حروق ولسعات المطبخ فى الحر.. استشارى يوضح الإسعافات وأهم النصائح

حروق ولسعات المطبخ فى الحر.. استشارى يوضح الإسعافات وأهم النصائح

تتعرض الكثير من السيدات لحوادث الحروق البسيطة أثناء إعداد الطعام، سواء بسبب تناثر الزيت الساخن أو البخار أو ملامسة الأواني الساخنة، وهي إصابات قد تبدو بسيطة في البداية لكنها قد تتحول إلى مشكلة أكبر إذا تم التعامل معها بطريقة خاطئة.

وقال الدكتور حسن إبراهيم، استشاري الأمراض الجلدية بجامعة المنيا، إن الدقائق الأولى بعد الإصابة بالحرق تُعد الأهم، إذ تسهم بشكل كبير في تقليل تلف الجلد وتسريع عملية التعافي، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإسعافات الأولية الصحيحة وتجنب الوصفات المنزلية الشائعة التي قد تؤدي إلى مضاعفات.

إزاى تتعاملى مع حروق المطبخ
 

 أول خطوة يجب القيام بها فور التعرض للحرق هي إبعاد مصدر الحرارة، ثم وضع الجزء المصاب تحت ماء جارٍ بارد أو فاتر لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة، لأن ذلك يساعد على خفض حرارة الجلد ومنع امتداد الضرر إلى الطبقات الأعمق.

ـ من الأخطاء الشائعة استخدام الثلج مباشرة على مكان الحرق، لأن البرودة الشديدة قد تتسبب في تلف إضافي للأنسجة، كما نصح بعدم وضع معجون الأسنان أو الزبدة أو السمن أو الدقيق أو القهوة على الحروق، وهي ممارسات لا تستند إلى أسس طبية وقد تزيد من احتمالات العدوى والالتهاب.

ـ بعد تبريد الحرق يمكن تغطيته بشاش معقم أو ضمادة نظيفة غير لاصقة لحماية الجلد من التلوث، مع الحرص على عدم فرك المنطقة المصابة أو الضغط عليها.

أدوات ضرورية داخل المطبخ

وأكد الدكتور حسن إبراهيم أن وجود حقيبة إسعافات أولية داخل المطبخ أمر ضروري، خاصة في المنازل التي تشهد استخدامًا يوميًا ومكثفًا للأدوات الحرارية، موضحًا أن الحقيبة يجب أن تحتوي على:

ـ شاش معقم.
ـ ضمادات مخصصة للحروق.
ـ محلول ملحي لتنظيف الجروح.
ـ لاصقات طبية.
ـ قفازات طبية للاستعمال الواحد.
ـ مقص صغير للإسعافات الأولية.
ـ كريم أو جل مخصص للحروق البسيطة بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.
ـ ميزان حرارة رقمي.

متى يجب الذهاب للطبيب؟

وأوضح أن بعض الحروق تحتاج إلى تقييم طبي عاجل، خاصة إذا كانت واسعة المساحة أو عميقة، أو إذا أصابت الوجه أو العينين أو اليدين أو المناطق الحساسة، وكذلك في حالة ظهور أعراض العدوى مثل الاحمرار الشديد والتورم وخروج إفرازات من مكان الإصابة.

كما شدد على أهمية مراجعة الطبيب إذا كان المصاب طفلًا صغيرًا أو شخصًا مسنًا أو مريضًا يعاني من ضعف المناعة أو الأمراض المزمنة.

واختتم استشاري الأمراض الجلدية بجامعة المنيا حديثه بالتأكيد على أن الوقاية تظل أفضل وسيلة لتجنب الحروق المنزلية، وذلك من خلال استخدام القفازات العازلة للحرارة، وإبعاد الأطفال عن منطقة الطهي، وعدم ترك الزيت الساخن دون مراقبة، لافتًا إلى أن الوعي بالإسعافات الأولية الصحيحة قد يحمي من مضاعفات صحية ويقلل من الحاجة إلى العلاج الطبي.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.