أكد لاعب منتخب السنغال إليمان ندياي أن مواجهة منتخب فرنسا في كأس العالم 2026 تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للسنغاليين، مشددًا على أن تمثيل فرنسا لم يكن يومًا جزءًا من طموحاته رغم ولادته هناك مشيرا إلى اختار تمثيل السنغال على المستوى الدولي.
وأضاف إليمان ندياي أن الانتصار التاريخي للسنغال على فرنسا في افتتاح كأس العالم 2002 ما زال حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير السنغالية، وأن جيل الحاجي ضيوف ألهم أجيالًا كاملة من اللاعبين.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب فرنسا ومنتخب السنغال ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء يعيد إلى الأذهان واحدة من أشهر مفاجآت تاريخ البطولة عندما فاز “أسود التيرانغا” على “الديوك” بهدف دون رد عام 2002.
وتلقى منتخب السنغال دفعة معنوية قوية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويستعد منتخب “أسود التيرانجا” لخوض اختبار صعب أمام المنتخب الفرنسي، في مباراة يسعى خلالها لتحقيق مفاجأة جديدة وتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في افتتاح مونديال 2002 عندما تفوق على فرنسا بهدف دون رد.
وجاءت الأنباء الإيجابية بعد تأكد جاهزية لاعب الوسط إدريسا جاي للمشاركة في اللقاء، عقب تعافيه من الإصابة الخفيفة التي تعرض لها خلال التدريبات الأخيرة، والتي أبعدته عن المران لعدة أيام كإجراء احترازي.
وشارك نجم إيفرتون بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية الأخيرة للمنتخب السنغالي، ليؤكد جاهزيته الكاملة ويمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة.
ويعوّل المنتخب السنغالي على مجموعة مميزة من اللاعبين من أجل تقديم بداية قوية في البطولة، خاصة بعدما توج مؤخرًا بلقب كأس أمم أفريقيا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات المرشحة لتحقيق مفاجآت في النسخة الحالية من كأس العالم.
وتترقب الجماهير الأفريقية والعالمية المواجهة المنتظرة بين السنغال وفرنسا، في ظل طموح “أسود التيرانجا” لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحهم دفعة قوية في سباق التأهل إلى الدور المقبل.


تعليقات