فرج عامر: أقطاي عبد الله رُفض بـ 5 ملايين.. والآن صراع بين القمة لضمه بـ 50 مليوناً
كشف المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، عن كواليس مثيرة تتعلق بسوق الانتقالات في الدوري المصري، موضحًا كيف أهدرت أندية القمة فرصة ذهبية للتعاقد مع موهبة شابة بسعر زهيد قبل أن تشتعل المنافسة عليها الآن بمبالغ طائلة، مما يفتح الباب للتساؤل حول آليات كشافي المواهب في الأندية الكبرى.
وأشار فرج عامر في تصريحاته إلى قصة اللاعب أقطاي عبد الله، الذي كان ينشط في صفوف نادي طنطا ضمن منافسات دوري المظاليم، مؤكدًا أن اللاعب كان على أعتاب الانضمام رسميًا إلى صفوف نادي سموحة خلال شهر يونيو الماضي، حيث بلغت قيمة الصفقة المحتملة في ذلك الوقت نحو 5 ملايين جنيه فقط.
وعلى الرغم من المفاوضات المتقدمة حينها، إلا أن الصفقة لم تكتمل ليدخل اللاعب في دائرة اهتمامات أندية أخرى، وأوضح رئيس سموحة السابق عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن اللاعب تم عرضه لاحقًا على أندية القمة في مصر بنفس القيمة المادية التقريبية، ولكن المفاجأة كانت في موقف هذه الأندية.
تجاهل أندية القمة ورهان نادي إنبي الناجح
أكد فرج عامر أن أندية القمة لم تبد أي اهتمام بالتعاقد مع أقطاي عبد الله في ذلك الوقت، بل ولم تكلف نفسها عناء متابعته أو تقييم مستواه الفني بشكل دقيق، وهو ما مهد الطريق لنادي إنبي للتدخل وحسم الصفقة لصالحه بمبلغ مالي أقل مما كان معروضًا في البداية، مما يعكس رؤية فنية ثاقبة لإدارة النادي البترولي.
ونجح نادي إنبي في ضم اللاعب رسميًا مقابل 3.5 مليون جنيه فقط، ليبدأ اللاعب رحلة بزوغ نجمه في الدوري الممتاز، وخلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز 6 أشهر من اللعب بقميص الفريق، أثبت اللاعب قدرات فنية عالية جعلته مطمعًا لكافة الأندية التي تجاهلته في وقت سابق، مما أدى لقفزة هائلة في قيمته السوقية.
وتتجلى المفارقة التي ساقها فرج عامر في الوضع الحالي للاعب داخل سوق الانتقالات، حيث أصبحت أندية القمة المتنافسة تتسابق بشدة للظفر بخدماته، ووصلت العروض المالية المقدمة للتعاقد معه إلى ما يقرب من 50 مليون جنيه، وهو ما يمثل أضعاف القيمة التي رُفض بها اللاعب قبل أشهر قليلة.
محطات رئيسية في رحلة أقطاي عبد الله السوقية
توضح التفاصيل التي سردها فرج عامر التسلسل الزمني والمالي لانتقالات اللاعب وتحول قيمته من دوري المظاليم إلى صدارة المشهد الرياضي:
- المحطة الأولى: مفاوضات سموحة في يونيو الماضي لضم اللاعب من طنطا مقابل 5 ملايين جنيه.
- المحطة الثانية: عرض اللاعب على أندية القمة بنفس القيمة ورفضهم التعاقد معه أو متابعته.
- المحطة الثالثة: تعاقد نادي إنبي مع اللاعب مقابل 3.5 مليون جنيه فقط بعقد رسمي.
- المحطة الرابعة: تألق اللاعب لمدة 6 أشهر مع الفريق البترولي في الدوري الممتاز.
- المحطة الخامسة: صراع أندية القمة لضمه حاليًا بعروض تصل قيمتها إلى 50 مليون جنيه.
تعتبر هذه الواقعة نموذجًا لما يحدث في كواليس انتقالات اللاعبين، حيث تحكم التوقعات والرؤية الفنية مستقبل الصفقات، وهو ما تجلى في قصة أقطاي عبد الله الذي تحول من لاعب في دوري المظاليم إلى أحد أغلى الصفقات المطلوبة في أندية القمة المصرية في وقت قياسي.


تعليقات