قال الدكتور جان كاسيا، مدير عام المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، خلال مؤتمر صحفى اليوم عن إطلاق خطة قارية للتأهب، والاستجابة لفيروس إيبولا، إن العمل المشترك بين منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض على المستويين الإقليمي والقاري هو ما تحتاجه بلداننا، وما تحتاجه مجتمعاتنا.
وقال، إن منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية بحاجة إلى ذلك لأننا نكمل بعضنا البعض، فالدكتور تيدروس مدير عام منظمة الصحة العالمية، على المستوى العالمي، يوجهنا ويلهمنا جميعاً.
وأضاف، أن الخطة التي سنعرضها اليوم هي حصيلة خطط البلدان المتضررة، والبلدان المعرضة للخطر، والشركاء، وقد تم دعم هذه العملية من قبل منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية والعديد من الشركاء الآخرين، وأود أن أتقدم بالشكر لكم جميعا، وأخص بالشكر منظمة الصحة العالمية لوجودها معنا اليوم لإطلاق هذه الخطة.
من جانبه قال البروفيسور محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، فى إفريقيا، إن الخطة المشتركة إلتى تم وضعها هى خطة واحدة، و ميزانية واحدة، وبفريق واحد، تحت القيادة الوطنية.
وإضاف أنها خطة عملية تركز على الترصد القوي، والاختبارات السريعة، والرعاية في الوقت المناسب، والوقاية من العدوى، والمشاركة المجتمعية المستدامة، كما أنها محددة زمنياً من يونيو إلى نوفمبر، لأن التأخير يكلف أرواحاً، كما أنها ممولة، كما ذكر المدير العام، مع وجود آلية مشتركة لتتبع التمويل لضمان الشفافية والمساءلة، وتعزز الخطة الاستجابات الوطنية في البلدان المتضررة، وتدعم التأهب عبر الحدود حيث تتحرك المخاطر، ودور منظمة الصحة العالمية واضح جداً:
القيادة العالمية، والقدرات الطارئة، والتنسيق مع المراكز الأفريقية، وتقديم الدعم للقيادات الوطنية.
والعمل جنباً إلى جنب مع الحكومات، ودعم التنفيذ دون أن يحل ذلك محل السلطات الوطنية.
الصحة العالمية


تعليقات