10 علامات خطيرة للجفاف لا يجب تجاهلها أثناء الحر

10 علامات خطيرة للجفاف لا يجب تجاهلها أثناء الحر

مع استمرار الحر وارتفاع درجات الحرارة في مختلف أنحاء العالم، يحذر الأطباء من خطورة الجفاف وتأثيره المباشر على صحة الجسم والدماغ، مؤكدين أن تجاهل العلامات المبكرة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الإنهاك الحراري وضربة الشمس، وفقا لموقع تايمز ناو.

ويحدث الجفاف عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح نتيجة التعرق المفرط والتعرض للحرارة، دون تعويض هذه السوائل بشكل كافٍ. وبينما قد يبدأ الأمر بشعور بسيط بالعطش، فإن الأعراض قد تتطور سريعاً إذا لم يتم الانتباه لها مبكراً.

 

البول الداكن من أولى العلامات
 

يشير الخبراء إلى أن لون البول يعد من أبسط المؤشرات على حالة الترطيب في الجسم. فالبول الصحي يكون لونه أصفر فاتحاً أو شفافاً، بينما يشير اللون الداكن أو الكهرماني إلى نقص واضح في السوائل.

ويحدث ذلك لأن الكليتين تحاولان الاحتفاظ بالماء داخل الجسم، ما يؤدي إلى زيادة تركيز الفضلات وتغير لون البول.

 

العطش الشديد وجفاف الفم
 

يعد الشعور المستمر بالعطش من أبرز علامات الجفاف المبكرة، خاصة إذا صاحبه:

جفاف الفم

تشقق الشفاه

خشونة اللسان

الإحساس بلزوجة داخل الفم

ويؤكد الأطباء أن انتظار الشعور بالعطش فقط ليس كافياً، إذ يُنصح بشرب الماء بانتظام خلال الطقس الحار حتى قبل ظهور الأعراض.

 

الدوخة والدوار
 

قد يؤدي انخفاض سوائل الجسم إلى تراجع تدفق الدم نحو الدماغ، ما يسبب:

الدوار

ضعف التركيز

تشوش الرؤية

الإغماء أحياناً

وتزداد هذه الأعراض عند الوقوف المفاجئ أو التعرض الطويل للشمس، لذلك يجب التوجه فوراً إلى مكان بارد وشرب السوائل عند الشعور بالدوخة.

 

الصداع المستمر
 

يؤثر الجفاف على تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، وهو ما قد يؤدي إلى صداع مستمر أو نابض يزداد سوءاً مع التعرض للحرارة وأشعة الشمس المباشرة.

كما أن فقدان الأملاح والمعادن مع التعرق قد يزيد من حدة الصداع والإرهاق.

 

الإرهاق والتشوش الذهني
 

يشعر المصابون بالجفاف غالباً بالتعب الشديد وقلة التركيز حتى دون القيام بمجهود بدني كبير، لأن الماء يلعب دوراً أساسياً في نقل الأكسجين والعناصر الغذائية داخل الجسم.

وقد يؤثر الجفاف أيضاً على الذاكرة والانتباه والقدرة على أداء المهام اليومية.

 

تشنجات العضلات
 

يؤدي فقدان الأملاح والمعادن، خاصة الصوديوم والبوتاسيوم، إلى زيادة خطر الإصابة بتشنجات العضلات، خصوصاً في:

الساقين

القدمين

الذراعين

البطن


وينصح الأطباء بتعويض السوائل والأملاح معاً، وليس الماء فقط، من خلال مشروبات الإلكتروليتات أو ماء جوز الهند أو محاليل معالجة الجفاف.

 

انخفاض التبول
 

إذا لاحظ الشخص قلة عدد مرات التبول أو انخفاض كمية البول بشكل واضح، فقد يكون ذلك دليلاً على أن الجسم يحاول الاحتفاظ بكل قطرة ماء ممكنة.

ويؤكد الأطباء أن قلة التبول خلال موجات الحر قد تشير إلى جفاف متوسط أو شديد يحتاج إلى تدخل سريع.

 

جفاف البشرة وفقدان مرونتها
 

يمكن أن يؤثر نقص السوائل على صحة الجلد، فيبدو:

جافاً

باهتاً

أقل مرونة


ويشير الخبراء إلى أن الجلد المرطب يعود بسرعة إلى طبيعته بعد قرصه بلطف، بينما يتأخر الجلد المصاب بالجفاف في العودة إلى وضعه الطبيعي.

 

تسارع ضربات القلب والتنفس
 

عندما تقل كمية السوائل في الجسم، يضطر القلب للعمل بشكل أكبر للحفاظ على تدفق الدم، ما قد يؤدي إلى:

زيادة سرعة ضربات القلب

تسارع التنفس

الشعور بضيق أو إرهاق شديد


وتعد هذه الأعراض مؤشراً على إجهاد الجسم بسبب فقدان السوائل.

 

الارتباك وتغير السلوك
 

في الحالات الشديدة، قد يؤثر الجفاف على وظائف الدماغ، مسبباً:

التشوش الذهني

التهيج

صعوبة التركيز

تغيرات غير طبيعية في السلوك

ويحذر الأطباء من أن هذه الأعراض قد تكون بداية لضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة قد تهدد الحياة، خاصة لدى كبار السن والأطفال.

 

كيف تحمي نفسك من الجفاف؟
 

ينصح الأطباء خلال موجات الحر بـ:

شرب الماء بانتظام

تجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة

ارتداء الملابس الخفيفة

تعويض الأملاح والسوائل المفقودة

الحصول على الراحة في أماكن جيدة التهوية

ويؤكد الخبراء أن الانتباه المبكر لأعراض الجفاف قد يمنع مضاعفات صحية خطيرة ويحافظ على سلامة الجسم خلال الطقس شديد الحرارة.
 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.