لا تزال المقارنة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو تفرض نفسها على عالم كرة القدم مع استمرار الصراع التاريخي بين النجمين حتى في المراحل الأخيرة من مسيرتهما الكروية وهذه المرة حول عدد مرات تسجيل “الهاتريك”.
وعادت المنافسة إلى الواجهة مجددا بعدما حرم ميسي من تسجيل ثلاثية جديدة خلال مباراة إنتر ميامي أمام سينسيناتي بعد احتساب الهدف الثالث كهدف عكسي رغم مساهمته المباشرة في اللقاء بتسجيل هدفين وصناعة آخر.
ويواصل النجم الأرجنتيني تقديم مستويات مميزة في الدوري الأمريكي بعدما سجل 11 هدفا خلال 12 مباراة فقط ليؤكد استمراره في المنافسة على الجوائز الفردية رغم تقدمه في العمر.
رونالدو يتفوق على مستوي الأرقام التاريخية
وعلى مستوى الأرقام التاريخية يتفوق رونالدو في إجمالي عدد الثلاثيات المسجلة خلال مسيرته بعدما وصل إلى 66 “هاتريك” مقابل 60 لميسي.
وسجل رونالدو 56 ثلاثية مع الأندية و10 مع منتخب البرتغال، بينما أحرز ميسي 50 مع الأندية و10 بقميص منتخب الأرجنتين.
كما يتفوق رونالدو أيصا في عدد المباريات التي سجل خلالها أربعة أهداف، بعدما حقق هذا الإنجاز 9 مرات مقابل 6 مرات لميسي فيما يتساوى النجمان في عدد الخماسيات برصيد مرتين لكل لاعب.
وفي البطولات الكبرى، سجل كل من ميسي ورونالدو 8 ثلاثيات في دوري أبطال أوروبا بينما يملك رونالدو الأفضلية في الدوريات الأوروبية بـ39 هاتريك مقابل 34 للنجم الأرجنتيني.
أما على مستوى الكفاءة التهديفية فتشير الأرقام إلى تفوق نسبي لميسي حيث يحتاج إلى 19.2 مباراة لتسجيل هاتريك واحد مقابل 20 مباراة تقريبا لرونالدو.
ويملك رونالدو رقما مميزا آخر، بعدما سجل 10 ثلاثيات مثالية باستخدام القدم اليمنى واليسرى والرأس بينما لم يحقق ميسي هذا الإنجاز طوال مسيرته.
ورغم اختلاف الأرقام وتنوع الإحصائيات يبقى الصراع بين ميسي ورونالدو واحدا من أعظم المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم بعدما سيطر الثنائي على المشهد العالمي لأكثر من 15 عاما محطمين عشرات الأرقام القياسية وصانعين حقبة استثنائية يصعب تكرارها.


تعليقات