تساؤلات عدة يطرحها المهتمين بسوق الذهب، حول استمرارية تراجع سعر الذهب خلال الفترة المقبلة، أم سيعود للارتفاع مرة أخرى من جديد، وتراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع استمرار الضغوط على المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وسط ترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار.
أسعار الذهب في مصر اليوم
عيار 18 يسجل 5198.5 جنيه للبيع 5151.5 جنيه للشراء
عيار 21 يسجل 6065 جنيهًا للبيع 6296.25 جنيه للشراء
عيار 22 يسجل 6353.75 جنيه للبيع 6296 جنيهًا للشراء
عيار 24 يسجل 6931.5 جنيه للبيع 6868.5 جنيه للشراء
وشهدت أسعار الذهب موجة من التراجعات خلال الأسابيع الأخيرة، بعد مكاسب قوية حققتها في وقت سابق مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية العالمية، إلا أن تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول الأخرى وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة دفعا الأسعار إلى التراجع محليًا وعالميًا.
انخفض الذهب يوم أمس بمقدار 4.4% بينما قد فقد منذ بداية الأسبوع قرابة 300 دولار في سعر الأونصة، وقد كسر السعر المستوى 4160 دولار للأونصة الذي كان يمثل دعم هام في هذه المنطقة، وسط توقعات بضغوط أكبر على سوق الذهب على المدى القصير من تزايد الاحتمالات بحدوث رفع الفائدة الأميركية قبل نهاية 2026.
التعافي في حركة السعر اليوم عند 4146 بعد الانخفاضات الكبيرة التي تعرض لها الذهب خلال الأسابيع الأخيرة، هذا بالإضافة إلى استعداد الأسواق لتقبل بيانات مؤشر أسعار المنتجين التي تصدر اليوم عن الاقتصاد الأمريكي.
يوم أمس صدرت بيانات أسعار المستهلكين الذي يعد مؤشر التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة، لتأتي القراءة وتوافق التوقعات، ولكن ظل تأثيرها سلبي بشكل كبير على أسواق الذهب بسبب بقاء التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عند 2%، وهو الأمر الذي يزيد من التوقعات أن البنك قد يلجأ إلى رفع الفائدة قبل نهاية العام.
تضع الأسواق الآن احتمال يتخطى 70% أن يلجأ البنك الفيدرالي إلى رفع الفائدة في اجتماعه في ديسمبر القادم، بينما تزايدت التوقعات أيضاً بإمكانية رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر.
أما عن التطورات الجيوسياسية فقد استمرت العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران لتلغي الأسواق حاليا فكرة التوصل إلى اتفاق سلام بينهما في المدى القريب، ليزيد هذا من المخاوف بشأن استمرار الضغط على أسعار الطاقة عالمياً والتي تدفع معها معدلات التضخم إلى الارتفاع.
وسط عدم الاستقرار الجيوسياسي تستمر عمليات شراء البنوك المركزية في توفير دعم طويل الأجل لأسعار الذهب، ولكن من المرجح على المدى القصير أن يظل اتجاه الأسعار مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، وعوائد سندات الخزانة، وتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.


تعليقات