أحمد ساري: الاتحاد أنفق 180 مليون جنيه هذا الموسم.. والتعاقد مع ميلود حمدي “قرار خاطئ”

أحمد ساري: الاتحاد أنفق 180 مليون جنيه هذا الموسم.. والتعاقد مع ميلود حمدي “قرار خاطئ”

يعيش نادي الاتحاد السكندري حالة من القلق الفني والإداري في الآونة الأخيرة، حيث تراجعت نتائج “زعيم الثغر” بشكل ملحوظ في منافسات الدوري المصري الممتاز. هذا التراجع دفع رموز النادي ونجومه السابقين للحديث عن الأسباب الحقيقية وراء نزيف النقاط الذي طال الفريق خلال الجولات الماضية، محذرين من استمرار هذا الوضع الذي لا يتناسب مع عراقة النادي السكندري وجماهيريته العريضة.

وفي هذا السياق، خرج الكابتن أحمد ساري، نجم نادي الاتحاد السكندري السابق، بتصريحات قوية حلل خلالها المشهد الحالي داخل أروقة النادي الأخضر. حيث أكد ساري أن الفريق أهدر عددًا كبيرًا من النقاط السهلة خلال المرحلة الأخيرة من عمر الموسم الحالي، وهو ما انعكس سلبًا وبشكل مباشر على ترتيب وموقف الفريق في جدول الدوري العام، مما أثار حفيظة عشاق النادي في الإسكندرية.

كواليس الإنفاق المالي وتفاصيل الأزمة الفنية

وكشف أحمد ساري، خلال استضافته في برنامج “مودرن سبورتس” المذاع عبر قناة “Modern mti” مع الإعلامي أحمد جمال، عن حجم الدعم المالي الذي وفره مجلس الإدارة للفريق الأول لكرة القدم. وأوضح ساري أن رئيس النادي لم يبخل بجهده، حيث أنفق نحو 180 مليون جنيه مصري تقريبًا على الفريق طوال الموسم الحالي، وذلك في محاولة جادة وجريئة لتوفير كافة الاحتياجات والمتطلبات التي تضمن بقاء الاتحاد في دائرة المنافسة.

وعلى الرغم من هذا الإنفاق الضخم، إلا أن النتائج لم تأتِ وفق التوقعات، وهو ما أرجعه نجم الاتحاد السابق إلى بعض القرارات الإدارية والفنية التي لم تكن موفقة من وجهة نظره. وشدد ساري في حديثه على النقاط التالية:

  • اعتبار قرار التعاقد مع “ميلود حمدي” لتولي القيادة الفنية لفريق الاتحاد قرارًا خاطئًا منذ البداية.
  • حاجة الفريق الضرورية والملحة لتحقيق الفوز بنحو 3 مباريات قادمة لتعديل المسار وضمان مركز جيد.
  • وجود حالة من الترقب الشديد لدى جماهير النادي التي تنتظر انتفاضة حقيقية وتألقًا من نجوم الفريق الحاليين.

مستقبل الجهاز الفني لزعيم الثغر

ولم يستبعد أحمد ساري حدوث تغييرات جذرية في الهيكل الفني للفريق خلال وقت قريب جدًا، حيث أشار بوضوح إلى أن رحيل الجهاز الفني الحالي لنادي الاتحاد السكندري يبقى أمرًا واردًا بقوة وبشكل رسميًا خلال الساعات القليلة المقبلة. وتأتي هذه التوقعات في ظل الضغوط الجماهيرية والرغبة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل نهاية الموسم، خاصة وأن الإدارة سعت لتذليل كافة العقبات المادية للفريق.

ويبقى التساؤل المطروح الآن في الشارع الرياضي السكندري هو مدى قدرة الفريق على استعادة توازنه في المواجهات المقبلة. فبعد المبالغ الطائلة التي تم صرفها، أصبح اللاعبون والجهاز الفني تحت مجهر النقد، بانتظار قرار حاسم قد يغير شكل القيادة الفنية داخل النادي الذي يطمح دائمًا للتواجد في المربع الذهبي وإرضاء طموحات جماهيره التي لا تقبل بغير الانتصارات بديلًا.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.