بمشاركة حشود كبيرة.. «المونوريل» ينهي أول أيام تشغيله الرسمي برحلة أخيرة إلى محطة المشير طنطاوي
حققت الرحلة الأخيرة لقطار مونوريل شرق النيل، المتجهة في مسارها إلى محطة المشير طنطاوي، نجاحاً باهراً وإقبالاً جماهيرياً كبيراً فاق التوقعات، وذلك في ختام فعاليات اليوم الأول من التشغيل الرسمي والفعلي لهذه الوسيلة المتطورة، والتي تصنف كأحدث الإضافات الحيوية والمستدامة ضمن منظومة النقل الذكي التي تنفذها الدولة في مصر حالياً.
وقد رصدت التقارير الميدانية تواجد مئات المواطنين في مختلف المحطات منذ ساعات المساء الأولى، حيث حرصت العائلات والشباب والموظفون على حجز مقاعدهم في رحلة العودة والانتظار لاستقلال القطار في ختام اليوم، وسط أجواء من الفرحة الغامرة والإعجاب الشديد بمستوى الخدمة والنظافة والانضباط التي قدمها المونوريل في انطلاقته الأولى.
تزاحم المواطنين للاستمتاع بتجربة “القطار الطائر”
شهدت الأرصفة المخصصة للركاب توافد أعداد ضخمة من الجمهور الذين رغبوا في استقلال “آخر قطار” ضمن جدول مواعيد اليوم الأول، وتنافس الركاب في توثيق هذه اللحظات التاريخية عبر كاميرات هواتفهم المحمولة، لالتقاط صور وفيديوهات تذكارية لعملية تشغيل المونوريل الذي يتميز بنظام تحكم آلي متكامل يعمل كلياً “بدون سائق”.
وعبر الركاب بمختلف فئاتهم عن سعادتهم البالغة بهذه التجربة الفريدة، مشيدين بمستوى الرفاهية الذي وفرته العربات المكيفة والمقاعد المريحة، فضلاً عن دقة مواعيد الانطلاق والوصول والسرعة الفائقة في قطع المسافات، وهو ما ساعد في توفير الوقت والجهد بشكل ملحوظ تماماً، محققاً المعادلة الصعبة في جودة النقل الجماعي.
أسباب تميز تجربة الركوب في اليوم الأول:
- الاستمتاع بمستوى رفاهية عالٍ داخل العربات الحديثة والمجهزة بأحدث أنظمة التكييف والتهوية.
- سهولة التنقل بين القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية في وقت قياسي وبأمان تام.
- خوض تجربة الركوب في أول قطار يعمل آلياً وبدون سائق في مصر والشرق الأوسط.
- دقة جدول المواعيد الذي تم الالتزام به حرفياً من لحظة التحرك وحتى الوصول للمحطة النهائية.
محطة المشير طنطاوي.. الوجهة الختامية لجمهور الافتتاح
استقبلت محطة المشير طنطاوي، وهي إحدى المحطات المحورية الهامة، حشوداً مكثفة من المواطنين القادمين من مناطق العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة في رحلة الإياب الأخيرة، مما قدم دليلاً قوياً على نجاح المشروع في جذب شريحة كبرى من الركاب والاعتماد عليه كبديل حضاري ومثالي منذ اللحظة الأولى للتشغيل.
وساهم التواجد المستمر والمنظم لأطقم التشغيل والإرشاد في كافة أركان المحطة في تسهيل حركة الدخول والخروج عبر البوابات الإلكترونية، حيث عمل الموظفون على تنظيم انسيابية الركاب وتوجيههم، مما ضمن مرور اليوم التاريخي بسلامة تامة رغم الزحام الشديد الذي شهده ختام هذا اليوم الحافل في قطاع النقل والمواصلات.
إقبال كبير على آخر رحلات المونوريل المتجهة لمحطة المشير
إقبال كبير على آخر رحلات المونوريل المتجهة لمحطة المشير
إقبال كبير على آخر رحلات المونوريل المتجهة لمحطة المشير


تعليقات