أمير هشام: الأهلي يوجه الشكر لـ وليد سليمان.. وثورة أجانب في قطاع الناشئين
يستعد مجلس إدارة النادي الأهلي لاتخاذ قرارات حاسمة وهامة تتعلق بمستقبل قطاع كرة القدم داخل القلعة الحمراء، حيث استقرت الإدارة على ملامح التغيير الشامل الذي سيمس مختلف المستويات الإدارية والفنية خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار خطة تطوير طويلة الأمد تهدف لتعزيز موارد النادي البشرية والفنية.
وكشف الإعلامي أمير هشام عن الموعد المحدد لإزاحة الستار عن هذه التغييرات، مشيرًا إلى أن النادي الأهلي سيعلن رسميًا عن الهيكلة الإدارية الجديدة الخاصة بقطاع كرة القدم بالكامل يوم 21 أو 22 مايو الجاري، على أن يتم هذا الإعلان مباشرة عقب إسدال الستار على منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.
ملامح الهيكلة الجديدة لقطاع الكرة بالأهلي
أوضح هشام خلال تصريحاته عبر برنامجه “مودرن سبورتس” المذاع على قناة “Modern Mti”، أن الإعلان المرتقب لن يقف عند حدود معينة، بل سيشهد الكشف عن هيكلة كاملة وشاملة، وتتضمن هذه الهيكلة قرارات وصفت بالهامة للغاية، وستكون مؤثرة بشكل مباشر سواء على مستوى الفريق الأول لكرة القدم أو على مستوى قطاع الناشئين.
وترغب إدارة النادي الأهلي من خلال هذه الخطوة في إعادة ترتيب الأوراق داخل البيت الأهلاوي، حيث تسعى الهيكلة الجديدة إلى معالجة كافة الثغرات الإدارية والفنية، ووضع أسس احترافية تتناسب مع المرحلة القادمة، خاصة مع التحديات الكبيرة التي تنتظر النادي على الصعيدين المحلي والقاري خلال المواسم المقبلة.
تغييرات جذرية ورحيل أسماء بارزة
تتضمن القرارات الجديدة تغييرات واسعة في الكوادر الفنية الحالية، حيث أكد الإعلامي أمير هشام على وجود قائمة طويلة من الراحلين والمناصب التي سيتم تغييرها، وتتمثل أبرز هذه النقاط في الآتي:
- توجيه الشكر رسميًا للكابتن وليد سليمان عن الفترة التي قضاها داخل قطاع الناشئين بصفته مديرًا للقطاع.
- رحيل ما يقرب من 90% من المدربين الحاليين العاملين في مختلف المراحل السنية بقطاع الناشئين.
- إعادة تقييم شاملة لكافة الأجهزة الفنية والإدارية الحالية قبل انطلاق الموسم الجديد.
خطة الأهلي للاعتماد على الأجانب في قطاع الناشئين
أشار أمير هشام إلى أن الرؤية الفنية الجديدة للنادي الأهلي تتجه بقوة نحو الاستعانة بالخبرات الأجنبية لتطوير المواهب الشابة، حيث قرر النادي الاعتماد على الكوادر الأجنبية في قطاع الناشئين، وسيشمل هذا التوجه مناصب قيادية في الإدارة الفنية للقطاع أو منصب المدير الفني لفرق الناشئين.
وتأتي هذه الرؤية انطلاقًا من رغبة النادي في الاعتماد الكلي على أبناء النادي وتصعيد المواهب للفريق الأول خلال السنوات الخمس القادمة، وتهدف هذه الخطة الاستراتيجية إلى التقليل من الإنفاق المالي الضخم على صفقات اللاعبين الأجانب والمحليين، وهو أمر يتطلب تخطيطًا فنيًا دقيقًا ومدروسًا على مستوى قطاع الناشئين لضمان تخريج لاعبين بجودة عالية.
ويؤمن مجلس إدارة النادي الأهلي أن الاستثمار في قطاع الناشئين وتطويره بواسطة خبراء أجانب هو السبيل الوحيد لبناء جيل قوي يخدم الفريق الأول لسنوات طويلة، ويوفر مبالغ مالية طائلة كانت تذهب لشراء لاعبين من خارج النادي، مما يجعل الهيكلة القادمة نقطة تحول كبرى في سياسة النادي الرياضية.


تعليقات