غضب عارم من فينسنت كومباني بسبب قرار إيقافه قبل مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان
تترقب جماهير كرة القدم الأوروبية مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين بايرن ميونخ الألماني ونظيره باريس سان جيرمان الفرنسي، يوم الثلاثاء، في إطار منافسات ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن الأجواء داخل المعسكر البافاري تشهد حالة من التوتر والقلق المتزايد قبل صافرة البداية.
كشفت تقارير صحفية ألمانية عن حالة من الغضب العارم تسيطر على البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونخ، وذلك على خلفية قرار إيقافه وحرمانه من التواجد على مقاعد البدلاء في هذه المباراة المصيرية، وهو ما يضع الفريق في مأزق فني قبل مواجهة العملاق الفرنسي.
تفاصيل العقوبة والإجراءات الصارمة ضد كومباني
أكدت صحيفة بيلد الألمانية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا سيطبق إجراءات مشددة تجاه المدرب البلجيكي، حيث سيتم فصل فينسنت كومباني رسميًا عن بعثة الفريق فور وصول الحافلة إلى ملعب المباراة، ولن يكون بمقدوره ممارسة مهامه الفنية المعتادة من أرض الملعب.
وتتضمن القيود المفروضة على كومباني في لقاء باريس سان جيرمان مجموعة من النقاط الصارمة التي تمنعه من التواصل مع اللاعبين أو الطاقم الفني:
- المنع التام من دخول غرفة ملابس اللاعبين قبل المباراة أو بين الشوطين.
- حظر استخدام الهاتف المحمول أو أي وسيلة اتصال إلكترونية مع المساعدين.
- المتابعة الإجبارية للمباراة من داخل مقصورة خاصة حددها اليويفا للمراقبين.
- التواجد تحت إشراف كامل من مندوبي الاتحاد الأوروبي لضمان تنفيذ العقوبة.
تحديات فنية تواجه المدرب البلجيكي
يعد هذا الوضع صعبًا للغاية على فينسنت كومباني الذي عُرف عنه اهتمامه المبالغ فيه بالتحضير للمباريات، حيث يركز دائمًا على أدق التفاصيل الفنية والحرص على توجيه اللاعبين باستمرار، وهو ما سيفتقده بايرن ميونخ كليًا في هذه الليلة الحاسمة من دوري الأبطال.
ويرى المقربون من النادي البافاري أن غياب كومباني عن غرفة الملابس سيمثل ضغطًا إضافيًا، خاصة وأن المباراة تأتي في دور نصف النهائي وهو الدور الذي لا يحتمل أي ثغرات، مما جعل المدرب البلجيكي يشعر بضيق شديد تجاه توقيت القرار ومنعه من التواجد بجانب لاعبيه في مواجهة البياسجي.
سيكون على الطاقم المعاون لكومباني تحمل المسؤولية كاملة في إدارة اللقاء من المنطقة الفنية، مع الالتزام التام بالتعليمات التي وضعها المدرب مسبقًا، في ظل الرقابة اللصيقة التي سيفرضها مراقبو الاتحاد الأوروبي للتأكد من عدم وصول أي تعليمات خارجية من المقصورة إلى دكة البدلاء.


تعليقات