ذكر تقرير منظمة ” أوابك ” أن لعوامل الرئيسية التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط الخام تضمنت المخاوف بشأن عدم توصل الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى اتفاق سلام يسمح بإنهاء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وعودة حرية حركة الملاحة البحرية وتدفقات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية عبر مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى التقديرات حيال انخفاض مخزونات النفط العالمية بوتيرة قياسية تبلغ نحو 8.7 مليون برميل يوميا خلال الشهر الحالي، أي ضعف متوسط المعدل المسجل منذ بداية الأزمة الجيوسياسية مدفوعة بتراجع الشحنات المنقولة بحراً، في ظل ضعف حركة التجارة النفطية.
وتابع التقرير التوقعات بأن التدفقات النفطية من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز لن تعود بشكل كامل قبل الربع الأول أو الثاني 2027، حتى في حال انتهت الأزمة الجيوسياسية في وقت قريب.
أما العوامل الرئيسية التي حدت من ارتفاع أسعار النفط الخام فتضمنت
المؤشرات على إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران الرامية إلى إنهاء التوترات الجيوسياسية وفتح مضيق هرمز أمام تدفقات الطاقة العالمية وتأكيد وكالة الطاقة الدولية الاستعداد للإفراج عن كميات إضافية من المخزونات النفطية الاستراتيجية عند الحاجة، وذلك عقب عملية السحب الأولية التي جرت في مارس الماضي.
وتابع التقرير تراجع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة لتصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، مع تدهور توقعات التضخم على المدى الطويل، مدفوعة بارتفاع متوسط أسعار الغازولين الذي بلغ 4.55 دولار / جالون، وهو أعلى مستوى قبل عطلة يوم الذكرى منذ أربعة أعوام.
وارتفاع عدد منصات الحفر في حقول النفط الصخري الأمريكي بأكبر وتيرة مسجلة له منذ أكتوبر 2023، بلغت 10 منصات، وهو مؤشر مبكر على إمكانية ارتفاع الإنتاج المستقبلي.
وذكر التقرير أن أسعار النفط الخام عاودت ارتفاعها في الأسواق الآجلة بنهاية التداولات المتقلبة أمس مسجلة مكاسب طفيفة نسبتها نحو 0.9% لخام برنت ونحو 0.3% لخام غرب تكساس الأمريكي.


تعليقات