أمير هشام: ميكالي يوافق على تقاضي نصف راتبه للعودة لتدريب “الجبلاية” مرة أخرى
تشهد أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم “الجبلاية” تحركات مكثفة في الوقت الحالي لحسم ملفات الأجهزة الفنية لمنتخبات الفئات العمرية المختلفة. وتتصدر قائمة المرشحين أسماء أثبتت كفاءة فنية كبيرة خلال الفترة الماضية، بما يضمن استقرار المنظومة الكروية في مصر.
كشف الإعلامي الرياضي أمير هشام عن تطورات جديدة ومفاجئة تتعلق بمستقبل القيادة الفنية لأحد المنتخبات المصرية. وأوضح هشام أن المدرب البرازيلي الشاب روجيرو ميكالي، المدير الفني السابق للمنتخب الأوليمبي، يبرز كأحد أقوى الأسماء المرشحة للعودة مجددًا للعمل داخل الكرة المصرية.
كواليس التفاوض مع روجيرو ميكالي للعودة لمصر
أكد أمير هشام، من خلال برنامجه التلفزيوني “مودرن سبورتس” المذاع عبر فضائية “modern mti”، أن ميكالي يتواجد بالفعل ضمن دائرة اهتمامات اتحاد الكرة. وأشار إلى أن هناك رغبة حقيقية داخل مجلس إدارة الاتحاد للاستفادة من خبراته في المرحلة الهامة والمقبلة.
أضاف الإعلامي في تصريحاته أن هناك أصواتًا قوية جدًا داخل مقر الجبلاية تنادي بضرورة عودة ميكالي. وترى هذه الأصوات أن المدرب البرازيلي يمتلك الدراية الكافية بالكرة المصرية ويستطيع بناء جيل جديد قوي، خاصة بعد تجربته السابقة الناجحة مع المنتخب الأوليمبي.
تسهيلات مالية من ميكالي وتفاصيل العقد الجديد
على صعيد الجوانب المالية، أوضح البرنامج أن العائق المادي قد لا يكون مطروحًا في المفاوضات القادمة. وذكر “هشام” أن ميكالي كان يتقاضى راتبًا شهريًا يصل إلى 60 ألف دولار في عقده السابق، إلا أن الظروف الحالية شهدت مرونة كبيرة من جانب المدرب البرازيلي.
تشير الأنباء إلى أن روجيرو ميكالي أبدى موافقة مبدئية على تخفيض راتبه السنوي والشهري بنسبة كبيرة جدًا. وبحسب التقارير، فقد تصل نسبة التنازل عن جزء من راتبه إلى نصف المبلغ الذي كان يتقاضاه سابقًا، تعبيرًا منه عن رغبته الصادقة في العودة للعمل بمصر.
دوافع روجيرو ميكالي للعمل مجددًا مع المنتخبات المصرية
ارتبط اسم ميكالي بالشارع الرياضي المصري بفضل الروح العالية التي قدمها مع لاعبيه. وأكدت المصادر المقربة من المدرب أنه يشعر براحة كبيرة في البيئة الرياضية المصرية، ولديه شغف لاستكمال المشروع الذي بدأه وتطوير مواهب شابة جديدة في قطاع الناشئين والشباب.
تتمحور خطة الاتحاد المصري لكرة القدم حاليًا حول عدة نقاط جوهرية يمثل روجيرو ميكالي ركنًا أساسيًا في بعضها، ومن أهمها:
- البحث عن الاستقرار الفني في الأجهزة الفنية لمنتخبات الشباب والناشئين.
- توفير نفقات الرواتب الضخمة من خلال التفاوض على شروط مالية ميسرة.
- الاستفادة من دراية ميكالي التامة بمستوى اللاعب المصري في الأعمار السنية الصغيرة.
- بناء خطة طويلة الأمد تهدف إلى تدعيم المنتخب الوطني الأول بالكوادر الجاهزة.
تنتظر الجماهير المصرية خلال الأيام القليلة القادمة الإعلان رسميًا عن القرار النهائي من قبل اتحاد الكرة. ويبقى السؤال المطروح حاليًا هو مدى سرعة إنهاء التعاقد مع ميكالي، وهل سيتم تكليفه بمرحلة سنية محددة تضمن بقاءه أطول فترة ممكنة داخل منظومة الجبلاية.


تعليقات