5 أسباب قد تجعل iPhone ليس أفضل هاتف ذكي بالنسبة لك

5 أسباب قد تجعل iPhone ليس أفضل هاتف ذكي بالنسبة لك

رغم الجدل المستمر بين عشاق هواتف آيفون وأندرويد حول أيهما الأفضل، فإن الحقيقة أن الأمر يعتمد في النهاية على التفضيلات الشخصية واحتياجات المستخدم، فكما يفضل البعض القطط على الكلاب، يفضل آخرون نظام iOS أو Android لأسباب مختلفة، ومع ذلك، هناك مجموعة من العوامل العملية التي قد تجعل هاتف iPhone ليس الخيار المثالي للجميع.

السعر المرتفع مقارنة بالمنافسين

في فئة الهواتف الرائدة، لا يوجد فارق سعري ضخم بين هاتف مثل iPhone 17 Pro Max وهاتف Samsung Galaxy S26 Ultra، إذ يبدأ الأول من 1199 دولارًا، بينما يبدأ الثاني من 1049 دولارًا، لكن الفارق الحقيقي يظهر في الفئة المتوسطة والاقتصادية.
أرخص هاتف حديث من آبل حاليًا هو iPhone 17e بسعر يبدأ من 599 دولارًا، بينما توفر شركات أندرويد هواتف بإمكانات قوية ضمن نفس الفئة السعرية أو أقل بكثير، مثل Samsung Galaxy A17 5G الذي يأتي بسعر يقارب 199 دولارًا فقط، مع شاشة AMOLED بمعدل تحديث 90 هرتز، وكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وبطارية 5000 مللي أمبير، ويعني ذلك أن مستخدم أندرويد يمكنه الحصول على تجربة قوية بسعر أقل بكثير مقارنة بما تقدمه آبل في الفئة الاقتصادية.

نظام آبل المغلق ما زال يفرض قيودًا

شهدت هواتف iPhone تطورًا كبيرًا في التوافق مع الأجهزة غير التابعة لآبل خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الانتقال إلى منفذ USB-C ودعم رسائل RCS، لكن ما يُعرف بـ”النظام البيئي المغلق” لا يزال حاضرًا بقوة.
العديد من المزايا داخل نظام iOS تعمل بكفاءة كاملة فقط عند استخدام أجهزة آبل الأخرى، مثل التبديل التلقائي لسماعات AirPods بين الأجهزة، أو ميزة Handoff، والحافظة المشتركة Universal Clipboard، والتحكم الكامل بالهاتف عبر أجهزة Mac.

كما أن بعض المزايا مثل NameDrop وFind My ومشاركة الموقع العائلية تعتمد بشكل أساسي على وجود مستخدمين آخرين داخل منظومة آبل، ما يجعل تجربة iPhone أقل تكاملًا إذا كنت تعتمد على أجهزة Windows أو أجهزة Android أخرى.

ضعف تجربة ألعاب الكمبيوتر على iPhone

خلال الفترة الماضية، حاولت آبل جذب اللاعبين عبر توفير ألعاب AAA على iPhone وتحسين التبريد الداخلي، ما دفع البعض للاعتقاد أن الهاتف قد يتحول إلى منصة ألعاب متنقلة قوية شبيهة بجهاز Steam Deck.
لكن الواقع مختلف، إذ ما تزال هواتف أندرويد تتفوق في هذا المجال بفضل تطبيقات مثل GameHub وGameNative التي تسمح بتشغيل ألعاب الكمبيوتر عبر طبقات ترجمة مشابهة لتلك المستخدمة في Steam Deck، كما تدعم بعض هواتف أندرويد تشغيل أنظمة Linux ووضع Desktop Mode، ما يجعلها أقرب إلى كمبيوتر ألعاب محمول، بينما لا توفر آبل حتى الآن وضع سطح مكتب حقيقي أو أدوات متقدمة لتشغيل ألعاب الكمبيوتر محليًا على iPhone.

لا توجد بدائل للنظام بعد انتهاء الدعم الرسمي

تحظى هواتف آيفون بفترة دعم طويلة نسبيًا، إذ ما تزال بعض الأجهزة القديمة تتلقى تحديثات أمنية حتى بعد توقف تحديثات النظام الرئيسية، لكن المشكلة تبدأ عندما ينتهي هذا الدعم نهائيًا، أما في عالم أندرويد، يمكن للمستخدم تثبيت أنظمة بديلة مثل LineageOS للحصول على تحديثات حديثة حتى بعد توقف الشركة المصنعة عن دعم الهاتف.


فعلى سبيل المثال، لا يزال الجيل الأول من Google Pixel الصادر عام 2016 قادرًا على تشغيل Android 15 عبر LineageOS، بينما توقفت بعض هواتف آيفون القديمة عند إصدارات أقدم من iOS دون إمكانية الترقية، وهذا يمنح أجهزة أندرويد عمرًا افتراضيًا أطول للمستخدمين الذين لا يرغبون في تغيير هواتفهم باستمرار.

التطبيقات والاشتراكات غالبًا أغلى على iPhone

تشير تقارير عديدة إلى أن مستخدمي آيفون يميلون لدفع أموال أكثر مقابل التطبيقات والاشتراكات مقارنة بمستخدمي أندرويد، وهو ما ينعكس على أسعار بعض التطبيقات داخل App Store، فعلى سبيل المثال، تطبيق حفظ الكلمات الشهير Anki مجاني على أندرويد، بينما يبلغ سعره على iOS نحو 24.99 دولارًا.


ويرجع ذلك جزئيًا إلى الرسوم التي تفرضها آبل على المطورين داخل App Store، ما يدفع بعض الشركات لرفع أسعار الاشتراكات داخل التطبيق مقارنة بالاشتراك عبر مواقعها الرسمية، كما تفرض آبل رسومًا سنوية على المطورين لنشر تطبيقاتهم داخل المتجر، وهو ما ينعكس في النهاية على المستخدم النهائي.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.