مجدي عبد الغني: “لو قعدت في الأهلي مكنتش هلعب كأس العالم” وكنت رقم 1 في ركلات الجزاء
استعاد مجدي عبد الغني، أسطورة النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، ذكريات مسيرته الكروية الحافلة، كاشفًا عن كواليس لم تُحك من قبل حول رحلة احترافه في أوروبا، والتحديات الصعبة التي واجهته داخل القلعة الحمراء قبل اتخاذ قرار الرحيل التاريخي الذي غير مسار حياته الرياضية بشكل كامل.
وأكد نجم الفراعنة السابق في تصريحات تلفزيونية عبر برنامجه “الكابتن”، الذي يقدمه رفقة الصقر أحمد حسن على قناة dmc، أنه قضى سنوات طويلة داخل صفوف النادي الأهلي بدأت منذ عام 1972 واستمرت حتى عام 1988، مشيرًا إلى أن خروجه من النادي لم يكن بمحض إرادته تمامًا بل كان ترتيبًا قدريًا فتحه الله له.
وأوضح عبد الغني بوضوح تام أنه لولا خطوة الاحتراف الخارجي، لكان قد اضطر لاعتزال كرة القدم مبكرًا، ولما أتيحت له الفرصة التاريخية للتمثيل الوطني والمشاركة في نهائيات كأس العالم 1990، موضحًا أن وضعه الفني في الأهلي آنذاك كان يزداد صعوبة وتهميشًا بشكل تدريجي.
كواليس الأزمات الفنية في النادي الأهلي
تحدث عبد الغني عن فترة صعبة عاشها داخل التتش، حيث كان موقوفًا على خلفية أحداث مباراة أفريكا سبور الشهيرة، وبعد العودة من الإيقاف وجد نفسه حبيسًا لمقاعد البدلاء بشكل مستمر، وهو أمر لم يعتد عليه كلاعب أساسي ومؤثر في تشكيل الفريق الأحمر ومنتخب مصر.
وأشار “البلدوزر” إلى أنه حتى في الأوقات التي كان يشارك فيها ويسجل أهدافًا، كان يفاجئ بقرار عودته مجددًا إلى دكة البدلاء في المباراة التالية، مؤكدًا أن هناك “نغمة” كانت تتردد في ذلك الوقت داخل النادي بأن دوره بدأ يتقلص وأنه سيتم استبعاده بصفة نهائية من الحسابات.
وعن رحلة البحث عن الاحتراف، كشف عبد الغني عن مفاجأة تمثلت في ذهابه للاختبار في أندية برتغالية وفرنسية وكأنه لاعب ناشئ مغمور لا يعرفه أحد، رغم أنه كان حينها لاعبًا دوليًا يمتلك في رصيده 90 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني، وخاض 3 مباريات تجريبية بمقابل مادي ضعيف للغاية.
موقف صالح سليم وترتيب مسددي ضربات الجزاء
تطرق مجدي عبد الغني إلى تفاصيل الجلسة التي جمعته بالراحل صالح سليم، رئيس النادي الأهلي التاريخي، حيث طلب منه الحصول على فرصة السفر والاحتراف الخارجي لتأمين مستقبله وتطوير مستواه، وهو ما وافق عليه المايسترو على الفور وسمح له بخوض التجربة الرسمية.
وفيما يخص مشاركته التاريخية في كأس العالم بإيطاليا، شدد عبد الغني على أن التعامل داخل المنتخب المصري تحت قيادة الكابتن محمود الجوهري كان يتسم بالجدية والصرامة الشديدة، حيث لم يكن هناك مجال للهزار أو العشوائية في اختيار العناصر أو تحديد المهام الفنية داخل الملعب.
أبرز النقاط التي أوضحها مجدي عبد الغني حول كواليس المونديال شملت الآتي:
- كان مجدي عبد الغني هو الخيار رقم 1 لتسديد ركلات الجزاء بقرار واضح من الجوهري.
- جمال عبد الحميد لم يكن المسدد الأول وكان ترتيبه الثاني في القائمة خلف عبد الغني.
- هاني رمزي كان يأتي في المركز الثالث ضمن ترتيب من يسدد ركلات الجزاء.
- تذكر عبد الغني ضاحكًا أن جمال عبد الحميد أضاع ركلة جزاء سابقة في المغرب.
واختتم نجم منتخب مصر السابق حديثه بتذكر مشهد هدفه الشهير في مرمى هولندا، موضحًا أنه كان يتابع حارس المرمى الهولندي كل يوم أحد عبر شاشات التلفزيون، وشعر بدهشة كبيرة عندما وجد نفسه وجهًا لوجه أمامه في المونديال، ونجح في تسجيل هدفه التاريخي في شباكه.


تعليقات