رشق بالحجارة وكسر للزجاج.. تفاصيل هجوم جماهير الإسماعيلي على حافلة الفريق بعد تعادل المحلة
شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات مثيرة داخل أروقة نادي الإسماعيلي، حيث تعرضت حافلة الفريق الأول لكرة القدم لموقف عصيب أثناء عودتها إلى محافظة الإسماعيلية، وذلك في أعقاب خوض مباراة الفريق الأخيرة في منافسات الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل السلبي أمام فريق غزل المحلة.
كشف الإعلامي خالد الغندور، خلال تصريحات تليفزيونية عبر برنامجه “ستاد المحور”، عن تفاصيل الواقعة التي تعرض لها “الدراويش”، مشيرًا إلى أن عدداً من الجماهير عبروا عن غضبهم تجاه النتائج الأخيرة بطريقة غير متوقعة، وهو ما أدى إلى تضرر الحافلة الخاصة بنقل اللاعبين والجهاز الفني أثناء طريق العودة.
تفاصيل الهجوم على حافلة الإسماعيلي
أوضح الغندور أن حالة من الاستياء سادت بين مجموعة قليلة من مشجعي النادي الإسماعيلي بسبب استمرار نزيف النقاط، حيث كان الجمهور يعقد آمالاً كبيرة على تحقيق الفوز أمام غزل المحلة لتحسين وضعية الفريق في جدول ترتيب الدوري، إلا أن التعادل السلبي زاد من حالة القلق لدى المحبين والمتابعين.
وعن تفاصيل ما حدث على الطريق، أشار خالد الغندور إلى أن الواقعة تلخصت في قيام عدد محدود جدًا من المشجعين باعتراض طريق الحافلة، وتطور الأمر إلى إلقاء الحجارة باتجاه الأتوبيس، مما تسبب بشكل مباشر في تحطم وكسر زجاج الحافلة، وسط حالة من الذهول سادت بين أعضاء البعثة المتواجدة داخلها.
رد فعل الجهاز الفني للدراويش
حرص البرنامج على التواصل المباشر مع الجهاز الفني لنادي الإسماعيلي للوقوف على الحالة الصحية للاعبين، وقد جاءت الردود الرسمية من داخل الفريق لتضع النقاط على الحروف بخصوص الأضرار الناتجة عن هذا الموقف، ويمكن تلخيص التوضيحات التي أدلى بها الجهاز الفني في النقاط التالية:
- أكد الجهاز الفني أن الحادث لم يتسبب في وقوع أي إصابات بشرية على الإطلاق بين اللاعبين أو أعضاء الجهاز الإداري والطبي.
- الأضرار كانت مادية فقط وانحصرت في كسر زجاج حافلة الفريق نتيجة إلقاء الحجارة من قبل المشجعين.
- شدد الجهاز الفني على أن الجميع بخير، وأن الموقف انتهى سريعًا دون تصعيد كبير في تلك اللحظة.
- أبدى المسؤولون تفهمهم الكامل لحالة الحزن والغيرة التي تسيطر على الجماهير بسبب وضع الفريق الحالي في مسابقة الدوري.
رسالة هدوء واحتواء للأزمة
أكد الجهاز الفني للدراويش أنه لا يرغب في إعطاء الواقعة حجمًا أكبر من حقيقتها، مفضلًا التعامل مع الأمر بـ “حكمة” وتقدير لمشاعر الغضب الجماهيري، رغم رفضهم الكامل لأسلوب التعبير بالعنف، مشددين على أن تركيز الفريق بالكامل منصب الآن على تصحيح المسار الفني والعودة إلى طريق الانتصارات مجددًا.
تأتي هذه الأحداث في ظل ضغوط كبيرة يعيشها قلعة الدراويش، حيث تمثل صعوبة موقف الفريق في جدول الترتيب العامل الأساسي وراء هذا التوتر، ويسعى الجهاز الفني حاليًا إلى لم شمل الفريق وتجاوز هذه الحالة النفسية سريعًا، تحضيرًا للارتباطات المقبلة التي لا تقبل القسمة على اثنين في مشوار الدوري.


تعليقات