المباريات الكبرى.
  • مساواة جميع مواجهات الدوري من حيث الأهمية الفنية والنقطية للجهاز الفني.

التعامل مع الأسماء الفنية داخل قائمة الفريق

أشار شوبير بوضوح إلى أنه لا توجد حسابات خاصة تخص لاعبين بعينهم مثل بيزيرا أو ناصر منسي في الوقت الراهن، فالجميع متاح للمشاركة وفقًا لرؤية المدرب واحتياجات الملعب. هذا التوجه يؤكد أن مصلحة الفريق الجماعية باتت تسبق أي اعتبارات فردية، وهو ما يغير النظرة العامة لطريقة إدارة المباريات في الموسم الحالي.

ختامًا، يرى الإعلامي أحمد شوبير أن هذه الفلسفة الجديدة هي الطريق الأمثل للمنافسة على الألقاب، حيث أن احترام المنافسين والتركيز في الخطوة الحالية يقلل من فرص وقوع المفاجآت غير السارة. فالفريق الذي يطمح للتتويج بالدوري يجب أن يتعامل مع كل مباراة على أنها بطولة منفصلة، وهو ما يطبقه الزمالك حاليًا ببراعة وهدوء رسميًا وجماعيًا.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.