الصحف العالمية اليوم: واشنطن تنشئ «لجنة ترامب للحقيقة والعدالة» لتعويض مظاليم بايدن.. لعنة جيفرى ابستين تطارد سفيرة بريطانية جديدة.. كوبا تستعد للحرب.. ٍدليل عائلي ودرونز وتتعلم التكتيكات الإيرانية

الصحف العالمية اليوم: واشنطن تنشئ «لجنة ترامب للحقيقة والعدالة» لتعويض مظاليم بايدن.. لعنة جيفرى ابستين تطارد سفيرة بريطانية جديدة.. كوبا تستعد للحرب.. ٍدليل عائلي ودرونز وتتعلم التكتيكات الإيرانية

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها إنشاء واشنطن للجنة ترامب للحقيقة والعدالة لتعويض مظالم بايدن ، ولعنة جيفرى ابستين تطارد سفيرة بريطانية جديدة ، واستعدادات الحرب فى كوبا.

الصحف الأمريكية:

قمة ترامب وشي.. ماذا ستشتري الصين من أمريكا بعد لقاء الزعيمين؟

وافقت الصين على شراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار على الأقل سنويا حتى عام 2028، كجزء من الصفقات التي تم التوصل إليها بين البلدين خلال زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى بكين الأسبوع الماضي، بحسب البيت الأبيض.

ووفقا للتقرير الذي نشرته شبكة سي ان ان، إلى جانب الطلبيات الزراعية، وافقت بكين أيضا على تأسيس مجلس للتجارة ومجلس للاستثمار بين الصين والولايات المتحدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وشراء 200 طائرة بوينج أمريكية الصنع، بالإضافة الى استئناف واردات الدواجن الأمريكية، ومعالجة المخاوف الأمريكية المتعلقة بالمعادن الأرضية النادرة.

وكما ورد في صحيفة حقائق أصدرها البيت الأبيض ، يأتي المبلغ البالغ 17 مليار دولار إضافة إلى التزامات بشراء فول الصويا التي تعهدت بها بكين في أكتوبر 2025، خلال القمة بين زعيمي البلدين في كوريا الجنوبية، والتي أسفرت حينها عن هدنة تجارية لمدة عام.

ولم تقدم صحيفة حقائق البيت الأبيض تفاصيل إضافية حول ما أسمته موافقة الصين على الشراء المبدئي لـ200 طائرة بوينج، وهو ما لم تؤكده شركة الطيران الأمريكية العملاقة بشكل علني حتى الآن كما لم تتضمن الصحيفة تفاصيل حول الطريقة التي ستعالج بها الصين المخاوف الأمريكية المتعلقة بنقص سلاسل إمداد العناصر الأرضية النادرة وقيودها التي تفرضها على تصديرها.

كما لم يتضمن بيان البيت الأبيض أي معلومات تتعلق بالرسوم الجمركية، وقال دونالد ترامب في وقت سابق إنه لم يناقش مسألة الرسوم الجمركية مع الزعيم الصيني شي جين بينج. لكن وزارة التجارة الصينية أصدرت بيانا حول نتائج القمة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ذكرت فيه أن البلدين اتفقا من حيث المبدأ على خفض متبادل للتعريفات الجمركية المفروضة على منتجات معينة، وأنهما سيعالجان هذا الملف من خلال المجلسين اللذين سيتم إنشاؤهما.

مهبط هليكوبتر.. أحدث خطط ترامب في تجديدات البيت الأبيض
 

في أحدث عملية تجديد لحدائق البيت الأبيض منذ بدء الولاية الثانية، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انشاء مهبط طائرات مروحية لمنع تلف عشب الحديقة الجنوبية نتيجة لهبوط طائرات مارين وان الهليكوبتر، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

وبحسب التقرير، يعتزم ترامب بناء مهبط طائرات مروحية دائم في البيت الأبيض، بهدف حل مشكلة متكررة تتمثل في تلف العشب تحت الطائرات المروحية ولذلك، يخطط لمعالجة هذه المشكلة بإنشاء مهبط جديد.

عادة، عند سفر دونالد ترامب، يتم استدعاء مارين وان المروحية ويصعد إليها ترامب من الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. إلا أن هذا التقليد على وشك التغيير إذ يخطط ترامب لبناء مهبط طائرات مروحية دائم ويرغب في القيام بذلك ربما في وقت مبكر من هذا الصيف، وفقًا لمصادر وول ستريت المطلعة على مناقشات داخلية.

من المعروف أن فكرة هذا البناء مطروحة منذ فترة طويلة ومع ذلك، يبدو أنه تم تناولها مؤخرًا لحل مشكلة مزمنة. تكمن في أن مروحيات “مارين ون” تُلحق الضرر بحديقة البيت الأبيض لأن مروحيات VH-92A باتريوت تصدر حرارة العادم إلى الأسفل، مما يضر بالعشب.

ورغم ان هذه المشكلة حالت دون استخدام مروحيات VH-92A في البيت الأبيض، لكنها لا تزال تستخدم لدعم سفر ترامب إلى أماكن أخر، وحاولت شركة سيكورسكي، الشركة المصنعة للطائرة، وشركتها الأم، لوكهيد مارتن، إيجاد حل لهذه المشكلة.

منذ توليه منصبه، عكف ترامب عملاق العقارات السابق على ادخال تغييرات على البيت الأبيض ووضع لمسته الخاصة، من الديكورات الذهبية في المكتب البيضاوي الى تعديلات حديقة الورود، بالإضافة الى ما اسماه بقوس النصر شبيه بقوس نابليون، الى جانب القاعة الراقصة الضخمة التي بدأت اعمال انشائها بعد هدم منطقة المكاتب الجنوبية التي ضمت مكتب السيدة الاولي ولا تزال تثير جدلا كبيرا في واشنطن بسبب تكلفتها.

حروب فضاء وكائنات من عالم آخر.. ماذا قال ترامب في 19 منشور AI خلال ساعة؟
 


وسط استمرار جمود المفاوضات مع ايران، لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى منصة تروث سوشيال بنشر سيل من المنشورات المولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت صور لكائنات فضائية وضربات صاروخية وضربات عدة مثير مما بدا كأنه حرب فضائية.

جاءت المنشورات في ظل استمرار تصاعد التوترات بإيران بعد أشهر من الصراع الإقليمي وتوقف المفاوضات بشأن العقوبات وتخصيب اليورانيوم ومطالب التعويضات، وخلال فترة تقارب الساعة والربع من يوم الأحد، ظهر ما لا يقل عن 19 منشورًا مولدا بالذكاء الاصطناعي على المنصة، وهيمنت منشورات الكائنات الفضائية والطائرات المسيرة و قوة الفضاء على المنشورات بينما حملت العديد من صور الذكاء الاصطناعي طابع عسكري.

أظهرت إحدى الصور ترامب وهو يسير بجانب شخصية فضائية بينما يتبعه عناصر من جهاز الخدمة السرية وفي صورة أخرى ظهر الرئيس الأمريكي وهو يطفو في الفضاء تحت عنوان قوة الفضاء، محاطًا بالأقمار الصناعية، ويبدو أنه يوجه ضربات صاروخية من مداره.

تراوحت المنشورات بين التباهي بإغراق سفن حربية إيرانية، وصور مفبركة للدفاع عن تجديده المثير للجدل لبركة عاكسة في وسط واشنطن العاصمة.

قد يكون هذا محاولة لتذكير الناس بما يسمى ملفات الأجسام الطائرة المجهولة التي نشرت في وقت سابق من هذا الشهر، والتي يبدو أنها فشلت في صرف انتباه الأمريكيين عن الحرب الإيرانية وكشفت وثائق من وزارة الحرب الأمريكية أن رواد فضاء مهمات أبولو شاهدوا أضواءً غامضة في الفضاء وأن النازيين حاولوا بناء جسم طائر مجهول الهوية خلال الحرب العالمية الثانية.

وفي منشورات أخرى من سلسلة منشورات الأمس المثيرة للجدل، ظهر ترامب على متن سفينة فضائية تدور حول الأرض، مسلطًا الضوء على دوره في إنشاء قوة الفضاء الأمريكية وفي إحدى الصور، يظهر وهو يضغط زر أحمر كبير جالسًا على مكتب، وبجانبه أربع جنرالات صغار الحجم.

وعلى شاشات خلفه، تظهر انفجارات تدمر جزءًا من سطح الكوكب، بينما يحدث انفجاران صغيران على المكتب

لتعويض مظاليم بايدن.. واشنطن تنشئ «لجنة ترامب للحقيقة والعدالة».. ما هي؟
 

يدرس مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء صندوق بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار لتعويض من يشعرون بأنهم تعرضوا لتحقيقات غير عادلة في عهد الإدارات السابقة خاصة سلفه جو بايدن، وذلك وفقًا لمصدرين مطلعين على المناقشات تحدثوا لشبكة سي ان ان.

طرحت الفكرة ضمن محادثات جارية بين محامي الرئيس دونالد ترامب ووزارة العدل الأمريكية بشأن تسوية دعوى الرئيس ضد مصلحة الضرائب الأمريكية بقيمة 10 مليارات دولار.

وصف أحد المصدرين المقترح بأنه محاولة لتعويض من استهدفوا ظلمًا باستغلال وزارة العدل في عهد بايدن لأغراض سياسية وأشار مصدران آخران إلى أن الصندوق لن يقتصر بالضرورة على من استهدفوا في عهد الرئيس السابق جو بايدن، بل سيشمل أي شخص خضع لتحقيق غير عادل في عهد أي إدارة

ومن المتوقع أن تمنع بنود التسوية أي مدفوعات تحول مباشرة إلى ترامب، وفقًا لأحد المصدرين أراد البيت الأبيض تجنب أي إشكاليات أخلاقية محتملة قد تنجم عن حصول الرئيس على تعويض من وزارة العدل التابعة له ومع ذلك، فمن شبه المؤكد أن يواجه الصندوق، في حال إنشائه، طعونا قضائية.

وشارك مسؤولون من وزارة العدل ومصلحة الضرائب والبيت الأبيض في المناقشات، لكن لم يتضح بعد من أي جهة سيتم تمويل التسوية. ووفقًا للمصادر، لم تُحسم تفاصيل التسوية بعد، ومن المتوقع صدور إعلان رسمي هذا الأسبوع.

وصرح أحد المصادر لشبكة CNN أنه من المتوقع تسمية الصندوق لجنة الرئيس دونالد جيه. ترامب للحقيقة والعدالة ويعد المبلغ المقترح، 1.776 مليار دولار، إشارة مقصودة إلى عام تأسيس الولايات المتحدة، مع اقتراب احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيسها.

وسبق أن أفادت CNN بأن وزارة العدل كانت تناقش داخليا خيارات مختلفة لتسوية دعوى الرئيس ضد مصلحة الضرائب، والتي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، بما في ذلك بند محتمل يقضي بتنازل مصلحة الضرائب عن عمليات التدقيق الضريبي على الرئيس وأفراد أسرته وشركاتهم.

وكان ترامب رفع دعوى قضائية ضد مصلحة الضرائب ووزارة الخزانة في يناير، متهما إياها بتسريب إقراراته الضريبية بشكل غير مصرح به خلال فترة ولايته الأولي رفع الرئيس دعوى قضائية، برفقة ابنيه دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب، أمام محكمة فيدرالية في فلوريدا، بصفته الشخصية لا بصفته الرسمية كرئيس.

وصرح متحدث باسم الفريق القانوني لترامب لشبكة CNN : سمحت مصلحة الضرائب الأمريكية، بشكل غير قانوني، لموظف مارق ذي دوافع سياسية بتسريب معلومات خاصة وسرية عن ترامب وعائلته ومؤسسة ترامب إلى صحيفة نيويورك تايمز وموقع بروبابليكا ووسائل إعلام يسارية أخرى، والتي نشرت بدورها بشكل غير قانوني لملايين الأشخاص”. وأضاف: “يواصل الرئيس ترامب محاسبة من يظلمون أمريكا والأمريكيين

الصحف البريطانية
فاتورة بـ40 مليار دولار..الأمريكيون يدفعون ثمن حرب ترامب على إيران..ما القصة؟


أنفق الأمريكيون أكثر من 40 مليار دولار إضافية على الوقود منذ بدء حرب دونالد ترامب على إيران، وفقًا لدراسة حديثة، وهو مبلغ يكفي لإصلاح شبكة جسور البلاد أو تحديث نظام مراقبة الحركة الجوية، حسبما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

وتُقدّر كلية واتسون للشئون الدولية والعامة بجامعة براون أن تأثير الحرب على المستهلكين نتيجة ارتفاع أسعار البنزين والديزل بلغ 41.5 مليار دولار حتى مساء الأحد، أي ما يعادل 316 دولارًا لكل أسرة أمريكية.

وقال جيف كولجان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة براون: “ننفق هذا المبلغ الضخم كدولة على تكاليف الوقود الإضافية، وهو مبلغ كان بإمكاننا استخدامه في العديد من المجالات الأكثر جدوى لتحسين البنية التحتية للنقل في أمريكا، والتي هي في أمسّ الحاجة إلى هذا الدعم”.

وأدت تداعيات الحرب الإيرانية إلى تداعيات وخيمة على أكبر اقتصاد في العالم، حيث ارتفع التضخم إلى أعلى مستوياته منذ الحرب فى أوكرانيا، مما خلق مشكلة سياسية متفاقمة لترامب.

وأوضحت الصحيفة أن آثار ارتفاع أسعار الوقود لم تقتصر على سائقي السيارات فحسب، بل امتدت لتشمل ارتفاع أسعار كل شيء من المواد الغذائية إلى تذاكر الطيران، حيث انعكست تكاليف الوقود المتزايدة على قطاعات أخرى.

ويأتي تقرير براون في وقت يستعد فيه العديد من الأمريكيين للسفر عبر البلاد خلال موسم القيادة الصيفي، الذي يبدأ الأسبوع المقبل، مما سيرفع الطلب على البنزين إلى ذروته السنوية.

ويتجاوز الإنفاق الإضافي على الوقود، البالغ 41.5 مليار دولار، إجمالي برنامج الاستثمار الفيدرالي للجسور البالغ 40 مليار دولار لإعادة تأهيل المعابر الرئيسية، وتكلفة إعادة تصميم نظام مراقبة الحركة الجوية الأمريكي بالكامل البالغة 31.5 مليار دولار، أو التمويل الكامل لبرامج شحن المركبات الكهربائية والكهرباء الفيدرالية التي اقترحها جو بايدن، والتي تم إلغاؤها الآن، والبالغة 18.9 مليار دولار.

قال كولجان: “كان بإمكاننا بناء البنية التحتية للنقل في المستقبل لو لم نكن نهدرها على ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بحرب لا يريدها الأمريكيون في الغالب”.

لعنة جيفرى ابستين تطارد سفيرة بريطانية جديدة .. ما القصة؟
 

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن كورين روبرتسون ، المتوقع أن تشغل منصب سفيرة المملكة المتحدة لدى اليابان ربما يتم استدعائها للإدلاء بشهادته فى تحقيق متعلق ببيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق فى واشنطن والذى أقيل من منصبه بسبب علاقته بجيفرى ابستين، المدان الأمريكي بالإتجار بالجنس، وهو ما تسبب بأزمة كبيرة لحكومة كير ستارمر التي وجدت نفسها فى مرمى الانتقادات لمنحها تصريحا أمنيا لتولي المنصب، رغم نصيحة مسئولي التدقيق الأمني.

وأوضحت الصحيفة أن أعضاء البرلمان سيقررون ما إذا كانت كورين روبرتسون ستُستجوب بشأن قرار منح تصريح أمني ضد نصيحة المسئولين. وشغلت كورين روبرتسون منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في وزارة الخارجية البريطانية عندما شاركت في قرار منح ماندلسون التصريح الأمني في أواخر يناير 2025، وذلك وفقًا للشهادة المقدمة لأعضاء البرلمان.

وأضافت الجارديان أن روبرتسون، التي من المقرر أن تتولى منصبها في طوكيو في أغسطس، هي المسئولة الوحيدة من بين ثلاثة مسئولين حكوميين رفيعي المستوى شاركوا في القرار ولم يُستجوبوا بعد من قبل البرلمان.

وقال مصدر في لجنة الشئون الخارجية المختارة، التي تحقق في تعيين ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة، إنها ستنظر هذا الأسبوع في استدعاء روبرتسون للإدلاء بشهادتها. وقد يُطلب منها الإدلاء بشهادتها شفهيًا، أو الرد على الأسئلة كتابيًا.

وتقترب اللجنة من إنهاء تحقيقها في تعيين ماندلسون، ولكن من المتوقع أن تنتظر صدور المزيد من الوثائق المتعلقة بالإجراءات، وفقًا لما يُعرف بنظام المخاطبة المتواضعة، قبل التوصل إلى أي استنتاجات نهائية.

اتخذ قرار منح ماندلسون التصريح الأمني أولي روبنز، كبير موظفي الخدمة المدنية في وزارة الخارجية والتنمية. وقد أقاله كير ستارمر قبل ثلاثة أسابيع بعد أن كشفت صحيفة الجارديان أنه منح ماندلسون التصريح الأمني رغم توصية هيئة التدقيق برفضه.

ووصف ستارمر عدم إبلاغ روبنز له بأنه “لا يُغتفر”، وأنه “غاضب” مما حدث. وأصر روبنز على أنه كان محقًا في عدم إفشاء معلومات من عملية التدقيق للوزراء.

“فاينانشيال تايمز”: أزمة الطاقة العالمية تدخل مرحلة جديدة مع اقتراب ذروة موسم الصيف
 

مع اقتراب ذروة موسم الصيف، تتفاقم أزمة الطاقة العالمية، التي زادت حدتها بسبب الصراع الدائر في إيران؛ الأمر الذي دفع نحو 80 دولة إلى اتخاذ إجراءات طارئة لحماية اقتصاداتها، وسط تحذيرات المتداولين من حدوث قفزة في أسعار النفط الخام مجدداً ما لم يتم إطلاق النفط المحتبس في الخليج بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وقالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية إنه في ظل التناقص المتسارع في مخزونات النفط، تتزايد المخاوف بشأن احتمالية حدوث ارتفاعات حادة في أسعار النفط، حيث تشير توقعات بول ديجل، كبير الاقتصاديين في “أبردين” في تصريحاته الخاصة للصحيفة، إلى أن سعر خام برنت قد يرتفع إلى 180 دولارا للبرميل؛ مما قد يؤدي إلى تضخم واسع النطاق وركود اقتصادي في أوروبا وآسيا.

وتشير الصحيفة إلى أن الطلب المتزايد على أجهزة التكييف والسفر المتوقع خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، يسهم في زيادة الضغط على الإمدادات المتضائلة أصلاً من النفط الخام والوقود المكرر مثل البنزين والديزل، والتي تتناقص بمعدلات غير مسبوقة.

وقد خصصت دول مثل أستراليا وفرنسا مبالغ كبيرة لتعزيز مخزوناتها من الوقود، بينما نصحت الهند المواطنين بتجنب الإنفاق على الكماليات للحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي.

من جهتها، أفادت “وكالة الطاقة الدولية” بأن عدد الدول التي اتخذت تدابير طارئة، قفز من 55 إلى 76 دولة منذ مارس.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار، وتقنين واسع النطاق، وتقليصات صناعية، وانكماش كبير في النمو الاقتصادي العالمي.

وقد أكد مفوض النقل في الاتحاد الأوروبي، أبوستولوس تزيتزيكوستاس، أن استمرار النزاع الإيراني دون إعادة فتح مضيق هرمز قد يعجل بحدوث ركود عالمي.

تشير توقعات “وكالة الطاقة الدولية” إلى وجود عجز في الكميات المستهلكة من النفط الخام يتراوح ما بين 6 و 9 ملايين برميل يوميا؛ ما يدفع الدول إلى استنزاف احتياطياتها الاستراتيجية، و إطلاق النفط الخام الطارئ، على الرغم من أن العديد من هذه التدابير من المقرر أن تنتهي بحلول يوليو.

وبينت “فاينانشيال تايمز” أنه برغم الانخفاض العالمي في الاحتياطيات بنحو 380 مليون برميل منذ بدء النزاع، لا يزال سوق النفط محفوفا بالمخاطر، مع مخاوف من احتمال بلوغ مستويات الضغط التشغيلي في دول “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” (أويسيد) قريبا.

وفي حين تتجاوز الأسعار الحالية لـ”خام برنت” القياسي العالمي 105 دولارات للبرميل، يعتقد محللون أن هذا المستوى غير كافٍ لتخفيف ضغوط الطلب.

في غضون ذلك، ينكشف المشهد عن وجود ندرة حادة في الدول النامية، تُعيد إلى الأذهان تداعيات الأزمة الأوكرانية، حيث فرضت دول، مثل باكستان وسريلانكا، نظام عمل مؤقتا يمتد لأربعة أيام فقط في الأسبوع.

وبينما لم ترتفع أسعار المواد الغذائية بشكل ملحوظ على نحو مواز لما طرأ على أسعار الطاقة، فإن التأثيرات الأشد وطأةً تتركز في قطاعي البتروكيماويات والطيران، حيث تتضاءل مخزونات الوقود المكرر بسرعة بسبب تردد شركات التكرير في شراء النفط الخام عالي التكلفة.

ورغم أن بعض الاقتصاديين ما زالوا متفائلين حيال استمرار النمو العالمي على خلفية طفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، علاوة على تحسن مستويات العرض من النفط الخام قريباً وانخفاض الأسعار إلى ما دون 100 دولار للبرميل، فإن هناك قلقا متزايدا من احتمال تجاوز أسعار النفط المتصاعدة حاجز 150 دولارا للبرميل؛ الأمر الذي سيؤدي إلى نقص فعلي في الإمدادات، واضطراب في سلاسل التوريد، وتداعيات ركود اقتصادي أوسع.


 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.