بلاش دايت قاسى.. خفض 10% من السعرات الحرارية يعزز الشيخوخة الصحية

بلاش دايت قاسى.. خفض 10% من السعرات الحرارية يعزز الشيخوخة الصحية

توصلت دراسة أجراها باحثون بجامعة تافتس الأمريكية، إلى أن تقليل السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 10 و15%، فقط يمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وذلك من خلال تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم، وتحسين تحمل الجلوكوز، بالإضافة إلى العديد من الفوائد الأخرى.


ووفقا لموقع “Medical xpress”، نقلا عن المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، قالت ساي كروبا داس، وهي عالمة بارزة في مركز جان ماير التابع لوزارة الزراعة الأمريكية لأبحاث التغذية البشرية حول الشيخوخة (HNRCA) في جامعة تافتس، “هناك تغييرات في التغذية ونمط الحياة لا يمكنها فقط منع الأمراض المزمنة، بل يمكنها أيضًا إبطاء معدل الشيخوخة”.

 

تفاصيل الدراسة
 

خلال المرحلة الأولية من CALERIE، وهى الدراسة التي أجريت على مدار 15 عام،  حاول 143 مشاركًا تقليل تناولهم للسعرات الحرارية بنسبة 25٪ ثم الحفاظ على نمط الأكل هذا لمدة عامين، بينما استمر 75 مشاركًا آخر في تناول الطعام كما يفعلون عادةً (المجموعة الضابطة).

بشكل دوري، كانت المجموعتان تقدمان تقاريرهما إلى أحد المراكز البحثية الثلاثة المشاركة في الدراسة HNRCA ، وجامعة واشنطن وجامعة ولاية لويزيانا ، لإجراء اختبارات مكثفة تغطي العديد من جوانب وظائف الأعضاء لديهم، من وزنهم إلى ضغط الدم إلى تحمل الجلوكوز.

 

نتائج الدراسة
 

في النهاية، لم يخفض المشاركون سعراتهم الحرارية إلا بنسبة 12% تقريبًا، بدلًا من النسبة التي كان الباحثون يأملون بها وهي 25%، ومع ذلك انخفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار (LDL-C) والأنسولين لديهم بشكل ملحوظ مقارنةً بالمجموعة الضابطة، لم يكن فقدان الوزن هدف الدراسة، ولكن مع ذلك، انخفض وزن المشاركين بنسبة 10% تقريبًا.

لا يزال الباحثون ينشرون نتائج دراستهم حتى اليوم. وفي دراسة نُشرت في وقت سابق من عام 2026، أظهروا أن تقييد السعرات الحرارية لم يؤثر سلبًا على القيمة الغذائية لأنظمة المشاركين الغذائية، كما تناولت المجموعة المقيدة فيتامينات متعددة ومكملات الكالسيوم للتأكد من حصولهم على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها، لكن سجلاتهم الغذائية أظهرت أنهم كانوا سيكونون بخير حتى بدون هذه الاحتياطات.

لم تنتهِ دراسة CALERIE بعد. فقد دعا الباحثون مؤخراً جميع المشاركين للعودة إلى المختبر لإجراء دراسة متابعة لمعرفة ما إذا كانت التغييرات المبكرة التي أجروها على أنماط حياتهم لا تزال لها آثار إيجابية على صحتهم بعد مرور أكثر من عقد من الزمان.


 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.