أسباب غير شائعة لتقلبات المزاج الحادة.. متى تلجأ للطبيب

أسباب غير شائعة لتقلبات المزاج الحادة.. متى تلجأ للطبيب

يعاني كثير من الأشخاص من تقلبات مزاجية بين الحين والآخر، لكن عندما تصبح التغيرات المزاجية حادة ومتكررة فقد تكون مرتبطة بعوامل صحية أو سلوكية، وبينما يُعد التوتر والضغوط اليومية من الأسباب المعروفة، توجد أسباب أخرى أقل شيوعًا قد تؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية والعاطفية.

أسباب غير شائعة لتقلبات المزاج الحادة

1. اضطرابات النوم

قلة النوم أو اضطراب مواعيده لا يؤدي فقط إلى الشعور بالتعب، بل قد يسبب العصبية وسرعة الانفعال وصعوبة التحكم بالمشاعر. كما أن النوم لفترات طويلة بشكل مفرط قد يرتبط أيضًا بزيادة خطر اضطرابات المزاج.

2. بعض الحالات الطبية

قد تكون التقلبات المزاجية علامة على مشكلة صحية كامنة مثل:
قصور الغدة الدرقية.
التصلب المتعدد.
بعض أورام الدماغ.
السكري.
الخرف وبعض الأمراض العصبية.

3. الأدوية والمكملات الغذائية

بعض العلاجات قد تؤثر في كيمياء الدماغ وتسبب تغيرات ملحوظة في المزاج، مثل:
أدوية الكورتيزون.
بعض أدوية علاج السرطان.
بعض أدوية حب الشباب.
بعض المكملات الغذائية لدى أشخاص معينين.

4. اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

لا يقتصر تأثير هذا الاضطراب على التركيز فقط، بل قد يصاحبه اندفاع عاطفي وتقلبات مزاجية سريعة تجعل الشخص يبدو وكأنه يعاني من مشكلة مزاجية أخرى.

5. اضطراب الشخصية الحدية

يُعد من الأسباب المرتبطة بتغيرات عاطفية شديدة وسريعة، وقد يؤثر على العلاقات الاجتماعية والاستقرار النفسي.

6. الإفراط في الكافيين

الاستهلاك المرتفع للقهوة أو مشروبات الطاقة قد يسبب التوتر والعصبية وتسارع الأفكار، ما ينعكس على الحالة المزاجية لدى بعض الأشخاص.

7. التغيرات الهرمونية

يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية أو الحمل أو سن اليأس إلى تقلبات مزاجية ملحوظة لدى النساء.

علامات تستدعي الانتباه

قد تكون التقلبات المزاجية أكثر خطورة عندما تترافق مع:
صعوبة التركيز.
اضطرابات النوم.
تغيرات واضحة في الشهية.
فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.
تغيرات كبيرة في الطاقة والنشاط.
استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين.

طرق إدارة تقلبات المزاج

الحصول على نوم كافٍ
يُنصح بالنوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا مع الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة.

ممارسة النشاط البدني
يساعد المشي واليوجا والتمارين الرياضية المنتظمة على تحسين المزاج وتقليل التوتر.

تقليل الكافيين
الحد من القهوة ومشروبات الطاقة قد يخفف من العصبية والتقلبات المزاجية لدى بعض الأشخاص.

ممارسة تقنيات الاسترخاء
تشمل:
تمارين التنفس.
التأمل.
اليقظة الذهنية.
اليوجا.
تدوين الحالة المزاجية

يساعد الاحتفاظ بمذكرة يومية على تحديد المحفزات والعوامل التي تسبق تغيرات المزاج.
ا

لحفاظ على الترطيب والتغذية الجيدة
تناول وجبات متوازنة وشرب كمية كافية من الماء يدعمان الصحة النفسية والجسدية معًا.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا كانت تقلبات المزاج شديدة أو متكررة أو بدأت تؤثر على الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، فمن المهم استشارة الطبيب أو مختص الصحة النفسية لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة. وقد يشمل العلاج تعديل نمط الحياة أو العلاج النفسي أو معالجة الحالة الصحية المسببة للأعراض.
 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.