الأهلي يتفاوض على فسخ عقد توروب مبكراً.. ووكيل المدرب يطلب راتب 6 أشهر للرحيل
تشهد أروقة النادي الأهلي تحركات مكثفة خلال الساعات الجارية من أجل حسم ملف الإدارة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، وذلك في ظل الرغبة القوية لدى مجلس الإدارة في ترتيب أوراق الموسم الجديد مبكرًا وضمان استقرار الفريق فنيًا قبل الانخراط في المنافسات المقبلة.
كشف الإعلامي خالد الغندور عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمستقبل المدرب الدنماركي ييس توروب مع القلعة الحمراء، حيث أشار إلى وجود انفراجة في المفاوضات بين الطرفين بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية قبل موعدها الرسمي، وسط مرونة أبداها وكيل أعمال المدرب لفك الارتباط بالتراضي.
كواليس المفاوضات بين الأهلي ووكيل ييس توروب
أوضح الغندور عبر برنامجه “ستاد المحور” أن وكيل ييس توروب أبدى ترحيبًا مبدئيًا بفكرة فسخ التعاقد قبل الموعد المحدد سلفًا في نهاية شهر يونيو المقبل، وهو ما يمنح إدارة النادي الأهلي فرصة ذهبية للتحرك بحرية أكبر في ملف المدرب الجديد الذي سيقود السفينة الفنية لاحقًا.
ووفقًا لما ذكره الغندور، فإن الساعات الماضية شهدت مرونة واضحة من جانب الوكيل لإنهاء العلاقة فور نهاية منافسات الدوري المصري الممتاز والمقرر لها منتصف شهر مايو الجاري، بدلًا من الانتظار حتى نهاية العقد رسميًا، مما يختصر الوقت أمام الإدارة الحمراء.
الخلاف المادي ونقاط التفاوض حول التعويض
تتركز المفاوضات الجارية حاليًا بين مسؤولي النادي الأهلي ووكيل المدرب الدنماركي حول الشق المالي لعملية الفسخ المبكر، حيث تبرز بعض النقاط التي يسعى الطرفان للوصول فيها إلى حل وسط يضمن خروجًا لائقًا للمدرب دون تحميل خزينة النادي أعباءً إضافية ضخمة.
وتتلخص أبرز بنود المفاوضات المالية في النقاط التالية:
- مطالبة وكيل ييس توروب بالحصول على تعويض مالي يعادل راتب 6 أشهر كاملة مقابل الموافقة على فسخ العقد مبكرًا.
- مساعي إدارة النادي الأهلي لتقليل القيمة المالية المطلوبة والوصول إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف المعنية.
- وجود بند في العقد يتيح الاكتفاء بسداد شرط جزائي يعادل راتب 3 أشهر فقط في حال الانتظار حتى تاريخ 30 يونيو المقبل.
أسباب رغبة الأهلي في حسم الملف مبكرًا
أكد خالد الغندور أن تحرك إدارة النادي الأهلي في هذا التوقيت يأتي نتيجة رغبة حقيقية في غلق ملف المدير الفني الحالي بشكل نهائي، وذلك لفتح باب التفاوض الرسمي والجدي مع مدرب جديد يتولى المسؤولية مع بداية فترة الإعداد للموسم الكروي المقبل.
وترى الإدارة أن الانتظار حتى نهاية شهر يونيو قد يتسبب في تأخير خطوات التعاقد مع البديل الكفء، كما قد يؤثر سلبًا على خطة الاستعدادات للموسم الجديد، ولذلك يفضل المسؤولون دفع مبالغ إضافية بسيطة مقابل كسب الوقت والبدء في تنفيذ المشروع الفني الجديد دون قيود زمنية.
يسعى مسؤولو القلعة الحمراء لتجنب أي ارتباك قد يحدث في حال تأخر التعاقد مع المدرب الجديد، معتبرين أن الحصول على توقيع المدير الفني القادم قبل شهر يوليو سيعطي فرصة كافية لدراسة احتياجات الفريق وتحديد الصفقات المطلوبة قبل انطلاق المعسكرات التحضيرية.


تعليقات