مجدي عبد الغني ينعى والد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بكلمات مؤثرة عقب وفاته اليوم
حرص الإعلامي الرياضي ونجم كرة القدم المصرية السابق، مجدي عبد الغني، على تقديم واجب العزاء في وفاة اللواء كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري، والذي وافته المنية صباح اليوم الاثنين بعد مسيرة طويلة من العطاء الوطني.
ونشر نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رسالة رثاء مؤثرة، أعرب فيها عن حزنه الشديد لفقدان قامة عسكرية وعلمية كبيرة، داعيًا للفقيد بالرحمة والمغفرة وللأسرة الكريمة بجميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
وأشار عبد الغني في نعيه إلى السيرة الذاتية المشرفة للراحل، حيث كتب قائلاً: “خالص العزاء.. بعد مسيرة حافلة بالعطاء العسكري والعلمي، توفى اللواء كمال مدبولي والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم الاثنين”، مؤكدًا على القيمة الكبيرة التي كان يمثلها الفقيد.
محطات بارزة في مسيرة اللواء الراحل كمال مدبولي
وُلد اللواء كمال مدبولي في الحادي عشر من أكتوبر عام 1935، وبدأ مسيرته الوطنية بالتحاقه بالكلية الفنية العسكرية، حيث تخصص في سلاح المدفعية، وتدرج في المناصب العسكرية بفضل كفاءته حتى صار أحد القادة البارزين لهذا السلاح الاستراتيجي الهام في القوات المسلحة المصرية.
ويعد الراحل من أبطال جيل النصر، حيث شارك بفاعلية كبيرة في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، وكان ضمن نخبة من ضباط المدفعية الذين وضعوا بصمة واضحة في تحقيق العبور العظيم، مسطرين بدمائهم وعلمهم ملحمة تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة الوطن والأجيال المتعاقبة.
ولم تتوقف مسيرة العطاء عند العمل الميداني العسكري فقط، بل امتدت لتشمل الجانب الأكاديمي والتعليمي، حيث شغل اللواء كمال مدبولي منصب أستاذ كرسي المدفعية في أكاديمية ناصر العسكرية العليا، وساهم بشكل تربوي وعلمي في تدريب وتأهيل دفعات جديدة من ضباط القوات المسلحة.
موعد الجنازة وتفاصيل مراسم العزاء
كشفت المصادر الرسمية والمقربون من أسرة الفقيد عن كافة التفاصيل المتعلقة بمراسم الوداع الأخير وتقديم واجب العزاء، والتي ستكون وفق المواعيد التالية:
- تقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد اليوم الاثنين بمسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس.
- يتم استقبال المعزين في وفاة الراحل غدًا الثلاثاء بمسجد المشير طنطاوي أيضًا.
- تُجرى مراسم الدفن في مقابر الأسرة عقب انتهاء صلاة الجنازة مباشرة وسط حضور رسمي وشعبي.
تأتي هذه التعازي في إطار الترابط القوي بين الشخصيات العامة والرياضية وبين مؤسسات الدولة، حيث يسود الحزن والألم لفقدان أحد رموز جيل حرب أكتوبر الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل رفعة البلاد وتطوير المنظومة العسكرية والعلمية على مدار عقود طويلة.


تعليقات