صفع نجل روبينيو في التدريبات.. نيمار يثير الجدل بخناقة مع لاعب سانتوس الشاب
عاشت جماهير نادي سانتوس البرازيلي حالة من الصدمة والقلق بعد انتشار أنباء عن واقعة مؤسفة شهدتها تدريبات الفريق الأول، حيث تسبب صدام مفاجئ بين النجم العالمي نيمار دا سيلفا وأحد بزوغ المواهب الشابة في النادي في إثارة جدل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرياضية العالمية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس للغاية لـ “نادي القرن” في البرازيل، خاصة وأن الأنظار كلها تتجه نحو نيمار الذي عاد لبيته القديم في مطلع عام 2025، ليكون قائدًا للمشروع الرياضي الجديد ومُلهِمًا للاعبين الصغار الذين يحلمون بالسير على خطاه في الملاعب الأوروبية.
تفاصيل المشادة العنيفة بين نيمار وروبينيو جونيور
بدأت القصة خلال حصة تدريبية اعتيادية، حينما واجه نيمار زميله الصاعد روبينيو جونيور، وهو نجل أسطورة الفريق السابق روبينيو والبالغ من العمر ثمانية عشر عامًا فقط، حيث كانت الأجواء تبدو حماسية وتنافسية قبل أن تأخذ منحى دراميًا غير متوقع أفسد هدوء المران الصباحي.
ووفقًا لما نقلته التقارير الصحفية البرازيلية الموثوقة، فإن شرارة الخلاف اندلعت عندما نجح اللاعب الشاب في مراوغة نيمار بمهارة عالية، وهو ما لم يتقبله النجم المخضرم بصدر رحب، فقام بتوجيه كلمات حادة للشاب مطالبًا إياه بضرورة الهدوء والالتزام باللعب الجماعي بعيدًا عن الاستعراض الفردي الزائد.
تطور الموقف سريعًا وتحول من مجرد ملاحظة فنية إلى ملاسنة كلامية شديدة اللهجة، حيث ارتفعت نبرة الصوت بين الطرفين أمام مرأى ومسمع من الجميع، مما عكس حالة التوتر الكبيرة التي سيطرت على الموقف في تلك اللحظة الحرجة من التدريبات الجماعية للفريق.
اشتباك بالأيدي وتدخل الجهاز الفني
لم تتوقف الأزمة عند حدود الكلام فقط، بل أشارت التقارير إلى أن الأمور خرجت عن السيطرة تمامًا لتصل إلى مرحلة الاشتباك بالأيدي، حيث غلب الغضب على نيمار الذي قام بصفع روبينيو جونيور بقوة مما أدى إلى سقوطه على أرضية الملعب في مشهد صادم لزملائه.
وعلى الفور، تدخل أعضاء الجهاز الفني وبقية اللاعبين لفض النزاع واحتواء الموقف قبل أن يتفاقم أكثر، وتم إبعاد الطرفين عن بعضهما البعض لضمان عدم تكرار الاشتباك، فيما سادت حالة من الوجوم والصمت المطبق على كافة الحاضرين في مركز تدريبات النادي.
ويمكن تلخيص تسلسل الأحداث الدرامية التي وقعت في النقاط التالية:
- قام روبينيو جونيور بمراوغة نيمار خلال التقسيمة التدريبية بنجاح كبير.
- انزعج نيمار وطلب من اللاعب الشاب الهدوء والتركيز في اللعب بجدية.
- نشبت مشادة كلامية حادة بين الطرفين تطورت بسرعة إلى صراخ متبادل.
- تطور الموقف لاشتباك جسدي قام فيه نيمار بصفع ودفعه أرضًا.
- تدخل زملاء الفريق والمدربون للفصل بينهما وإنهاء المشاجرة فورًا.
احتواء الأزمة والصلح داخل غرف الملابس
في أعقاب الواقعة، بدأت التحركات الرسمية لتدارك الموقف، حيث سارعت إدارة أعمال اللاعب الشاب روبينيو جونيور بتقديم شكوى رسمية إلى إدارة نادي سانتوس للاعتراض على تصرف نيمار، مطالبين بحماية حقوق اللاعب الموهوب وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.
ومع تزايد الضغوط، أدرك نيمار فداحة ما حدث فبادر بالتدخل لتهدئة الأوضاع المشحونة، حيث قدم اعتذارًا صريحًا وعلنيًا لزميله الشاب أمام أعضاء الفريق، معربًا عن أسفه عما بدر منه في لحظة انفعال عابرة، وهو ما ساهم في إنهاء الأزمة وديًا داخل أسوار النادي دون الحاجة لتصعيد العقوبات.
تجدر الإشارة إلى أن نيمار كان قد سجل عودته التاريخية لصفوف سانتوس في يناير 2025، وذلك فور فسخ تعاقده رسميًا مع نادي الهلال السعودي، لينهي بذلك رحلة احترافية طويلة وناجحة في الملاعب العالمية والشرق الأوسط، مفضلاً العودة لناديه الأم الذي انطلق منه نحو النجومية.


تعليقات