خبيرة بالصحة العالمية: عدد كبير من العاملين الصحيين أصيبوا بـ إيبولا

خبيرة بالصحة العالمية: عدد كبير من العاملين الصحيين أصيبوا بـ إيبولا

أكد مسئولو منظمة الصحة العالمية، إن الاستجابة لتفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشهد توسعاً مستمراً، مع تعزيز القدرات البشرية والتشخيصية والعلاجية، رغم استمرار النقص في الكوادر الصحية والتحديات الأمنية واللوجستية.

وأوضحت الدكتورة ماري روزالين بيليزر، المديرة الإقليمية للطوارئ بالإنابة في المكتب الإفريقي لمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي للمنظمة اليوم الأربعاء، أن المنظمة نشرت حتى الآن 106 من الموظفين الميدانيين موزعين على 3 مقاطعات متضررة من التفشي.

وأضافت، أن أعداداً كبيرة من العاملين الصحيين المحليين أُصيبوا بفيروس إيبولا، ما أدى إلى نقص في الكوادر الوطنية داخل المناطق المتضررة، الأمر الذي دفع المنظمة إلى دعم وزارة الصحة الكونغولية في استقدام عاملين صحيين من مقاطعات أخرى لتعويض هذا النقص.

وأشارت، إلى وصول 30 متخصصاً صحياً من العاصمة كينشاسا، للمشاركة في تقديم الرعاية السريرية ودعم الاستجابة الميدانية.

وفيما يتعلق بالقدرات التشخيصية، أوضحت أن المنظمة دعمت وزارة الصحة بتوفير ألفي اختبار للكشف عن فيروس الإيبولا، جرى نشرها بالفعل في مدينة بونيا، كما تم نشر مختبر متنقل في مدينة مانغوالو، التي تعد ثاني بؤرة رئيسية للتفشي.

وأضافت، أن هناك حاجة لمزيد من العاملين، إذ تخطط منظمة الصحة العالمية، لنشر 278 موظفاً ضمن عملية التوسع الحالية، بينما لم يتحقق حتى الآن سوى 38% من هذا الهدف.

وأشارت، إلى مساهمة عدد من الشركاء الدوليين في دعم الاستجابة، من بينهم أطباء بلا حدود و جهات أخرى، حيث تدير هذه الجهات مراكز علاجية وتوفر كوادر إضافية لدعم جهود الحكومة الكونغولية.

وأكدت، أن المنظمة تعمل على تعزيز إجراءات حماية العاملين الصحيين، نظراً لارتفاع عدد الإصابات بينهم، مع تطبيق تدابير أمنية وصحية لضمان سلامتهم واستمرار الخدمات الصحية.
 

من جانبه، أوضح الدكتور عبد الرحمن محمود، مدير عمليات الإنذار والاستجابة للطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، إن المختبرات أجرت حتى الآن 1445 فحصاً مخبرياً للإيبولا، ما ساهم في التخلص من معظم التراكم السابق للحالات المعلقة.
وأشار، إلى أن تحسن أنظمة الترصد أدى إلى اكتشاف حالات مشتبه بها جديدة بشكل يومي، موضحاً أن عدد الحالات المشتبه بها يبلغ حالياً 116 حالة.

وأضاف، أن فرقاً متخصصة تراجع 223 حالة وفاة تاريخية مسجلة خلال التفشي، بهدف تصنيفها بدقة إلى حالات محتملة أو مستبعدة أو غير معروفة، استناداً إلى السجلات الطبية والتحقيقات الوبائية المتاحة، خصوصاً في الحالات التي لم يعد من الممكن جمع عينات منها.
وأكد، أن توسيع شبكة المختبرات سيؤدي إلى زيادة كبيرة في القدرة التشخيصية، حيث تخطط السلطات لإنشاء 5 مختبرات إضافية بحلول مطلع الأسبوع المقبل، ما سيمكن من إجراء نحو ألف اختبار يومياً تحت إشراف الحكومة الكونغولية.

كما أشاد بدور المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو الديمقراطية، وبالدعم المقدم من المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في توسيع الاستجابة.
 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.