ليست المياه وحدها.. 12 مشروبًا تضيف فوائد صحية مهمة إلى يومك لا تهملها

ليست المياه وحدها.. 12 مشروبًا  تضيف فوائد صحية مهمة إلى يومك لا تهملها

عندما يفكر معظم الناس في الترطيب، يتبادر الماء مباشرة إلى الأذهان بوصفه الخيار الأول للحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم. لكن خبراء التغذية يشيرون إلى أن بعض المشروبات الأخرى يمكن أن تقدم قيمة غذائية إضافية، إذ لا تقتصر وظيفتها على تعويض السوائل فقط، بل قد تمد الجسم بمركبات نباتية مفيدة، وعناصر غذائية متنوعة، وبكتيريا نافعة ترتبط بصحة الجهاز الهضمي والقلب والمناعة.


وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن عدداً من المشروبات الشائعة يمكن أن يشكل إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي بفضل احتوائه على مضادات أكسدة، ومعادن، وألياف، أو كائنات دقيقة نافعة تدعم العديد من وظائف الجسم الحيوية.

 

مشروبات غنية بمركبات تحمي الخلايا

يأتي الشاي الأخضر في مقدمة الخيارات التي تحظى باهتمام الباحثين، إذ يحتوي على مجموعة من المركبات النباتية المعروفة بقدرتها على مقاومة التأثيرات الضارة الناتجة عن الجذور الحرة. وتشير دراسات متعددة إلى وجود ارتباط بين استهلاكه المنتظم ودعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.


وينضم إليه عصير الرمان الذي يتميز بتركيز مرتفع من المواد المضادة للأكسدة، وهي مركبات يعتقد أنها تسهم في الحد من الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية. كما أظهرت بعض الدراسات نتائج مشجعة تتعلق بدوره في المساعدة على الحفاظ على مستويات ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.


أما عصير الشمندر فيستمد أهميته من احتوائه على النترات الطبيعية التي تتحول داخل الجسم إلى مركبات تساعد على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم، وهو ما يجعله محط اهتمام الرياضيين والباحثين في مجال صحة القلب.

 

خيارات تدعم صحة الجهاز الهضمي

تشهد المشروبات المخمرة انتشارًا متزايدًا خلال السنوات الأخيرة، ومن أبرزها الكومبوتشا والكفير. ويحتوي كلاهما على أنواع مختلفة من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة التي قد تساعد في تعزيز التوازن البكتيري داخل الأمعاء.


ويتميز الكفير كذلك بكونه مصدرًا للبروتين والكالسيوم وفيتامين د، وهي عناصر ترتبط بالحفاظ على صحة العظام والعضلات. أما الكومبوتشا فيجمع بين خصائص الشاي والمركبات الناتجة عن التخمير، ما يمنحه تركيبة غذائية فريدة تحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية لفهم فوائدها بصورة أعمق.

 

بدائل منعشة للترطيب اليومي

قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في شرب كميات كافية من الماء يوميًا، وهنا يمكن أن تمثل المياه الغازية غير المحلاة خيارًا عمليًا يضيف تنوعًا إلى الروتين اليومي. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى الملصقات الغذائية، لأن بعض المنتجات تحتوي على سكريات أو محليات مضافة.


كما يبرز ماء جوز الهند باعتباره مصدرًا طبيعيًا لبعض المعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم. وتلعب هذه العناصر دورًا أساسيًا في تنظيم توازن السوائل وعمل العضلات والأعصاب، خصوصًا بعد النشاط البدني أو خلال فترات الطقس الحار.

 

القهوة والحليب.. فوائد تتجاوز الطعم

لا تقتصر شهرة القهوة على قدرتها في تعزيز اليقظة، بل تحتوي أيضًا على مجموعة متنوعة من المركبات النباتية التي يدرسها العلماء باستمرار لفهم علاقتها بالصحة العامة. وقد ربطت بعض الأبحاث بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وعدد من الفوائد المحتملة المتعلقة بصحة الكبد والجهاز العصبي.
من ناحية أخرى، يوفر الحليب قليل الدسم مزيجًا من البروتين والمعادن الأساسية اللازمة للعظام. كما يمكن أن يساعد بعد ممارسة الرياضة في تعويض السوائل ودعم عملية تعافي العضلات.

العصائر الذكية أفضل من العصائر التقليدية

يفضل خبراء التغذية العصائر الكثيفة المحضرة من الفواكه والخضراوات الكاملة على العصائر المصفاة، لأن الأولى تحتفظ بالألياف الغذائية التي تساعد على الشعور بالشبع وتدعم صحة الجهاز الهضمي وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم.
ويمكن تعزيز القيمة الغذائية لهذه المشروبات بإضافة البذور أو المكسرات أو مصادر البروتين المختلفة للحصول على وجبة متكاملة نسبيًا.

 

مشروبات تحمل فوائد متخصصة

يحتوي عصير التوت البري على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تساهم في دعم صحة المسالك البولية، بينما توفر أنواع شاي الأعشاب خيارات متنوعة تناسب الأشخاص الذين يرغبون في تقليل استهلاك الكافيين.
وتختلف خصائص شاي الأعشاب باختلاف مكوناته، إذ يرتبط بعضها بدعم الهضم، بينما تشتهر أنواع أخرى بدورها في المساعدة على الاسترخاء أو دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.