تحتفل منظمة الصحة العالمية، وشركاؤها في كل مكان في 31 مايو من كل عام، باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، مع إبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه.
ويعد تعاطي التبغ أهم سبب للوفيات التي يمكن تفاديها على الصعيد العالمي، علماً بأنه يؤدي حالياً إلى إزهاق روح واحد من كل 10 بالغين في شتى أنحاء العالم، ويكمن الهدف النهائي لليوم العالمي للامتناع عن التدخين في المساهمة في حماية الأجيال الحالية والمقبلة من هذه العواقب الصحية المدمرة، بل وأيضاً من المصائب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتعاطي التبغ والتعرض لدخانه.
فضح زيف المغريات – مكافحة إدمان التبغ والنيكوتين
تصمّم دوائر صناعة التبغ والنيكوتين منتجاتها على نحو يكفل استدراج الشباب إلى دوامة الإدمان.
يمكن كسر طوق إدمان التبغ والنيكوتين.
الأساليب الملتوية التي تستخدمها دوائر صناعة التبغ لجذب الشباب..
1.استخدام نكهات من اللبان والفواكه تجذب الأطفال من بينها التبغ العديم الدخان، والشيشة والسجائر الإلكترونية.
2.الترويج لمنتجات التبغ أثناء الفعاليات التي تحظى بشعبية كبيرة لدى الشباب.
3.الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي والشخصيات المؤثرة الراعية للترويج لبعض منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية.


تعليقات