مشاورات علمية عاجلة عن فيروس هانتا لتسريع الأبحاث المتعلقة باللقاحات والعلاجات

مشاورات علمية عاجلة عن فيروس هانتا لتسريع الأبحاث المتعلقة باللقاحات والعلاجات

عقدت منظمة الصحة العالمية، ووكالة الأمن الصحي البريطانية  مشاورات علمية عاجلة بشأن سلالة الأنديز من فيروس هانتا لمناقشة تطوير التدابير الطبية المضادة لسلالة الأنديز، في ظل تفشي فيروس هانتا،  والحاجة إلى تسريع الأبحاث المتعلقة باللقاحات والعلاجات ووسائل التشخيص.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية،  إن الاجتماع يأتي ضمن أنشطة تعاون بقيادة وكالة الأمن الصحي البريطانية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى شركاء دوليين من بينهم معهد باستور بفرنسا Institut Pasteur وجهات بحثية يابانية.

ويهدف الاجتماع إلى تنسيق جهود البحث والتطوير الخاصة بفيروسات هانتا، مع التركيز على الإجراءات التي قد تكون حساسة زمنياً خلال التفشي الحالي لفيروس الأنديز.

وأكد الخبراء بمنظمة الصحة العالمية، جدول الأعمال المكثف للاجتماع، الممتد لثلاث ساعات، جرى إعداده خلال فترة قصيرة بمشاركة خبراء وعلماء من عدة دول، على أن تعقبه اجتماعات متخصصة إضافية خلال الأسابيع المقبلة، بهدف إعداد خريطة طريق للبحث والتطوير في مجال التدابير الطبية المضادة لفيروسات هانتا.

وأشار الخبرلء، إلى أن هذا الجهد لا يهدف إلى استبدال المبادرات العلمية القائمة، بل إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين المجموعات الدولية العاملة منذ سنوات في هذا المجال، بما في ذلك الجمعية الدولية لفيروس هانتا International Hantavirus Society، مع ضمان تمثيل المجتمعات العلمية في المناطق الموبوءة بالفيروس.

ومن جانبها، قالت  منظمة الصحة العالمية، إن التفشي الحالي لفيروس الأنديز يبرز أهمية الاستعداد البحثي قبل وقوع الأزمات، مشيرة إلى أن “الجاهزية الفعالة لا تبدأ أثناء الأزمة، بل تعتمد على شبكات تعاون قائمة مسبقاً وبروتوكولات جاهزة وشراكات موثوقة.

وأضافت،  إنه جارى العمل  بهدف تطوير الأبحاث، و إنشاء مجتمعات بحثية مفتوحة وجاهزة للعمل حول عائلات مسببات الأمراض ذات القدرة الوبائية، مؤكدة أن الاجتماع الحالي يمثل الخطوة الأولى ضمن سلسلة من اللقاءات العلمية المستمرة.

وشددت منظمة الصحة العالمية، على ضرورة أن تكون جهود البحث والتطوير “شاملة وعادلة عالمياً”، مع إشراك الدول والمجتمعات المعرضة للخطر بصورة كاملة في مجالات الاستعداد والبحث وضمان الوصول المستقبلي إلى التدابير الطبية المضادة.

ووجهت المنظمة الشكر للعلماء والخبراء المشاركين في الاجتماع، وللفرق البحثية التي عملت دون توقف خلال السنوات الماضية لتعزيز جاهزية العالم لمواجهة التهديدات الوبائية الناشئة.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.