إنفانتينو: إيران ستشارك بمونديال أمريكا.. وكرة القدم “مسؤوليتها توحيد الشعوب”
قطع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الشك باليقين بشأن مشاركة المنتخب الإيراني في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم، والتي ستنظمها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا التزام المنظمة الدولية بمبادئ شمولية الرياضة بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
وتأتي هذه التصريحات الحاسمة من رأس الهرم الكروي العالمي لطمأنة الجماهير والاتحادات الوطنية، ولتؤكد أن الملاعب ستظل ساحة للتنافس الرياضي الشريف، حيث يسعى الفيفا لضمان حضور كافة المنتخبات المتأهلة بشكل طبيعي ومنظم، وفي مقدمتهم منتخب إيران الذي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة.
مشاركة إيران في مونديال أمريكا وتأكيدات إنفانتينو
أكد جياني إنفانتينو رسميًا أن منتخب إيران سيشارك بشكل طبيعي في بطولة كأس العالم المقبلة، وأوضح أن الفريق سيخوض مبارياته المجدولة فوق الأراضي الأمريكية، رغم كافة التحديات والظروف الحالية التي قد تثير تساؤلات في الأوساط الرياضية العالمية.
وقال إنفانتينو في تصريحاته الرسمية الصريحة: “أؤكد لكم بصريح العبارة أن إيران ستشارك في كأس العالم وستلعب في الولايات المتحدة”، مشددًا على أن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار القوانين المنظمة للبطولة، والتي تضمن لجميع المتأهلين حق التواجد في النهائيات العالمية.
وشدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على أهمية دور اللعبة في توحيد الشعوب وتقريب المسافات، معتبرًا أن مونديال 2026 سيكون فرصة جديدة لإظهار الوجه المشرق للرياضة، وقدرتها على تجاوز كل المعوقات اللوجستية أو السياسية التي قد تظهر في طريق تنظيم الحدث الأكبر عالميًا.
رسائل إيجابية ومسؤولية كرة القدم تجاه العالم
أضاف رئيس فيفا أن كرة القدم تحمل في طياتها رسالة إيجابية عميقة يجب أن تصل إلى كل فرد، موضحًا أن المسؤولية الملقاة على عاتق الاتحاد والمنتفعين من الرياضة كبيرة جدًا، خاصة في ظل رغبة الجميع في رؤية التنافس الكروي يسود المشهد العالمي.
وتابع إنفانتينو حديثه قائلًا: “يجب علينا توحيد الناس، هذه مسؤوليتنا — كرة القدم توحد العالم — ويجب أن نكون إيجابيين ونبتسم في ظل هذه الظروف”، مشيرًا إلى أن الابتسامة والروح الرياضية هي السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات التي تعصف بالعالم بين الحين والآخر.
وحذر جياني إنفانتينو من عواقب الانقسام في المنظومة الرياضية أو العالمية، حيث اختتم تصريحاته بكلمات قوية قال فيها: “إذا لم نتحد، تخيلوا ماذا سيحدث في العالم”، في إشارة واضحة إلى ضرورة التكاتف خلف كرة القدم كقوة ناعمة قادرة على ردم الفجوات بين المجتمعات المختلفة.
أبرز النقاط التي ركز عليها رئيس الفيفا:
- تأكيد مشاركة المنتخب الإيراني بصفة طبيعية في نهائيات كأس العالم المقبلة.
- تثبيت إقامة مباريات منتخب إيران على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية دون عوائق.
- التشديد على القيمة الجوهرية لكرة القدم كوسيلة تجمع ولا تفرق بين شعوب الأرض.
- دعوة المجتمع الرياضي للتحلي بالإيجابية والابتسام لمواجهة الظروف العالمية المعقدة.
- التحذير من الانقسام وضرورة الوحدة من أجل استقرار العالم ومستقبل الرياضة.
وتعد هذه التصريحات بمثابة خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة من التحضيرات المونديالية، حيث يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم ملف الوحدة والشمولية كأولوية قصوى، لضمان نجاح النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم والتي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.


تعليقات