أوسكار رويز يقرر إيقاف حمادة القلاوي.. والناقد أحمد عبد الباسط: الحالات بتختلف من مباراة للأهلي لغيرها
شهدت الساحة الرياضية المصرية حالة من الجدل التحكيمي الواسع عقب التصريحات المثيرة التي أدلى بها الناقد الرياضي أحمد عبدالباسط، حيث فتح ملف القرارات التحكيمية المؤثرة في مسابقة الدوري المصري، مسلطًا الضوء على تباين الآراء بين القضاة لاسيما في اللقطات التي تثير لغطًا جماهيريًا كبيرًا.
واستعرض عبدالباسط خلال استضافته في برنامج “قهوة فايق” عدة حالات تحكيمية دفعت الخبراء لإعادة النظر في معايير احتساب ركلات الجزاء، مشيرًا بوضوح إلى أن هناك فجوة في التقييم تظهر جليًا عند مقارنة قرارات الحكام في مواجهات مختلفة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على العدالة التحكيمية وتنافسية المسابقات المحلية.
تفاصيل واقعة مباراة كهرباء الإسماعيلية وطلائع الجيش
تحدث عبدالباسط عن كواليس ما جرى في مباراة كهرباء الإسماعيلية وطلائع الجيش، موضحًا أن اللقاء شهد حالة لمسة يد مثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء، مما استدعى تدخل تقنية الفيديو “VAR” لمراجعة اللقطة بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي من قبل طاقم التحكيم المكلف بإدارة المواجهة.
وأوضح أن حكم الفيديو “عاشور” قام باستدعاء حكم الساحة حمادة القلاوي لمشاهدة الحالة عبر الشاشة الجانبية، وبعد مراجعة اللقطة قرر القلاوي احتساب ركلة جزاء، وهي الواقعة التي كانت شرارة لفتح ملف المقارنات مع حالات سابقة مشابهة شهدتها مباريات الأندية الكبرى في الدوري.
ويرى الناقد الرياضي أن هذه الحالة تحديدًا أعادت للأذهان وبقوة لقطة مشابهة تمامًا وقعت في مباراة الأهلي وسيراميكا، والتي كانت قد أثارت عاصفة من الجدل في حينها حول صحة احتساب ركلة جزاء لصالح المارد الأحمر، ومدى مطابقتها لمواد قانون كرة القدم وتفسيراته الفنية.
إيقاف الحكم حمادة القلاوي وقرارات أوسكار رويز
كشف أحمد عبدالباسط عن قرار وصفه بالهام اتخذه الخبير التحكيمي أوسكار رويز، حيث أشار إلى صدور قرار بإيقاف الحكم حمادة القلاوي لفترة محددة، وذلك نتيجة وجود اختلاف جوهري في تقييم بعض الحالات التحكيمية التي ظهرت خلال إدارته لمباريات رسمية في الآونة الأخيرة.
وتتلخص وجهة نظر الخبير رويز في أن بعض اللقطات التي احتسبت كركلات جزاء لم تكن تستدعي ذلك وفقًا لرؤيته الفنية، وهو ما أحدث نوعًا من التباين في القرارات التي تُتخذ داخل أرضية الملعب، مما دفع لجنة الحكام للتدخل من أجل توحيد المعايير بين جميع الحكام في مختلف الدرجات:
- الاعتماد على تقنية الفيديو في الحالات غير الواضحة تمامًا.
- ضرورة التنسيق بين حكم الساحة وغرفة الـ VAR قبل إعلان القرار.
- مراجعة الحالات الجدلية بشكل دوري لتلافي الأخطاء المتكررة.
- تحمل الحكام لمسؤولية القرارات التي تخالف التوجيهات الفنية الصادرة.
كواليس المناقشات السرية عبر مجموعات الحكام
ولفت عبدالباسط الانتباه إلى آلية العمل المتبعة حاليًا، حيث يقوم أوسكار رويز عقب كل مباراة بإرسال الحالات التحكيمية الهامة عبر مجموعة خاصة تضم الحكام لمناقشتها بعمق، بهدف الوصول إلى رؤية موحدة ومنع تكرار الأزمات التحكيمية التي قد تؤثر على نتائج المباريات ومسيرة الأندية.
ومع ذلك أشار الناقد الرياضي إلى ملاحظة هامة تخص المباريات الكبرى، مؤكدًا أن مواجهة الأهلي والزمالك شهدت جدلًا حول بعض القرارات، ومن بينها ركلة جزاء للأهلي، حيث لفت إلى أن تلك الحالة لم يتم التطرق إليها أو مناقشتها بنفس الشكل التفصيلي في الجلسات التحكيمية، على حد قوله.
واختتم أحمد عبدالباسط حديثه بالتأكيد على أن تقييم الحالات التحكيمية سيظل دائمًا محل خلاف بين الحكام أنفسهم، نظرًا لاختلاف الرؤى والتقديرات البشرية لكل حالة، وهو الأمر الذي ينعكس بشكل تلقائي على القرارات النهائية التي نراها داخل الملعب، وتتغير من مباراة إلى أخرى في مسابقات الدوري المصري.


تعليقات