بمشاركة الزمالك وبيراميدز.. سيناريوهات تتويج الأهلي بلقب الدوري المصري بعد الخسارة الأخيرة

بمشاركة الزمالك وبيراميدز.. سيناريوهات تتويج الأهلي بلقب الدوري المصري بعد الخسارة الأخيرة

تتمسك جماهير النادي الأهلي ببصيص من الأمل في المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز لهذا الموسم، وذلك رغم الموقف المعقد الذي فرضه الواقع الفني والميداني للفريق مؤخرًا، حيث جاءت الخسارة الأخيرة أمام فريق بيراميدز لتبعثر أوراق المارد الأحمر وتجعل حسابات التتويج في غاية الصعوبة والتعقيد.

وعلى الرغم من التراجع الواضح في حظوظ الفريق الأحمر بجدول الترتيب، إلا أن لغة الأرقام لا تزال تترك باب الاحتمالات مفتوحًا أمام سيناريو نظري وحيد قد يمنح القلعة الحمراء اللقب الغالي، وهذا المسار لا يعتمد فقط على ما سيقدمه لاعبو الأهلي فوق المستطيل الأخضر، بل يرتبط كليًا بسلسلة من النتائج والتعثرات للمنافسين المباشرين.

يتواجد النادي الزمالك حاليًا في صدارة جدول ترتيب المسابقة برصيد 50 نقطة، ويطارده فريق بيراميدز في المركز الثاني برصيد 47 نقطة، بينما يحل الأهلي ثالثًا وفي جعبته 44 نقطة فقط، ويأتي خلفه مباشرة فريق سيراميكا كليوباترا في المركز الرابع برصيد 43 نقطة، مما يجعل الصراع مشتعلًا رسميًا في المربع الذهبي.

خارطة طريق الأهلي نحو لقب الدوري

لكي يتحقق المستحيل ويتمكن الأهلي من قلب الموازين لصالحه، يبرز السيناريو الحسابي الذي يتطلب دقة متناهية في تنفيذه، حيث يتوجب على الفريق أولًا حصد العلامة الكاملة في كافة مواجهاته المقبلة، مع انتظار هدايا من الفرق الأخرى لإيقاف تقدم المنافسين وتغيير ترتيب الجدول بشكل جذري:

  • تحقيق الفوز في ثلاث مواجهات متتالية للوصول للنقطة رقم 53 بنهاية الموسم.
  • تعثر نادي الزمالك بالخسارة في مباراتين على الأقل من جولاته المتبقية ليتوقف رصيده عند 50 نقطة.
  • توقف رصيد فريق بيراميدز عند حاجز 52 نقطة كحد أقصى لضمان عدم تخطيه للأهلي.
  • عدم التساوي في النقاط مع بيراميدز لأن المواجهات المباشرة تم حسمها لصالح الفريق السماوي رسميًا.

العقبات الصعبة في رحلة بيراميدز والزمالك

يشترط هذا السيناريو المعقد ألا يحقق بيراميدز سوى فوز وحيد في جولاته القادمة مع تعادله في مباراتين، وبذلك لا يتجاوز رصيده النهائي حاجز الـ 52 نقطة، ويأتي هذا الشرط لأن بيراميدز يتفوق على الأهلي في المواجهات المباشرة ذهابًا وإيابًا، وهو المعيار الذي يرجح كفته فورًا في حالة التساوي في النقاط.

أما فيما يخص الغريم التقليدي نادي الزمالك، فإن الأهلي يحتاج إلى سقوط “الفارس الأبيض” بالخسارة في لقاءين على الأقل، لضمان عدم تجاوزه لنفس رصيد النقاط الذي قد يصل إليه الأهلي في حال فوز الأخير بكل مبارياته، حيث تظل آمال الجماهير معلقة بهذا السيناريو الصعب والمرهون بنتائج الغير.

المباريات الثلاث الأخيرة للنادي الأهلي

تنتظر القلعة الحمراء ثلاث مواجهات مصيرية وحاسمة لا تقبل القسمة على اثنين، وهي لقاءات بمثابة نهائيات كؤوس للفريق، حيث سيتحدد من خلالها بشكل نهائي وجدي مصير الدرع، وتأتي هذه المواجهات المرتقبة وفقًا للترتيب التالي:

  • مواجهة القمة المرتقبة أمام نادي الزمالك في لقاء ديربي القاهرة.
  • مواجهة قوية أمام فريق إنبي الذي يسعى لتحسين مركزه في الجدول.
  • لقاء الختام أمام فريق المصري البورسعيدي في مواجهة دائماً ما تتسم بالندية.

ويبقى المشهد الختامي لبطولة الدوري المصري معلقًا بالأداء والنتائج في هذه الجولات المتبقية، والتي ستكون كفيلة بالكشف عن هوية بطل المسابقة، في ظل حالة من الاشتعال التنافسي بين الثلاثي المتصدر، حيث يسعى كل طرف لاقتناص الفرص المتاحة حتى الصافرة الأخيرة من عمر المسابقة.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.