وزيرة التضامن تشيد بنجاح مبادرة ازرع وتعتبرها نموذجًا وطنيًا بالتعاون مع الهيئة الإنجيلية

وزيرة التضامن تشيد بنجاح مبادرة ازرع وتعتبرها نموذجًا وطنيًا بالتعاون مع الهيئة الإنجيلية

تشهد الدولة المصرية تحركات واسعة لتعزيز ملف الأمن الغذائي ودعم المزارعين، حيث أكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية، أن دعم الفلاح يمثل الركيزة الأساسية لضمان الاستقرار المجتمعي وتأمين الاحتياجات الغذائية للمواطنين، مشيرًا بصورة رئيسية إلى نجاح مبادرة «ازرع» في التحول من فكرة موسمية إلى نموذج تنموي شامل.

جاء ذلك خلال فعالية استعراض إنجازات المرحلة الرابعة من المبادرة المخصصة لموسم القمح 2025/2026، والتي شهدت حضورًا رفيع المستوى تمثل في الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بالإضافة إلى نخبة من القيادات التنفيذية وممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية بمجالات التنمية والزراعة.

تعاون مثمر بين الدولة والمجتمع المدني

أوضح الدكتور أندريه زكي أن مبادرة «ازرع» تجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون الوثيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مؤكدًا أن هذا التكامل ضروري لمواجهة تحديات الغذاء العالمية، خاصة فيما يتعلق بمحصول القمح الذي يعد سلعة استراتيجية ترتبط مباشرة بحياة الملايين من المصريين وتؤثر في أمنهم القومي بشكل مباشر.

وأضاف زكي أن المبادرة لم تكتفِ بزيادة الإنتاج، بل عملت جاهدة على تقليص الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج المحلي، وذلك عبر تمكين صغار المزارعين وتزويدهم بالخبرات اللازمة، مع الاعتماد الكلي على أساليب زراعية حديثة ومستدامة تضمن الحفاظ على الموارد وتعزز الإنتاجية، مما ينعكس إيجابيًا على رفع مستوى المعيشة في القرى والريف.

إشادة رسمية بمخرجات مبادرة «ازرع»

من جانبها، عبّرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن تقديرها البالغ للنتائج التي حققتها المبادرة على أرض الواقع، واصفة إياها بأنها نموذج وطني رائد يستحق الفخر، وأكدت أن هذا النجاح يجعل من المبادرة تجربة قابلة للتوسع ليس فقط على المستوى المحلي في مختلف المحافظات، بل وعلى المستوى الإقليمي أيضًا.

وأثنت الوزيرة على الدور الكبير الذي تقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية تحت قيادة الدكتور أندريه زكي، مثمنة المجهودات الميدانية التي أحدثت تغييرًا ملموسًا، كما وجهت الشكر لمحافظة المنيا على دعمها المستمر وتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه الجهود التنموية التي تخدم الاقتصاد الوطني بشكل أساسي.

وشددت وزيرة التضامن على أن المزارع المصري هو حجر الأساس في منظومة الأمن الغذائي، معربة عن فخرها واعتزازها بالدور الذي يقوم به الفلاحون في دعم اقتصاد البلاد، وجددت التزام الوزارة بتقديم كافة سبل الدعم والتمكين لهذه الفئة الهامة لضمان استمرارية نجاح المنظومة الزراعية وتطويرها رسميًا.

أبرز إنجازات المبادرة لموسم القمح

خلال اللقاء، تم استعراض لغة الأرقام التي تعكس حجم الإنجاز الميداني للمبادرة في مرحلتها الرابعة، حيث يتم العمل وفق استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق النقاط التالية:

  • استهداف زراعة مساحة تصل إلى نحو 250 ألف فدان من محصول القمح في مختلف المناطق المستهدفة.
  • توفير حزم دعم متكاملة تشمل تقديم التقاوي عالية الجودة والممارسات المعتمدة بخصومات كبيرة.
  • تقديم دعم مادي مباشر على أسعار التقاوي يصل إلى نسبة 50% لتخفيف الأعباء عن كاهل الفلاحين.
  • توفير خدمات الإرشاد الزراعي والدعم الفني والمتابعة الميدانية الدورية طوال فترة الموسم الزراعي.
  • تدريب المزارعين على استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية لزيادة إنتاجية الفدان الواحد وتقليل الفاقد.

وفي ختام الفعالية، استمع الحضور إلى شهادات حية من عدد من المزارعين المستفيدين، الذين بادروا بعرض تجاربهم الشخصية مع المبادرة، موضحين كيف ساهم الدعم الفني والمادي في تحسين جودة محاصيلهم وزيادة دخلهم السنوي، مما أدى في النهاية إلى تحسين جودة الحياة لأسرهم داخل المجتمع الريفي.


وصول الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى إلى مقر الفعالية

الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى خلال كلمتها

جانب من فعاليات عرض إنجازات مبادرة ازرع

الدكتور القس أندريه زكى رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.