العواصف والملاعب والطقس.. تحديات مبكرة تواجه منتخبات كأس العالم 2026

العواصف والملاعب والطقس.. تحديات مبكرة تواجه منتخبات كأس العالم 2026

رغم أن صافرة انطلاق كأس العالم 2026 لم تُطلق بعد، فإن المنتخبات المشاركة بدأت بالفعل في مواجهة عدد من التحديات التنظيمية والمناخية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، التي تستضيف الجزء الأكبر من مباريات البطولة إلى جانب كندا والمكسيك.

وبين ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة المرتفعة، وانتقادات الملاعب، وتوقف المباريات بسبب الأحوال الجوية، ظهرت مؤشرات مبكرة على أن المونديال قد يشهد اختبارات صعبة خارج المستطيل الأخضر.

الطقس الأمريكي يرهق المنتخبات الأوروبية

كان منتخب النرويج من أوائل المنتخبات التي عانت من الأجواء المناخية المختلفة في أمريكا الشمالية، حيث واجه اللاعبون صعوبة كبيرة في التأقلم مع درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

وبحسب تقارير متداولة من معسكر المنتخب، فقد بدا الإرهاق واضحًا على اللاعبين بعد بعض الحصص التدريبية، لدرجة أن عددًا منهم استلقى على أرضية الملعب فور انتهاء التدريبات بسبب المجهود البدني الكبير.

ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، الذي اعتاد لاعبوه على أجواء أوروبا المعتدلة، ما دفع الجهاز الفني إلى التركيز بشكل أكبر على الجوانب البدنية وبرامج الاستشفاء للتعامل مع الظروف المناخية المختلفة.

اليابان تنتقد ملاعب التدريب

وفي جانب آخر، لم تقتصر الملاحظات على الطقس فقط، بل امتدت إلى جودة بعض ملاعب التدريب المخصصة للمنتخبات.

وأبدى عدد من لاعبي منتخب اليابان تحفظهم على حالة بعض الملاعب، فيما كان النجم تاكيفوسا كوبو من أبرز المنتقدين، حيث أشار إلى أن بعض المنشآت التدريبية لا ترتقي إلى المستوى المتوقع في بطولة بحجم كأس العالم.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تسعى فيه اللجنة المنظمة إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخبات المشاركة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

العواصف الرعدية تربك المباريات الودية

أما التحدي الأكبر حتى الآن، فيتمثل في الأحوال الجوية المتقلبة التي تشهدها بعض المدن الأمريكية.

وشهدت المباراة الودية بين المنتخب السعودي وبورتوريكو مثالًا واضحًا على ذلك، بعدما توقفت المواجهة لفترات طويلة بسبب الرعد والبرق، لتستمر قرابة ثلاث ساعات ونصف بدلًا من مدتها الطبيعية.

وتنص اللوائح الأمريكية الخاصة بالسلامة على إيقاف المباريات فور رصد نشاط رعدي أو برق بالقرب من الملعب، مع انتظار فترة زمنية قد تصل إلى 30 دقيقة أو أكثر قبل استئناف اللعب، وهو ما قد يتكرر خلال البطولة الرسمية.

اختبار خارج المستطيل الأخضر

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تبدو المنتخبات مطالبة بالتعامل ليس فقط مع المنافسين داخل الملعب، بل أيضًا مع تحديات الطقس والسفر وجودة الملاعب والظروف التنظيمية المختلفة.

وفي بطولة تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا وعلى امتداد ثلاث دول، قد تلعب عوامل المناخ والتنظيم دورًا مؤثرًا في مشوار العديد من المنتخبات، وربما تكون أحد مفاتيح النجاح أو التعثر في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم.

نقلاً عن موقع: صدى البلد

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.