لصحة الأعصاب والمخ.. تعرف على فوائد فيتامين بالمركب بأنواعه

لصحة الأعصاب والمخ.. تعرف على فوائد فيتامين بالمركب بأنواعه


يؤدي فيتامين ب المركب دورًا محوريًا في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، إذ تعتمد عليه الخلايا لإنتاج الطاقة والاستفادة من العناصر الغذائية بصورة صحيحة، كما يرتبط بوظائف الجهاز العصبي وتكوين خلايا الدم ودعم التركيز والحالة المزاجية. ورغم أن كثيرين يحصلون عليه من الطعام اليومي، فإن انخفاض مستوياته قد ينعكس على الصحة بطرق متعددة تشمل الإرهاق وضعف التركيز واضطرابات الأعصاب.


وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن مجموعة فيتامينات ب تساهم في دعم التمثيل الغذائي، وإنتاج الطاقة، وصحة الدماغ، بالإضافة إلى دورها في تكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على وظائف الجهاز العصبي بصورة طبيعية.

 

كيف تعمل فيتامينات ب داخل الجسم؟

تضم عائلة فيتامين ب عدة أنواع مختلفة، ولكل نوع وظيفة محددة، لكنها تعمل معًا بصورة مترابطة للحفاظ على كفاءة الجسم. وتتميز هذه الفيتامينات بأنها قابلة للذوبان في الماء، لذلك لا يستطيع الجسم تخزينها لفترات طويلة، ما يجعل الحصول عليها بشكل منتظم أمرًا مهمًا.
وتشارك هذه العناصر في تحويل الطعام إلى طاقة، كما تدخل في تصنيع مواد كيميائية مسؤولة عن نقل الإشارات العصبية بين خلايا المخ والأعصاب، إلى جانب مساهمتها في تكوين المادة الوراثية داخل الخلايا.

 

تأثير فيتامين ب على الحالة النفسية والتركيز

يرتبط انخفاض بعض أنواع فيتامين ب بالشعور بالتوتر والإجهاد الذهني وضعف القدرة على التركيز. وتشير أبحاث متعددة إلى أن تعويض النقص قد يساعد في تحسين الحالة المزاجية وتقليل الشعور بالإرهاق لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من انخفاض المستويات الغذائية أو الضغوط المستمرة.
كما يرتبط هذا الفيتامين بدعم الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر، إذ يساهم في الحفاظ على صحة الأعصاب وتقليل بعض العوامل المرتبطة بالتراجع الذهني.

 

علاقة فيتامين ب بصحة القلب

من الفوائد المهمة المرتبطة ببعض أنواع فيتامين ب قدرتها على المساعدة في تنظيم مستويات الهوموسيستين في الدم، وهو مركب قد يرتفع لدى بعض الأشخاص ويؤثر سلبًا على الأوعية الدموية عند زيادته لفترات طويلة.
الحفاظ على المستويات الطبيعية لهذا المركب قد يدعم صحة القلب والشرايين، خاصة مع اتباع نمط غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.

 

 

الأنواع الأساسية لفيتامين ب ووظائفها


فيتامين ب1


يساعد في دعم إنتاج الطاقة داخل الخلايا، كما يشارك في عمل الجهاز العصبي ووظائف الدماغ.

فيتامين ب2


يدخل في عمليات إنتاج الطاقة وله خصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

فيتامين ب3


يلعب دورًا في تصنيع بعض الإنزيمات المهمة لعمل الخلايا وإصلاح المادة الوراثية.

فيتامين ب5


يساهم في تكوين بعض الهرمونات والمواد الكيميائية الضرورية لعمل الجسم بصورة طبيعية.

فيتامين ب6


يرتبط بصحة الجهاز المناعي وإنتاج الهيموجلوبين، كما يشارك في تصنيع النواقل العصبية.

فيتامين ب7


يعرف بالبيوتين، ويشارك في عمليات الأيض وصحة الجلد والشعر وتنظيم نشاط الخلايا.

فيتامين ب9

يساعد في تكوين خلايا الدم ونمو الأنسجة، ويعد مهمًا بصورة خاصة خلال الحمل لدعم نمو الجهاز العصبي للجنين.

فيتامين ب12

من العناصر الضرورية لصحة الأعصاب وإنتاج خلايا الدم الحمراء، كما يدخل في تكوين الغلاف الواقي للأعصاب.

مصادر غذائية غنية بفيتامين ب

يمكن الحصول على هذه الفيتامينات من أطعمة متنوعة تشمل:
اللحوم والدواجن
الأسماك والمأكولات البحرية
البيض
الحبوب الكاملة
المكسرات والبذور
البقوليات
الخضراوات الورقية الداكنة
منتجات الألبان
ويُعد التنوع الغذائي من أفضل الطرق للحفاظ على مستويات مناسبة من هذه العناصر.

من الأكثر عرضة لنقص فيتامين ب؟

تزداد احتمالات النقص لدى بعض الفئات، ومنها:
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الهضم وسوء الامتصاص
من يتبعون نظامًا نباتيًا صارمًا
كبار السن
من يتناولون أدوية تؤثر على امتصاص الفيتامينات
الأشخاص الذين خضعوا لجراحات بالجهاز الهضمي
وقد تظهر أعراض النقص بصورة تدريجية، لذلك قد لا يلاحظها البعض في البداية.

 

علامات قد تشير إلى انخفاض مستوياته

تختلف الأعراض حسب نوع الفيتامين الناقص، لكن من العلامات الشائعة:
التعب المستمر
ضعف التركيز
شحوب البشرة
التنميل في الأطراف
تشققات زوايا الفم
اضطرابات التوازن
خفقان القلب
فقدان الوزن غير المبرر
وفي بعض الحالات قد يؤدي النقص الشديد إلى مضاعفات عصبية أو مشاكل في تكوين الدم.

هل يحتاج الجميع إلى المكملات الغذائية؟

لا يحتاج كل شخص إلى تناول مكملات فيتامين ب، إذ تكفي التغذية المتوازنة لدى كثير من الناس. لكن الطبيب قد يوصي بالمكملات في حالات معينة مثل وجود نقص مثبت بالتحاليل أو صعوبة الحصول على الاحتياج اليومي من الغذاء.
كما تختلف الجرعات من شخص لآخر حسب العمر والحالة الصحية والنظام الغذائي، لذلك لا يُفضّل تناول المكملات بصورة عشوائية دون استشارة طبية.

هل الإفراط في تناوله آمن؟

رغم أن الجسم يتخلص من الكميات الزائدة عبر البول، فإن الجرعات المرتفعة جدًا من بعض الأنواع قد تسبب آثارًا جانبية لدى بعض الأشخاص، مثل اضطرابات الكبد أو انخفاض ضغط الدم أو ارتفاع السكر، خاصة عند الإفراط في المكملات لفترات طويلة.
لذلك تبقى المتابعة الطبية ضرورية عند استخدام الجرعات العالية أو المكملات المركزة.
 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.