أثارت تصريحات محمد صلاح الأخيرة الكثير من التكهنات داخل الأوساط الإنجليزية، بعدما ربطت تقارير صحفية بينها وبين الأجواء المتوترة التي يعيشها ليفربول هذا الموسم.
وبحسب ما أورده موقع «ذا تاتش لاين»، فإن غرفة ملابس ليفربول تشهد حالة من الانقسام وعدم الرضا، في ظل تراجع نتائج الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، وهو ما انعكس على الحالة المعنوية للاعبين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح التقرير أن الأجواء داخل الفريق أصبحت مشحونة بشكل كبير، خاصة بعد دخول النادي في سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت اللاعبين تحت ضغط جماهيري وإعلامي متزايد.
وأضافت المصادر أن بعض عناصر الفريق تشعر بإحباط شديد بعد تحطيم رقم سلبي يعود إلى فترة المدرب السابق رافائيل بينيتيز، والمتعلق بعدد الهزائم في موسم واحد، وهو ما زاد من حالة الغضب داخل النادي.
كما أشارت التقارير إلى أن هناك أصواتًا داخل غرفة الملابس كانت تتوقع تحركًا من إدارة ليفربول تجاه الجهاز الفني، في ظل عدم استقرار الأداء وغياب النتائج المقنعة هذا الموسم.
ورغم ذلك، لا يزال سلوت متمسكًا بقدرته على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، ومحاولة استعادة ثقة اللاعبين واحتواء التوتر المتزايد داخل معسكر الريدز، في وقت تشعر فيه بعض القيادات داخل الفريق بخيبة أمل واضحة من الوضع الحالي.


تعليقات