«فاكسيرا»: تطعيم المكورات الرئوية متاح للأطفال من عمر 6 أسابيع للوقاية من الالتهاب الرئوي والسحايا

«فاكسيرا»: تطعيم المكورات الرئوية متاح للأطفال من عمر 6 أسابيع للوقاية من الالتهاب الرئوي والسحايا

أصدرت الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات “فاكسيرا” بيانًا هامًا شددت فيه على ضرورة وأهمية الحصول على تطعيم الالتهاب الرئوي، والمعروف طبيًا بتطعيم “المكورات الرئوية”، وذلك كإجراء وقائي أساسي لحماية الصحة العامة وتقليل فرص الإصابة بالأمراض التنفسية الحادة.

ويعد هذا اللقاح وسيلة الحماية الأولى والأكثر فاعلية ضد بكتيريا المكورات الرئوية، وهي نوع من البكتيريا التي قد تهاجم الجسم وتسبب مضاعفات صحية جسيمة، حيث تسعى الجهات الصحية من خلال توفير هذا التطعيم إلى بناء جدار حماية قوي يقي الفئات العمرية المختلفة من خطر العدوى وتبعاتها الصعبة.

مخاطر البكتيريا العقدية الرئوية ومضاعفاتها

أوضحت “فاكسيرا” أن البكتيريا العقدية الرئوية لا تقتصر خطورتها على الصدر فقط، بل تمتد لتصيب أعضاء حيوية أخرى في جسم الإنسان، حيث رصدت الأبحاث العلمية قدرت هذه البكتيريا على التسبب في مجموعة متنوعة من الأزمات الصحية والأمراض الخطيرة التي تشمل ما يلي:

  • الإصابة بالتهاب الرئة الحاد الذي يؤثر بشكل مباشر على عملية التنفس.
  • الإصابة بالتهاب السحايا، وهو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي.
  • التعرض لخطر تسمم الدم الذي يهدد حياة المريض بشكل مباشر.
  • الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، وهو ما يسبب آلامًا شديدة ومضاعفات في السمع.

وأشارت الشركة في توضيحاتها إلى حقيقة علمية هامة، وهي أن هذه البكتيريا قد تعيش بشكل طبيعي وهادئ داخل الجهاز التنفسي العلوي للإنسان دون أن يلاحظ الشخص وجودها أو تظهر عليه أي أعراض مسبقة، مما يجعلها بمثابة “خطر صامت” يتربص بصاحبه.

وتكمن الخطورة الحقيقية في تحول هذه البكتيريا من حالة التعايش إلى بكتيريا ممرضة وشرسة في حال تعرض الجهاز المناعي للضعف، حيث تستغل هذه الفرصة للهجوم على الجسم، مسببة مضاعفات قد تصل إلى تلف خلايا المخ أو الوفاة في الحالات المتأخرة، وفقًا للتحذيرات الرسمية.

كيفية انتقال العدوى والفئات المستهدفة بالتطعيم

تنتقل عدوى المكورات الرئوية بسهولة وسرعة كبيرة بين الأفراد، حيث أكدت “فاكسيرا” أن الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس هو الوسيلة الرئيسية لنقل البكتيريا، بالإضافة إلى إمكانية انتقالها من خلال المخالطة المباشرة مع الأشخاص، حتى وإن لم تكن تظهر عليهم أي علامات للمرض.

وفيما يخص المواعيد المناسبة للحصول على اللقاح، حددت الشركة الفئات العمرية والضوابط الخاصة بالتطعيم وفق مجموعة من النقاط الأساسية:

  • يمكن البدء في تلقي التطعيم للأطفال مبكرًا وذلك بمجرد إتمام عمر 6 أسابيع.
  • لا يوجد سقف زمني محدد للتطعيم، حيث يمكن الحصول عليه في أي مرحلة عمرية لاحقة.
  • يمنع الشخص من تلقي اللقاح في حالة واحدة فقط، وهي معاناته من ارتفاع درجة الحرارة وقت التطعيم.
  • يتوفر التطعيم بشكل رسمي ومستمر داخل كافة مراكز التطعيمات التابعة لشركة “فاكسيرا”.

وفي ختام بيانها، دعت الشركة المواطنين إلى ضرورة الاهتمام بالتطعيمات الوقائية وجعلها أولوية، مؤكدة أن الالتزام بالجداول التطعيمية يمثل حائط الصد الأول لحماية الأطفال والكبار من الأمراض المعدية التي قد تترك آثارًا صحية دائمة أو تهدد الحياة بشكل مباشر.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.