خالد طلعت: غزل المحلة يحقق رقماً عالمياً في “نسبة التعادلات” تحت قيادة علاء عبد العال
بات فريق غزل المحلة، تحت القيادة الفنية للمدرب علاء عبد العال، مادة دسمة لخبراء الأرقام والإحصائيات في الوسط الرياضي خلال الموسم الجاري. فقد نجح “زعيم الفلاحين” في لفت الأنظار ليس فقط بترتيبه في جدول الدوري، بل بتحقيقه أرقامًا غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم المحلية والعالمية فيما يخص نتائج المباريات المنتهية بنتيجة التعادل، وهو ما جعل الفريق يتصدر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، سلط الناقد الرياضي خالد طلعت الضوء على إحصائية مثيرة للاهتمام تتعلق بمسيرة الفريق المحلاوي في الدوري المصري الممتاز. وأوضح طلعت في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، أن غزل المحلة حقق طفرة في تكرار نتيجة التعادل، مما وضعه في مقارنة مباشرة مع كبرى الأندية العالمية والتاريخية التي عرفت بميل مبارياتها نحو اقتسام النقاط بين الطرفين.
تفاصيل الأرقام الصادمة لغزل المحلة هذا الموسم
وفقًا للأرقام التي تم الكشف عنها، فقد خاض فريق غزل المحلة حتى الآن 28 مباراة في المسابقة المحلية، والمفاجأة الكبرى تكمن في أن الفريق تعادل في 19 مباراة من إجمالي تلك المواجهات. هذا الرقم يعكس حالة من الصلابة الدفاعية أو ربما الصعوبة في الحسم الهجومي، مما جعل نسبة التعادلات للفريق تصل رسميًا إلى 68%، وهي نسبة مذهلة لم تُسجل كثيرًا في الملاعب العالمية.
وعند الغوص في التاريخ الرقمي للدوري المصري ومقارنته بالمعدل الحالي لغزل المحلة، نجد فروقات شاسعة تعزز من تميز هذا الرقم:
- الرقم القياسي السابق في الدوري المصري كان مسجلًا باسم النادي الإسماعيلي في موسم 2014-2015.
- تعادل الإسماعيلي حينها في 19 مباراة ولكن من أصل 38 مباراة كاملة خاضها في ذلك الموسم.
- بلغت نسبة تعادلات “الدراويش” في ذلك الوقت 50% فقط، وهي نسبة تقل كثيرًا عما سجله غزل المحلة حاليًا.
مقارنة غزل المحلة مع الأرقام القياسية الأوروبية
لم تتوقف المقارنات عند الشأن المحلي، بل امتدت لتشمل الدوريات الأوروبية الكبرى التي تمتلك سجلات تاريخية عريقة. وبحسب الإحصائيات التي عرضها خالد طلعت، فإن الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج” يقف عند 18 تعادلًا فقط، ولكن من إجمالي 42 مباراة خاضها الفريق صاحب الرقم، وبنسبة مئوية بلغت 43%.
أما على مستوى القارة العجوز بشكل عام، فإن الفريق صاحب الرقم الأعلى أوروبيًا هو نادي مانتوفا، الذي حقق رقمًا قياسيًا في موسم 1966-1967. فقد تعادل الفريق في 22 مباراة من أصل 34 مواجهة خاضها في ذلك الموسم، لتصل نسبته إلى 65%، وهي النسبة التي كسرها غزل المحلة فعليًا بوصوله إلى نسبة 68% من التعادلات حتى هذه اللحظة.
واختتم الناقد الرياضي تحليله مشيرًا إلى أن استمرار غزل المحلة على هذا المنوال حتى نهاية الموسم الحالي، قد يكتب تاريخًا جديدًا في سجلات كرة القدم. ففي حال حافظ الفريق على نفس المعدل المرتفع من التعادلات، فإنه سيمثل رسميًا رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا لم يُسجل من قبل في أي من الدوريات المعتمدة عالميًا، ليدخل أبناء المحلة موسوعة الأرقام القياسية من باب غريب ومثير تمامًا.


تعليقات