صافرة جابونية لنهائي الكونفدرالية.. “كاف” يعلن حكام مباراة الزمالك واتحاد العاصمة في إياب القاهرة
تترقب جماهير نادي الزمالك المصري والشارع الرياضي الأفريقي مواجهة الحسم الكبرى في نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” رسميًا على ملامح إدارة مباراة الإياب المرتقبة. تلقى مسؤولو القلعة البيضاء إخطارًا رسميًا يتضمن تفاصيل طاقم التحكيم الذي سيتولى ضبط الأمور الفنية في اللقاء المصيري أمام اتحاد العاصمة الجزائري، والمقرر إقامته على أرضية ستاد القاهرة الدولي.
تأتي هذه المباراة في إطار جولة الإياب لنهائي البطولة، حيث يطمح الفارس الأبيض في استغلال عاملي الأرض والجمهور يوم 16 مايو الجاري لتحقيق اللقب الغالي. وقد حرص الاتحاد الأفريقي على اختيار طاقم تحكيم يتمتع بالخبرة الكافية لإدارة مثل هذه المناسبات الكبرى، لضمان خروج المباراة بأفضل صورة ممكنة تعكس قيمة الكرة الأفريقية وتنافسيتها العالية في الأدوار الختامية.
تفاصيل طاقم التحكيم الجابوني لإياب النهائي
قررت لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي إسناد المهمة التحكيمية لطاقم من الجابون، حيث سيقود المباراة حكم الساحة بيير جيسلان أتشو. ويتمتع أتشو بسمعة طيبة في القارة السمراء، وسيكون مسؤولًا عن إدارة اللقاء ومراقبة كافة التفاصيل الفنية داخل المستطيل الأخضر، يعاونه في ذلك طاقم مكون من:
- الجابوني ديتسوجا: مساعدًا أول لحكم الساحة.
- الجابوني أموس أبيجين ندونج: مساعدًا ثانیًا.
- الجابوني تانجوي باتريس ميبيامي: حكمًا رابعًا لإدارة البدلاء والوقت الضائع.
يهدف هذا الاختيار إلى توفير الانسجام التام بين طاقم الحكام في رقعة الملعب، خاصة وأن الفريق يضم عناصر من مدرسة تحكيمية واحدة قادرة على التفاهم السريع في القرارات المؤثرة. وسيكون على هذا الطاقم عبء كبير في إدارة الضغط الجماهيري والتوتر المتوقع في مباراة نهائية تجمع كبار الفرق العربية في القارة.
تقنية الفيديو ومراقبة المباراة
لم يغفل الاتحاد الأفريقي أهمية التكنولوجيا في حسم القرارات الجدلية، حيث تم تعيين طاقم متخصص لغرفة تقنية الفيديو “VAR” لضمان العدالة الكاملة. وتضم غرفة الـ VAR نخبة من الكفاءات التحكيمية من جنسيات مختلفة، وجاء تشكيل الغرفة كالتالي:
- التونسي هيثم قيراط: حكمًا رئيسيًا لتقنية الفيديو.
- ماريا ريفيت من موريشيوس: مساعد حكم فيديو أول.
- الكاميرونية كارين فومو أتزمبيونج: مساعد حكم فيديو ثان.
أما على الصعيد الإداري والتنظيمي، فقد اختار “كاف” الجيبوتي محمد مؤمن علي ليكون مراقبًا عامًا على المباراة بالكامل، في حين يتولى الموريتاني لمغيفري بوشعاب مهمة مراقبة أداء الحكام وتقييمهم. وتأتي هذه التعيينات الشاملة ضمن خطة الاتحاد الأفريقي لتوفير أقصى درجات الشفافية في جولة الحسم التي ستحدد بطل النسخة الحالية من الكونفدرالية.
ومن الجدير بالذكر أن رحلة البحث عن اللقب ستبدأ فعليًا من الأراضي الجزائرية، حيث من المقرر أن تقام مباراة الذهاب يوم 9 مايو الجاري. وسيحتضن ستاد 5 يوليو 1962 هذه المواجهة الافتتاحية في النهائي، قبل أن تنتقل البعثات إلى القاهرة لخوض لقاء الإياب الذي حُدد له طاقم التحكيم الجابوني المذكور سلفًا.


تعليقات