شوبير: القصة صعبة وبسبب العقود.. توروب يرفض التفاوض مع ياسين منصور لتسوية رحيله عن الأهلي

شوبير: القصة صعبة وبسبب العقود.. توروب يرفض التفاوض مع ياسين منصور لتسوية رحيله عن الأهلي

تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الترقب والتوتر الملحوظ في العلاقة بين الإدارة والمدير الفني للفريق الكروي الأول ييس توروب، حيث خرج الإعلامي أحمد شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، بتصريحات نارية كشف خلالها عن تفاصيل وكواليس الاجتماع الأخير الذي جمع المدرب بمسؤولي النادي لبحث مستقبل التعاقد بين الطرفين.

وأكد شوبير أن الموقف الحالي بين القلعة الحمراء والمستشار الفني الدنماركي يمر بمرحلة معقدة للغاية، مشيرًا إلى أن الاجتماع الذي تم بين ييس توروب من جهة، وياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة والمكلفين بالإشراف على ملف الكرة من جهة أخرى، لم يسفر عن تقارب في وجهات النظر بخصوص بنود التعاقد.

كواليس اجتماع توروب مع مسؤولي الأهلي

أوضح أحمد شوبير أن الاجتماع الذي عُقد بتكليف من محمود الخطيب رئيس النادي، اتسم بالسرعة والجدية الكبيرة، حيث ناقش الطرفان الأمور الفنية الخاصة بالفريق، لكن بمجرد التطرق إلى الملف التعاقدي والمالي، أبدى المدرب توروب صرامة واضحة ورفض الخوض في أي تفاصيل تتعلق بالعقد بشكل مباشر مع مسؤولي النادي.

وذكر شوبير أن المدرب الدنماركي وجه رسالة حاسمة لممثلي مجلس إدارة الأهلي، مفادها أن الحديث في هذه الملفات يجب أن يمر عبر وكالة أعماله الرسمية، مشددًا على رفضه التام للاستماع إلى أي مقترحات أو حلول ودية عرضها عليه ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ خلال الجلسة، وهو ما وضع الإدارة في موقف حرج نظرًا لتعقد المشهد القانوني.

أزمة الوكلاء وثغرات عقد ييس توروب

انتقد الإعلامي أحمد شوبير طريقة صياغة العقود داخل النادي الأهلي في الفترة الأخيرة، واصفًا العقد المبرم مع ييس توروب بأنه “سيئ جدًا” من الناحية القانونية، موضحًا أن هناك ثغرات تمنح المدرب قوة في التفاوض، خاصة فيما يتعلق بالبند الذي يشير إلى انتهاء التعاقد بنهاية الموسم الجديد، وهو أمر غير معتاد في صياغة العقود الرياضية الاحترافية.

وتطرق شوبير إلى تفاصيل فريق العمل القانوني الذي يمثل المدرب، حيث تتلخص معوقات الحل في النقاط التالية:

  • يمتلك ييس توروب وكيلين رسميين، أحدهما دنماركي والآخر أردني الجنسية.
  • الوكيل الدنماركي يعمل في الأساس محاميًا خبيرًا، وهو ما يزيد من صعوبة المفاوضات القانونية.
  • إدارة الأهلي تدرس حاليًا الموقف القانوني بدقة لإنهاء هذه القصة بأقل الخسائر الممكنة.
  • تمسك المدرب بالرجوع للوكلاء في كل خطوة، معتبرًا أنهم الجهة الوحيدة التي تم التعاقد من خلالها.

حقيقة انتهاء الأزمة والوضع الراهن

نفى أحمد شوبير وبشكل قاطع كل ما يتردد حول انتهاء الأزمة أو وصول الطرفين لاتفاق نهائي، مؤكدًا أن الأمر “شديد الحرج” وصعب للغاية، وأن كل من يروج لانتهاء الملف بشكل رسمي لا ينقل الحقيقة الكاملة، فالمدرب متمسك بحقوقه القانونية والمالية ويرفض التنازل عن أي بند تم الاتفاق عليه مسبقًا عند كتابة العقد.

واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن الوكلاء دائمًا ما يفضلون أن تكون كافة المخاطبات رسمية ومباشرة معهم، وهو ما يفعله الوكيل الدنماركي حاليًا مع إدارة الأهلي، مما يجعل طريق فك الارتباط بين الطرفين يحتاج إلى دراسة قانونية وهدوء كبير لتجنب أي عقوبات أو غرامات مالية قد تقع على كاهل القلعة الحمراء رسميًا.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.