وزيرة الإسكان تبحث تعزيز التعاون المشترك مع الأكاديمية العربية لدعم التنمية بالمدن الجديدة
شهد مقر وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لقاءً رسميًا هامًا جمع بين المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. جاء هذا الاجتماع في إطار حرص الدولة على تعزيز أطر التعاون المشترك بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية الكبرى، وبحث سبل تطوير الملفات ذات الاهتمام المتبادل التي تخدم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد حاليًا.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس الرؤية الاستراتيجية لوزارة الإسكان في دمج ملفات التعليم مع التخطيط العمراني، حيث تسعى الوزارة جاهدة إلى خلق مجتمعات عمرانية حديثة لا تقتصر فقط على الوحدات السكنية، بل تمتد لتشمل مراكز تعليمية وثقافية رائدة. وقد ركزت المباحثات على كيفية توفير بيئة تعليمية ومعيشية متكاملة لطلاب الأكاديمية وصغار الباحثين، بما يضمن لهم الاستقرار المطلوب لتحقيق أفضل النتائج الدراسية والعلمية.
ملفات التعاون المشترك بين وزارة الإسكان والأكاديمية العربية
تناولت الجلسة مناقشات مستفيضة حول عدد من النقاط المحورية التي تهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة للدارسين، وقد تم التركيز بشكل خاص على النقاط التالية:
- بحث سبل دعم العملية التعليمية وتوفير الإمكانيات اللازمة لنجاحها.
- تعظيم الاستفادة من التواجد التعليمي داخل المدن الجديدة وتشجيع الطلاب على الاستقرار بها.
- تقديم خدمات لوجستية ومتكاملة تضمن راحة الدارسين وتلبي كافة احتياجاتهم اليومية.
- تحقيق التنمية العمرانية المتكاملة من خلال ربط الجامعات بالمرافق والخدمات المحيطة.
- تعزيز بيئة الابتكار داخل المدن الذكية الجديدة لتوفير كوادر بشرية مؤهلة لسوق العمل.
وخلال المباحثات، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن الوزارة تضع دعم المؤسسات التعليمية المتميزة على رأس أولوياتها، مشيرةً إلى أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة ملائمة للطلاب داخل المدن الجديدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة التي تمثل واجهة حضارية وبحثية متطورة للدولة المصرية في الوقت الحالي.
رؤية الدولة لدعم الطلاب داخل المدن الجديدة
من جانبه، وجه الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، شكره وتقديره العميق لوزيرة الإسكان على هذا الاستقبال وعلى دعمها المتواصل لطلاب الأكاديمية. وأشار إلى أن هذا التعاون البنّاء يسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرات الطلاب، موضحًا أن اهتمام الدولة بتوفير بيئة تعليمية متكاملة في المدن الحديثة يعكس رغبة حقيقية في تخريج كوادر قادرة على خدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.
وفي ختام اللقاء، جددت الوزيرة تأكيدها على استعداد الوزارة التام لتقديم كافة أشكال المساندة الإضافية للأكاديمية وطلابها، مشددةً على أن تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والحكومية هو الركيزة الأساسية لدعم خطط التنمية القومية، خاصة في المجتمعات العمرانية الجديدة التي تمثل مستقبل النهضة في مصر.


تعليقات