طلاب النقل الثانوي الأزهري يؤدون امتحانات اللغة الأجنبية والتربية الفنية وسط إجراءات مشددة اليوم
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء ماراثون امتحانات نهاية العام الدراسي لطلاب صفوف النقل بالمرحلة الثانوية الأزهرية، حيث بدأ الطلاب في مختلف المعاهد بمنظومة تعليمية متكاملة تهدف إلى توفير الهدوء والانضباط داخل اللجان. وتأتي هذه الاختبارات لتشكل ختام العام الدراسي الحالي، وسط متابعة مستمرة من قطاع المعاهد الأزهرية لضمان سير العملية الامتحانية بشكل رسمي وقانوني يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
ويؤدي طلاب الصف الأول الثانوي بالقسم الأدبي اليوم امتحان مادة اللغة الأجنبية الأولى ومادة التربية الفنية، بينما يشارك طلاب القسم العلمي بنفس الصف في أداء اختبارات اللغة الأجنبية والتربية الفنية أيضاً. وفي سياق متصل، توجه طلاب الصف الثاني الثانوي بقسميه العلمي والأدبي إلى لجانهم لأداء امتحانات مادتي اللغة الأجنبية الأولى والتربية الفنية، مع الالتزام التام بكافة الضوابط التي تضمن نزاهة الاختبارات.
ضوابط ومحظورات داخل لجان الامتحانات الأزهرية
وضعت الأجهزة المعنية بالأزهر الشريف قائمة صارمة من التعليمات التي يجب تعليقها في أماكن واضحة ومكشوفة للجميع داخل مقار اللجان، وذلك لتنبيه كافة المشاركين في أعمال الامتحانات سواء كانوا طلاباً أو معلمين. وتستهدف هذه المحظورات القضاء على أي محاولات للإخلال بنظام اللجنة أو التأثير على تركيز الطلاب خلال الإجابة، مع التأكيد على الالتزام بالقواعد الآتية:
- يُحظر منعاً باتاً على جميع العاملين باللجنة، أياً كانت صفتهم الوظيفية، حيازة الهواتف المحمولة أو سماعات البلوتوث أثناء الانعقاد، حتى وإن كان الجهاز مغلقاً، ويسري هذا القرار على لجان السجون والمستشفيات.
- يُمنع الطلاب تماماً من اصطحاب التليفون المحمول، أو سماعات البلوتوث، أو الساعات والنظارات الحديثة الذكية التي تتصل بهذه الأجهزة، بالإضافة إلى حظر دخول الكتب أو الأوراق الخاصة بالمادة الدراسية.
- يتحمل مسئول أمن اللجنة والملاحظون المسئولية القانونية الكاملة في حال وجود أو استخدام أي من الأجهزة المحظورة داخل اللجنة، وعليهم التأكد من خلو اللجنة منها تماماً.
- يُحظر عودة الطالب الذي يضطر للخروج من اللجنة بسبب حالة صحية طارئة إلى المستشفى، ثم يعود لطلب إكمال امتحانه في المادة نفسها بداخل لجنته الأصلية.
- يُمنع على الملاحظين إهمال كتابة تقرير رسمي عن أي طالب يصاب بإعياء شديد داخل اللجنة، ويجب استدعاء الطبيب المختص لكتابة تقرير دقيق يوضح الحالة الصحية للطالب بوضوح.
- يُحظر إجبار أي طالب على تسليم ورقة إجابته قبل انتهاء الوقت الرسمي المحدد للمادة، حتى في حال بقاء الطالب وحيداً بمفرده داخل اللجنة حتى اللحظات الأخيرة.
إجراءات التعامل مع حالات الغش والطوارئ الصحية
وفيما يخص التعامل مع الحالات الاستثنائية أثناء انعقاد اللجان، شددت التعليمات على ضرورة اتباع المسار القانوني بدقة بالغة. ففي حال ضبط طالب في حالة غش، يُحظر سحب ورقة إجابته فوراً، بل يتم تمكينه من استكمال الامتحان مع تحرير المحضر اللازم للواقعة، وذلك لضمان عدم ضياع وقت الطالب قبل ثبوت المخالفة رسمياً من قبل الجهات المختصة.
أما بالنسبة لمغادرة اللجان، فإنه يُحظر خروج أي طالب قبل مرور نصف الوقت المخصص للمادة، ويُستثنى من ذلك الحالات المريضة التي يتم نقلها بواسطة سيارة الإسعاف. وفي هذه الحالة، يُشترط سحب ورقة الإجابة وإرسالها إلى لجنة النظام والمراقبة، مرفقة بتقرير إثبات حالة يدوّن فيه رقم الإسعاف وتوقيت الدخول والخروج من المعهد بدقة.
قواعد إضافية لضمان سلامة التنظيم والخصوصية
حرصت الإدارة التعليمية على وضع ضوابط تخص الجوانب الفنية والخصوصية، وتتمثل في النقاط الهامة التالية:
- يُحظر على أي ملاحظ أو فرد من المنتدبين استكمال بيانات الطالب الشخصية في كراسة الإجابة بخط يده، حيث يجب أن يقوم الطالب بكتابة بياناته بنفسه.
- يُمنع الطلاب من استخدام أي قلم في الإجابة بخلاف القلم الأزرق الجاف، وذلك لضمان وضوح الإجابات وتوافقها مع معايير التصحيح الإلكتروني واليدوي.
- يُحظر تفتيش الطالبات في الممرات أو عند بوابة المعهد أمام المارة أو المنتدبين الرجال، ويقتصر التفتيش على العضوات المنتدبات اللاتي يكلفهن رئيس اللجنة أو وكيلة اللجنة.
- يُمنع منعاً نهائياً قيام أي شخص، مهما كان منصبه، بسحب كراسة إجابة الطالب أثناء سير الامتحان لأي سبب من الأسباب قبل انتهاء الزمن المحدد.
- يُحظر على رئيس اللجنة السماح لأي طالب بدخول لجنة الامتحان إذا تأخر عن الموعد الرسمي بمرور أكثر من خمس عشرة دقيقة.


تعليقات