أحمد جلال: غياب منسي والدباغ وفتوح أثر سلبًا على أداء الزمالك أمام إنبي بمنافسات الدوري المصري الممتاز
خيمت نتيجة التعادل السلبي على مجريات الشوط الأول من مواجهة نادي الزمالك ونظيره إنبي، في المباراة التي تجمع الفريقين حاليًا على أرضية ستاد القاهرة الدولي. وتأتي هذه القمة الكروية ضمن منافسات الجولة الرابعة من المرحلة النهائية لبطولة الدوري المصري الممتاز، حيث ساد الحذر الدفاعي على الأداء العام مع غياب الفعالية الهجومية المطلوبة لفك شفرة الشباك.
بدأت المباراة بضغط مبكر ومفاجئ من جانب فريق إنبي الذي استغل حالة عدم التركيز الدفاعي في صفوف الفارس الأبيض، وكاد أن يفتتح التسجيل سريعًا في الدقائق الأولى. وشهد الشوط صراعًا تكتيكيًا كبيرًا في وسط الملعب، وسط محاولات من الزمالك لامتصاص حماس لاعبي الفريق البترولي والعودة إلى أجواء اللقاء تدريجيًا قبل صافرة نهاية النصف الأول.
رؤية تحليلية من الناقد أحمد جلال لأداء الفريقين
علق الناقد الرياضي أحمد جلال على أحداث هذا الشوط مؤكدًا أن فريق إنبي كان الطرف الأفضل والأكثر خطورة في البداية، حيث أهدر الفريق هدفين محققين نتيجة انفرادين تامين بالمرمى. وأشار جلال في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” إلى أن الزمالك لم يظهر بمستواه المعهود إلا في الربع ساعة الأخير من الشوط، حيث بدأت ملامح الصحوة تظهر من خلال عدة محاولات هجومية.
وأوضح جلال أن التفوق التكتيكي في الشوط الأول كان من نصيب المدرب حمزة الجمل، الذي دارت أفكاره بنجاح للحد من خطورة لاعبي الزمالك. وفي المقابل، يرى الناقد الرياضي أن تشكيل الزمالك المتأثر بالغيابات كان له دور واضح في تراجع الأداء، حيث حدد أسباب غياب الفاعلية البيضاء في النقاط التالية:
- غياب المهاجم ناصر منسي الذي أثر على مهارة إنهاء الهجمات أمام المرمى.
- افتقاد جهود اللاعب الدباغ مما قلص من الخيارات الهجومية في الخط الأمامي.
- غياب الظهير الأيسر أحمد فتوح مما تسبب في ضعف الجبهة اليسرى هجوميًا ودفاعيًا.
- تأثر الأداء العام للفريق وغياب الانسجام المنشود في بناء اللعب من الخلف.
أبرز الفرص الضائعة وأحداث الشوط الأول
كانت أخطر لقطات الشوط في الدقيقة الرابعة، عندما انفرد اللاعب حامد عبد الله بمرمى الزمالك وسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، إلا أن التدخل البطولي لعمر جابر في الوقت المناسب أنقذ فريقه من استقبال هدف محقق. وتوالت الهجمات، حيث كاد إنبي أن يسجل مجددًا في الدقيقة السادسة بعد ركلة ركنية ارتطمت بالمدافع محمود حمدي الونش، ليتدخل الحارس المهدي سليمان ببراعة ويبعد الكرة.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول الزمالك الرد بقوة عبر تسديدة رائعة ومباغتة من اللاعب بنتايك، ولكن الحارس “بودي سمير” حارس مرمى إنبي تصدى لها ببراعة فائقة ومنع تقدم الأبيض. استمرت المحاولات البيضاء لفرض السيطرة المطلوبة فيما تبقى من وقت، لكن دون أي ترجمة حقيقية لهذه الفرص إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول وسط حالة من الترقب لما سيحدث في الشوط الثاني.


تعليقات