اعتذار وغرامة نصف مليون يورو.. ريال مدريد يعلن عقوبة فالفيردي وتشواميني بعد “خناقة” التدريبات
شهدت أروقة نادي ريال مدريد الإسباني تطورات متسارعة ومفاجئة، بعدما أعلن النادي رسميًا عن فرض عقوبات مالية صارمة بحق لاعبين من الركائز الأساسية في صفوف الفريق الأول، وذلك على خلفية واقعة غير معتادة حدثت خلال التدريبات الجماعية الأخيرة، مما استدعى تدخلًا فوريًا من الإدارة لفرض الانضباط داخل قلعة “فالديبيباس”.
وأصدر النادي الملكي بيانًا يوضح فيه تفاصيل الأزمة التي نشبت بين الدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي وزميله الفرنسي أوريلين تشواميني، حيث أكدت الإدارة أن الواقعة استوجبت فتح تحقيق تأديبي عاجل للوقوف على ملابسات الشجار، وضمان الحفاظ على استقرار غرفة ملابس الفريق وتماسك المجموعة قبل الاستحقاقات المقبلة.
تفاصيل التحقيق مع فالفيردي وتشواميني
كشف ريال مدريد في بيانه أن الثنائي فالفيردي وتشواميني مثلا اليوم أمام محقق القضية المكلف من قبل النادي، وذلك في أعقاب الأحداث التي أدت إلى فتح قضية تأديبية ضدهما يوم أمس، حيث خضع اللاعبان لجلسة استماع رسمية لتوضيح أسباب المشادة التي وقعت بينهما خلال الحصة التدريبية.
وأوضح النادي الإسباني أن اللاعبين أظهرا تعاونًا كاملًا أثناء التحقيق، حيث سادت أجواء من الندم على هذا التصرف الذي لا يعكس قيم النادي، وأبدى كل منهما رغبة حقيقية في إنهاء الخلاف بشكل جذري، مؤكدين اعتزازهما بتمثيل قميص “الميرينجي” والالتزام بقواعده السلوكية الصارمة.
الاعتذار الرسمي وقرار الإدارة
خلال جلسة المثول أمام لجنة التحقيق، أعرب اللاعبان عن أسفهما الشديد لما حدث في التدريبات، وحرصا على تقديم سلسلة من الاعتذارات شملت ما يلي:
- تقديم اعتذار مباشر وصريح من كل لاعب لزميله لإنهاء الخلاف الشخصي.
- الاعتذار الرسمي لإدارة النادي والاعتراف بالخطأ المرتكب بحق الكيان.
- تقديم اعتذار لبقية زملائهما في الفريق عما سببه الشجار من إزعاج.
- الاعتذار للجهاز التدريبي ولجماهير النادي العريضة حول العالم.
وأشار البيان إلى أن فالفيردي وتشواميني أبديا استعدادًا تامًا لقبول أي عقوبة يراها النادي مناسبة، مما سهل من مهمة المحقق في إغلاق الملف سريعًا، حيث اعتبرت الإدارة أن اعتراف اللاعبين بالخطأ وسرعة اعتذارهما يعد خطوة إيجابية نحو تصحيح المسار والحفاظ على وحدة الفريق.
قيمة الغرامة المالية وإغلاق الملف
في ضوء الظروف المذكورة ونتائج التحقيق، قررت إدارة ريال مدريد فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب بصورة منفصلة، معتبرة أن هذه العقوبة تتناسب مع حجم الخرق التأديبي الذي وقع، وتهدف إلى التأكيد على أن الانضباط يأتي فوق أي اعتبار داخل أسوار النادي الملكي.
وبهذا القرار أعلن ريال مدريد اختتام جميع الإجراءات الداخلية ذات الصلة بهذه القضية، ليتم طي هذه الصفحة نهائيًا وعودة اللاعبين للتركيز الكامل مع الفريق، حيث يسعى النادي لتجاوز هذه الحادثة سريعًا لضمان عدم تأثيرها على مسيرة “اللوس بلانكوس” في المنافسات المحلية والقارية المتبقية من الموسم.


تعليقات